تواصل معنا

مضيق جبل طارق

حماية للمغرب من حشرة البق.. ميناء طنجة المتوسط يفرض مراقبة دقيقة

ما زال مختلف المتدخلين في منظومة الرصد والمراقبة الصحية الحدودية بميناء طنجة المتوسط، يواصلون عمليات المراقبة الدقيقة للبواخر، لمنع انتشار وتسرب حشرة بق الفراش إلى التراب الوطني.

إذ يُراقب -بشكل تلقائي- كلّ البواخر المقبلة من موانئ البلدان الَّتِي تعاني انتشارًا استثنائيًا لحشرة بق الفراش، إذ تخضع السفن لعملية تفتيش دقيق في عرض ميناء طنجة المتوسط، قبل منحها ترخيص الرسو.

عبد الرحيم الرشدي، رئيس مصلحة المراقبة الصحية بميناء طنجة المتوسط، أكَّد أنّه في إطار جهود الوقاية من تفشّي حشرة بق الفراش بالموانئ المغربية، وضعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تدابير لمراقبة السفن المقبلة من موانئ البلدان الَّتِي تعاني هَذِهِ الحشرة، مشددًا على أنَّ «عملية مراقبة السفن المعنية تتمّ خارج الموانئ المغربية».

وأشار المتحدث ذاته، إلى أنَّ السلطات الصحية بميناء طنجة المتوسط، فتشت يوم الخميس المنصرم، إحدى السفن تنفيذًا لهَذِهِ التدابير، مبرزًا أنَّ عملية التفتيش تنطلق بمراقبة الوثائق الصحية للباخرة، لا سيَّما شهادة التعقيم والقضاء على الحشرات، الَّتِي يتعين أن تحصل عليها الباخرة من الميناء الَّذِي انطلقت منه، ثُمّ تفتيش مصحة الباخرة والغرف الموجودة بها، وَفْق الضوابط الصحية المعمول بها.

وأبرز أنه إذا كانت نتيجة عملية المراقبة سلبية، يسمح للباخرة بالرسو وتفريغ حمولتها ونزول المسافرين، بينما يتمُّ بالمقابل، أي إذا كانت نتيجة التفتيش إيجابية، إخضاع الباخرة للحجر، تماشيًا مع المقتضيات الوطنية والدولية ذات الصلة.

من جهته، أشار الرائد كمال لخماس، مدير قبطانية المركب المينائي طنجة المتوسط، أنّه تبعا لمذكرة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، المتعلقة بالمراقبة الصحية الخاصة بانتشار حشرة البق، وضعت السلطة المينائية رهن إشارة البواخر المعنية بالتفتيش، زورقًا خاصًّا بنقل ضباط الصحة إلى نقطة الانتظار بعرض البحر، ما يتيح لهم القيام بعمليات المراقبة قبل السماح للبواخر بالرسو.

وتابع أنَّ السلطة المينائية لطنجة المتوسط تُؤكّد، في هَذَا الإطار، انخراطَها ومساهمتَها في إنجاح جهود السلطات في الوقاية من انتشار حشرة البق، مُذكّرًا أنه اعتُمد إجراء تفتيش البواخر في عرض البحر، وقبل الترخيص لرسوها بالميناء منذ السابع من أكتوبر الجاري.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت، في 4 أكتوبر الجاري، عن تأهب منظومة الرصد القائم على الأحداث للكشف المبكر عن أي حادث صحي غير عادي، مُؤكّدة أنَّها اتّخذت كلّ التدابير الملائمة للحدّ من خطر انتشار وتسرب حشرة بقّ الفراش إلى التراب الوطني، بالتنسيق مع كلّ المدن.

 

تابعنا على الفيسبوك