الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا عودة تدابير حظر التنقل الليلي. فربط عددٌ من المواطنين بين جرائم السرقة وعودة تدابير حظر التنقل، مُعتبرين أنَّ الحضور الأمني في سدودٍ أمنية على مستوى شوارع معينة، ساهم بشكلٍ كبيرٍ في تجنيب هَذِهِ المناطق ويلات جرائم السرقة وغيرها، إلا أنّه أسفر عن نتائج عكسيّة في مناطق أخرى خاصّة مع خلوها من المارة.

وكانت منطقة «رأس المصلى» قد استيقظت صباح الأربعاء الماضي، على واقعة تعرّض محل لبيع المجوهرات والمصوغات الذهبية، للسرقة من طرف مجهولين، وذلك بعد أيّام قليلةٍ من اقتحام وكالة بنكية ونهب مبالغ مالية منها. وحسب مصادر من عين المكان، فإنّ مُنفّذي عملية السرقة عمدوا إلى التسلّل للمحل عبر منزل مجاور غير مأهول، وهدموا جانبًا من الجدار ودخلوا المحلّ، مستغلين فراغَ الشارع من المارة.

وأضافت ذات المصادر، أنَّ العملية أسفرت عن سرقة المحل بأكمله، في حين تُقدّر القيمة الإجمالية للمسروقات بمئات الملايّين من السنتيمات. وحلت عناصر من الشرطة العلمية والتقنية، من أجل رصد وتجميع الأدلة الكفيلة بالمساعدة في الوصول إلى هوية المُنفّذين وتقديمهم للعدالة.

وتأتي هَذِهِ السرقة بعد تنفيذ شخصين مُلثّمين يوم الإثنين المنصرم، سطوًا مسلحًا على وكالة بنكية بمنطقة «مالاباطا» بمدينة طنجة. وأفادت مصادر من عين المكان، أنّ الشخصين المُلثّمين هددا حارس الأمن الخاص والمستخدمة البنكية العاملة بالوكالة بالسلاح الأبيض، بعد أن تأكدا من عدم وجود المارة.

وكشفت ذات المصادر، أنّ عملية السطو هَذِهِ قد أسفرت عن سرقة مبلغ نقدي يُقدّر بسبعة ملايين سنتيم، كان بمكتب المستخدمة البنكية. قبل أن تنجح المصالح الشرطية المختصّة مساء الثلاثاء، في القبض على شخصين يبلغان من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في ارتكابهما للسرقة تحت التهديد باستعمال العنف من داخل وكالة بنكية.

وذكر بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني بشأن الواقعة، أنَّ «مصالح الشرطة القضائية كانت قد توصّلت صباح أمس بإشعار حول تعرّض وكالة بنكية بوسط المدينة لعملية سطو، تمكّن خلالها المشتبه فيهما من الاستيلاء على مبلغ مالي قدره 70 ألف درهم، بعد تعريض مستخدمة بنفس الوكالة للتهديد باستعمال السلاح الأبيض، قبل أن يغادرا مسرح الجريمة على متن سيارة خفيفة».

وأضاف البلاغ ذاته، أنّ «الأبحاث والتحريات المكثفة الَّتِي باشرتها المصالح الأمنية، مكَّنت من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما مساء اليوم بمنطقة طنجة البالية، بينما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنزلهما عن حجز مبلغ 57.800 درهم من متحصلات هَذِهِ العملية الإجراميّة، فضلًا عن حجز أسلحة بيضاء وهواتف نقَّالة بحوزتهما».

كما عرفت نهاية الأسبوع الماضي، الإعلان عن عملية مشتركة بين كلّ من مصالح الشرطة القضائية بطنجة ونظيرتها بشفشاون، أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 23 و31 سنة، للاشتباه بتورطهم في أنشطة إجرامية تتعلق بالسرقة بالكسر والحيازة والاتّجار الدولي في المخدرات.

وأوضح بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، أنَّ «مصالح الشرطة القضائية بطنجة، باشرت يوم الجمعة 09 أبريل الجاري إجراءات معاينة سرقة بالكسر من داخل شقة سكنية، أسفرت عن الاستيلاء على بندقية صيد ومجموعة من الخراطيش الخاصة بالصيد ومتعلقات شخصية، قبل أن تقود الأبحاث والتحرّيات الميدانية إلى تحديد هُوية شخصين من ذوي السوابق القضائية، يشتبه بتورطهما في ارتكاب هَذِهِ السرقة وتوقيفهما، فضلًا عن توقيف شخص ثالث يشتبه بتورّطه في شراء وتصريف جزءٍ من المسروقات الَّتِي تتضمن بندقية الصيد».

وأضاف البلاغ، أنّه «مُواصلةً للأبحاث، أُوْقف صباح يوم الأحد، شخصان بأحد الدواوير التابعة للجماعة القروية باب برد نواحي مدينة الشاون، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بحوزة أحدهما عن حجز بندقية الصيد ومجموعة من الخراطيش المتحصلة من هَذِهِ السرقة، فضلًا عن حجز سيارة نفعية محملة بطنين (02) و563 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا وأربعة سيّارات خفيفة أخرى تحمل لوحات ترقيم مزورة».

إقرأ المزيد