طريق تطوان.. حواجز إسمنتية تزيد من معاناة مرضى القصور الكلوي

عاجل

الخردلي بالشنوك: تطعيم بطعم الوباء

حقَّقت المملكة المغربيّة أشواطًا كبيرةً ومُهمّةً في تدبير جائحة «كورونا» منذ مراحلها الأولى، وإلى غاية الإعلان عن بدء عملية...

تعيينات جديدة همت مسؤولين قضائيين في محاكم طنجة

أعطى الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الجمعة 23 يوليوز الجاري موافقته على تعيين مسؤولين قضائيين بعددٍ من محاكم المملكة. وشملت التعيينات...

عدول طنجة يتنفسون الصعداء بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع على مقترح يقضي بتغيير المادة 8 من قانون خطة العدالة

صادقت لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، على مقترح قانون يقضي بتغيير المادة (8) من قانون خطة العدالة، المادة...

من فضلكم، أزيلوا هَذِهِ الحواجز؛ لأنَّها تمنع وصول مُواطنين مرضى لمركز تصفية الكلي المُوجود بطريق تطوان قرب مصحة بنيس. إنَّها الحواجز الوحيدة، الَّتِي تبقّت في طنجة، وحقيقةٌ لا أحد يدري هل تمّ نسيانها أم هو أمر مقصود لسببٍ لا يعلمه إلا المسؤولون؟ والسؤال الأكثر طرحًا هو مَن المسؤول عن هَذِهِ الحواجز، المقاطعة مغوغة أم مفوضية الأمن؟

لماذا تمّ إزالة كلّ الحواجز الإسمنتيّة إلا هذه؟ الأمر غريبٌ ويجعل المواطنين يطرحون ألفَ سؤالٍ حول هَذِهِ الحالة الشاذة. من المُؤكّد أنَّ صاحب هَذَا القرار لا يعلم بمعاناة عددٍ كبيرٍ من الأسر، تُرافق ذويها المُحتاجين لعملية تصفية الكُلى، بسبب هَذِهِ الحواجز، يُجبر هؤلاءِ على ذلك طرق أخرى أبعد للوصول إلى مركز تصفية الكُلى المحاذي لمصحة بنيس.

والأمر في كلّ هَذَا هو وجود مرضى يقصدون المركز على متن سيَّارات الأجرة، وعليهم المشي على الأقدام لعدّة أمتار حتّى الوصول إلى طريق تطوان.. معاناة كان من الممكن تفاديها منذ أشهر.. فهل ستستجيبُ الإدارةُ المختصةُ، مقاطعة مغوغة أو الإدارة الأمن، لنداء هَذِهِ الفئة من المواطنين قريبًا؟

إقرأ المزيد