رياضة
ملعب طنجة الكبير يتصدر المشهد.. الوجهة المفضلة لنهائي أمم إفريقيا 2025
في تحوّل مثير ولافت للانتباه على ساحة الرياضة الإفريقيّة، يبرز ملعب طنجة الكبير كالنَّجم الَّذِي يخطف الأضواء، مستعدًا لتسليط الضوء على المدينة والبلاد ككلّ في أمم إفريقيا 2025. حسب مصادر خاصة، تتّجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو اعتماد هَذَا الملعب الفخم كمُرشحٍ وحيدٍ لاحتضان مباراة النهائي.
الجغرافيا والبنية التحتية تلعبان دورًا رئيسيًا في هَذَا الاختيار المتميّز، إذ يتمتّع الملعب بموقع استراتيجي بالقرب من مطار ابن بطوطة الدولي والمحطة الطرقيّة، ما يُسهّل الوصول والحركة للفرق والمشجعين على حد سواء. هَذِهِ النقاط اللوجستية تضع ملف طنجة في المُقدّمة لتنظيم نهائي البطولة بكل جدارة.
أشغال توسعة الملعب وتحديثه، الَّتِي انطلقت في يوليوز الماضي، تعكس الالتزام بتوفير مرافق رياضيّة عالمية المستوى. الأعمال تشمل إزالة حلبة السباق الزرقاء وحفر بعمق يتجاوز أربعة أمتار لإضافة نحو 15 ألف مقعد عبر طابق جديد دائري، بالإضافة إلى ممرٍ خاصٍّ ومكانٍ مُخصّص لكبار الشخصيات. هَذِهِ التحديثات ستجعل من ملعب طنجة الكبير ليس فقط مستوفيًا لشروط الفيفا، ولكن أيضًا رمزًا للحداثة والاستدامة في الرياضة العالمية.
بالنظر إلى المستقبل، يُظهر الاهتمام الخاصّ بالاستدامة عبر تغطية جزءٍ من الملعب بالألواح الشمسيّة، واستيراد غطاء حديدي من كوريا الجنوبية ودول أخرى، أنَّ طنجة تتّجه نحو تقديم نموذج للملاعب الرياضية الخضراء. ويأتي هَذَا في وقتٍ حاسمٍ بعد الإعلان الرسمي عن إدراج ملعب طنجة ضمن الملاعب المُرشّحة لاحتضان كأس العالم 2030، بالشراكة مع البرتغال وإسبانيا، ما يعكس طموح المغرب الرياضيّ على الصعيد الدوليّ.


