تواصل معنا

أصيلة

أصيلة.. مهنيّو الصيد يواجهون شللًا بسبب نقص المحروقات

دقَّ مهنيّو الصيد البحري بميناء أصيلة ناقوس الخطر حول المشكلات المتفاقمة الَّتِي باتت تعيقهم عن مواصلة نشاطهم، وسط تدهور ملحوظ في الأوضاع العامة داخل الميناء.

وكشفت الجمعيات المهنيَّة العاملة في الميناء، من خلال مراسلة مُوجّهة إلى المندوب الفرعي للصيد البحري، توصلت جريدة «لاديبيش» على نسخة منها، أنَّ غياب المحروقات اللازمة لتشغيل قوارب الصيد يُعدُّ إحدى أبرز العوائق الَّتِي تُهدّد استمراريتهم. 

ووَفْق المصادر ذاتها، فإنَّ من بين القضايا الَّتِي تشغل بال المهنيين أيضًا، الإجراءات الصارمة الَّتِي فرضها الدرك الملكي البحري، حيث يُمنع البحارة غير المسجلين في سجل الإبحار من ركوب القوارب. وقد أبدت الجمعيات استياءها من هَذِهِ المتطلبات الإداريَّة الَّتِي تسبَّبت في توقف العديد من القوارب عن العمل.

الوضع المتدهور في الميناء لا يقتصر فقط على المحروقات والتسجيلات، تشير المراسلة، بل أصبح معروفًا لدى الجميع ويمس كلَّ من له علاقة بالصيد البحري. وقد عبّر المهنيون عن استغرابهم من استمرار هَذِهِ المشكلات دون حلول فعلية، ما يضع مستقبل نشاطهم في خطر. 

بالمقابل اجتمعت الهيئات المهنيَّة مع باشا أصيلة «حوريَّة»، لمناقشة الأوضاع المزريَّة ومحاولة إيجاد حلول عملية بدل وعود واهيَّة سبق أن حصلوا عليها في مراحل سابقة.

 

 

تابعنا على الفيسبوك