رياضة
عين على أبناء طنجة: الحلقة السادسة: عبد الله جعفري.. من طفل حالم إلى إعلامي مُلهم وموثق لفيلم «الملحمة»
لا يختلف اثنان، كون طنجة ليست كجُلّ المدن الأخرى، فهي مدينة الاستثناء في هَذَا الوطن، كيف لا وهي الَّتِي أنجبت على طوال امتداد عقود وسنوات مضت، جيلًا من النخب والأطر المُثقّفة والسياسيّة والأكاديميّة، وجيلًا من رجال المقاومة الوطنيّة، سواء كانوا أعضاء بالحركة الوطنية أم بجيش التحرير، وأيضًا أنجبت مئات الخبراء ومن الأساتذة الجامعيين والفنانين، كما أنجبت عددًا من الرياضيّين ومن المُسيّرين وغيرهم من الباحثين والمختصّين في مجالات مختلفة ومتعدّدة، لكن من الصعب أو النادر أن تجد شخصًا كرَّس نفسه لخدمة مهنته ومدينته ووطنه، إذ لا يحب تسليط الأضواء بقدر ما يعشق التفاني في العمل، فكلّ من يعرفونه يقرون بصدقه ووفائه وعطائه، إذ أصبح قدوةً للعطاء وللإنصات وللتواصل مع الشباب.
كما من الصعب أن تجد شخصًا في مقتبل العمر، مثقفًا وناجحًا في مساره العلميّ والمهنيّ، بل قادرًا على المساهمة في إعطاء إشعاعٍ كبيرٍ لمدينته سواء تعلّق الأمر في تحمّل المسؤولية في جمعيات لها علاقة بمجاله المهني، أو في العمل التطوعي الَّذِي يقوم به، كيف لا وهو الإنسان الَّذِي تربّى على القيم التضامن والتعاون والتطوع.
حسن تواضعه وتواصله وإصغاؤه أيضًا للآخرين، جعل منه رمزًا يُحتذى به في صفوف كلّ من عايشوه، فرغم انتمائه لجيل شبابي، فإنّه يحسن التواصل مع جل الفئات العمرية كانوا شيوخًا كبارًا شبابًا أو أطفالًا، وهَذَا ما يجعله محبوبًا لدى الكلّ.
لا يمر يوم واحد إلا وتجده يُعبّر عن عشقه وحبه لمدينة طنجة، فهو الشخص الَّذِي لا يمكنه أن يتوانى عن خدمة مدينته وساكنتها مهما حدث، وإن كان ذلك على حساب صحته ووقته، فالمدينة والوطن من أهم أولوياته.
اليوم وفي إطار سياسة جريدة «لاديبيش»، الَّتِي تحاول رصد كل الشخصيات الشمالية والطنجاوية الناجحة بامتياز وتقدير في مجالها، ارتأت أن تتوقّف عند رجل كلما تقدم في السنّ إلا وازداد حكمة ونضجًا وعطاءً لمدينته ووطنه، وراكم نجاحاتٍ ذاتيّةً يشهد بها العدو قبل الصديق.

- ينحدر من طنجة العالية.. عقود من العطاء والكفاح
إنه الصحفيّ المهنيّ والفاعل الجمعويّ «عبد الله جعفري»، المنحدر من مدينة طنجة الَّتِي تقع شمال المغرب، وهي مسقط رأسه، إذ نشأ بـ«حي الدرادب العريق» المنتمي لمقاطعة بني مكادة، إذ يتميّز بشخصية بشوشةٍ ومرحة وبخلق عالٍ وفي نفس الوقت بطباع حادّة، فهو لا يتنازل عن قناعته ومبادئه ومواقفه ولا يساوهما مهما حصل ووقع.
عبد الله جعفري، الَّذِي سطع نجمه في عالم الإعلام، متزوج من الإعلانية المتألقة والمشهورة والمحبوبة لدى المغاربة «إيمان أغوتان» الَّتِي تعمل بقناة «ميدي 1 تيفي» وهو أب لثلاثة أطفال، بنتين وولد، الأمر الَّذِي يدفعه دائمًا لمحاولة غرس وزرع فيهم قيم الاحترام وحبّ الآخرين وحبّ الوطن والأخلاق الحميدة وقيم التسامح والمواطنة الكريمة، رغم صغر سنّهم، فكل ما تربى عليه من طرف والديه، يحاول تلقينه رفقة رفيقة دربه لفلذات كبده، حتّى يصبحوا خير خلف لخير سلف، فالجعفري عبد الله يزرع هَذِهِ القيم بعفويةٍ كبيرةٍ وسط كل معارفه وأصدقائه وأحبائه ورفاقه.

- جعفري النشأة والتربية في وسط محافظ
نشأ وتربّى عبد الله جعفري في وسط أسريّ مُحافظ، ما ساهم في تكوين شخصيته القوية والشجاعة والمغامرة بشكلٍ كبيرٍ، بالإضافة إلى انتمائه إلى مدينة طنجة العالية، الَّتِي تُعدُّ ملتقى الثقافات ومهد الحضارات وتلاقح القيم الإنسانية، شخصية تقوّت بسبب انخراطه في العمل الجمعوي، واهتمامه بالقضايا الوطنيّة، والاهتمام بالمجال الإبداعيّ، فعبد الله جعفري غير المنتمي لأي تجربة سياسية، يبدي اهتمامًا كبيرًا بكل ما يقع بالمدينة وبشأنها المحلي، فهو متابع جيّد لكلّ التفاصيل الدقيقة الَّتِي تعيشها أو تعرفها المدينة بشكل يومي بل لحظيّ، الأمر الَّذِي يساعده في تحقيق النجاح على المستوى المهني.
- جعفري.. مسار علمي متميز
لعبد الله جعفري مسار دراسي سلس وناجح بامتياز، إذ درس مرحلة الابتدائيّ بالمدرسة الابتدائية النهضة الإسلامية الحرّة، لينتقل بعد ذلك إلى الثانوية الإعدادية الزيتونة، إذ درس فيها السنة السابعة والثامنة.
بعد استكماله دراسة المستوى الإعدادي، انتقل عبد الله جعفري إلى ثانوية «زينب النفزاوية»، إذ حصل على شهادة البكالوريا، ليلتحق بعد ذلك إلى كلية العلوم القانونيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة بطنجة، إذ حصل على شهادة الإجازة في القانون العام، ثم دبلوم الدراسات العليا المُعمّقة في شعبة الإدارة والتنمية.
عبد الله جعفري، كان يعي ما يفعل، وكان متأكدًا أنَّ التحصيل العلميّ والأكاديمي، هو باب النجاح والتألق ليس فقط في مجاله المهني، بل على مستوى حياته ككلّ، فالتحصيل العلمي قوّى شخصية الجعفري، ما دفعه لخوض سنوات من التحصيل الأكاديمي من أجل إعداد دكتوراه بعنوان تحرير «المشهد السمعي البصري في المغرب بين القانون والتطبيق».

- الجعفري.. مسار مهني شاق وصعب
لعبد الله جعفري حكاية مُلهمة ومُحزنة في الوقت نفسه، فهو الَّذِي كان -منذ الصغر- يحلم ويطمح أن يعمل في المجال الإعلامي، كيف لا وهو ينتمي لأسرة تعي أهمية العمل الصحفي والإعلامي، فشقيقه الأكبر محمد -رحمة الله عليه- كان صحافيًّا في إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية، لمدة امتدّت لأزيد من 18 سنة، من 1990 وحتّى عام 2008، وهي السنة الَّتِي خطفه فيها الموت وهو لا يزال في ريعان شبابه.
ووَفْق المقربين من الإعلامي «عبد الله جعفري»، فشقيقه البكر «محمد» كان صديقا له وملهمه، الأمر الَّذِي زاد من حبّه وعشقه لمجال الإعلام، حيث بحث عن كل السبل الَّتِي تجعله مواصلة مشواره الدراسي والعلمي بالمعهد العالي للصحافة بالرباط، الَّذِي يحمل اليوم اسم المعهد العالي للاتّصال، وهو المعهد الوحيد التابع للتعليم العمومي، لكن ظروفًا مختلفةً منعته من خوض هَذِهِ التجربة، فإنّ الجعفري ظلّ مُكافحًا ومعتزمًا بعزيمة الأقوياء، فإنّ وصل لمبتغاه، حيث خاض لسنوات مجموعة من التكوينات مكنته من الولوج لعالم الصحافة والإعلام، فكانت بدايته في الصحافة المكتوبة ثم في التليفزيون وهو الحلم الَّذِي كافح من أجله سنواتٍ.
- جعفري.. بداية ملهمة لتحقيق الحلم
لطالما اعتبر عبد الله جعفري، نفسه محظوظًا بوجود قناة تلفزية بمدينة طنجة وهي قناة «مدي 1 سات» الَّتِي انطلق بثّها في شهر دجنبر من العام 2006، إذ خاض فترتين تدريبيتين بها، ليلتحق بعد ذلك رسميًّا كصحفي مهني في المجال الرياضي بذات القناة سنة 2009، لتكون بداية تحقيق حلم رواده منذ الصغر، إذ عمل -في بداية مشواره- مُعدًّا لبعض التقارير الرياضية، لينتقل بعد ذلك إلى إعداد برنامجين من أشهر البرامج في تاريخ التلفزيون المغربي وهو برنامج «الماتش» وبرنامج «بطولتنا»، كما غطى الجعفري -خلال هَذِهِ الفترة- عددًا من البطولات المحلّيَّة والقاريَّة والإقليميَّة والعالميَّة.
عمله من داخل القناة التلفزية الَّتِي ينتمي لها لم يقف خلال تلك الفترة، إذ أعدّ وقدَّم برامج مختلفة كبرامج خاصة عن كأس إفريقيا للأمم وكأس إفريقيا للمحليين، وعن كأس العالم وكأس العالم للأندية وعن الأولمبياد وبرامج خاصة لسنوات طويلة، حقّق من خلالها نجاحًا كبيرًا، وأصبح «نجمًا» في مجاله وتخصصه.

عبد الله جعفري وتجربة برنامج «بانوراما سبور»
بعد تجربة من العمل والكفاح دامت لمدة 13 سنة، عينته إدارة قناة «مدي 1 تي» رئيسًا للقسم الرياضي، حيث كان الأمر بالنسبة له بمنزلة تحدٍ جديدٍ، خصوصًا أنه في السنة نفسها، كان له برنامج رياضي بعنوان «ملاعب» يمتد لـ26 دقيقة، وبرنامج آخر أسبوعي بعنوان «بانوراما سبور» يمتد لـ 52 دقيقة، وهو البرنامج الَّذِي استطاع أن يجد له مكانًا في الساحة الإعلامية الرياضية المغربية المغاربية والعربية، وأصبح موعدًا أسبوعيًّا يحظى بمشاهدة كبيرة، الأمر الَّذِي تؤكده الأرقام والإحصائيات في منصات شبكات التواصل الاجتماعي لقناة «مدي1 تي في».
عبد الله الجعفري، الَّذِي كان يبني اسمه بشكل مُتدرّج، تمكن في برنامج «بانوراما سبور» من الحصول على تصريحات حصرية، من أسماء كبيرة في مجال الرياضة العالمية كالفرنسي «أرسين فينغر» ومواطنه «يوري جوركاييف» والإنجليزي «ديفيد بيكهام» والأسترالي «تيم كاهيل» والإسباني «يوليان لوبيتيغي» والقائمة تطول، كما حط الرحال في بلاطو بانوراما سبور شخصيات رياضية وطنية ودولية من عوالم مختلفة.

- سنة 2022.. سنة التميز والتألق في المسار المهني لعبد الله جعفري
عُيّن عبد الله جعفري رئيسًا للقسم الرياضي في سنة مونديالية كان المنتخب المغربي سيظهر في كأس العالم للمرة الثانية تواليًا والسادسة فتألقت الرياضة في «ميدي 1 تي في» من جديد ببرمجة مونديالية فيها الكثير من الفقرات والبرامج كتاريخ المونديال منذ ضربة البداية في العالم 1930 بالأوروغواي إلى نسخة قطر 2022، مونديال المغرب وهي سلسلة حوارات مع لاعبين مغاربة سبق لهم أن عاشوا تجربة المونديال، بالإضافة لفقرات أخرى وبرنامج يوميّ واكب المشاركة المغربية في مونديال قطر الَّتِي عرفت تحقيق إنجازٍ غير مسبوق بالوصول لنصف النهائي، هَذِهِ البرمجة المختلفة والمتكاملة جعلت منصات التواصل الاجتماعي لقناة «مدي 1 تي في» تُحقّق أرقامًا غير مسبوقة تُقدّر بعشرات الملايين من المشاهدات.


مباشرة بعد وصول المغرب لنصف نهائي كأس العالم قطر 2022، وبتعليمات من السيد الرئيس المدير العام لقناة «مدي 1 تي في»، قام الإعلامي المتميز عبد الله جعفري بإعداد فيلم وثائقي بشأن إنجاز المنتخب المغربي في مونديال قطر بثّ في ليلة رأس السنة، وهو الفيلم الَّذِي لقي نجاحًا كبيرًا ومبهرًا، إذ وصل عدد المشاهدات لأكثر من مليون وسبعمائة ألف مشاهدة في اليوتيوب، ليبصم عبد الله جعفري على نجاحٍ جديدٍ بنجاح الفيلم وبسبق عالمي؛ لأنَّ قناة مدي 1 تي في، كأول قناة في المغرب وفي العالم تنجز فيلمًا وثائقيًّا حول تألق المنتخب المغربي في مونديال قطر.
الفيلم الوثائقي جعل عبد الله جعفري تلقى التهاني من الكثير من أصدقائه ومعارفه وزملائه، ومنهم من اقترح عليه أن يقوم بجزء ثانٍ من الفيلم على اعتبار أنَّ الأول كان يتحدّث عن مسار المنتخب في المونديال منذ تعيين وليد الركراكي مدربًا للمنتخب المغربي إلى نهاية الرحلة كرابع للعالم، بينما كانت الفكرة الثانية هي توثيق الإنجاز المونديالي بلسان صانعي الإنجاز وبشهادة شخصيات مغربية ودولية تابعت إنجاز أسود الأطلس مع إضافة تجارب أخرى لشخصيّات أخرى أرادت توثيق هَذَا الإنجاز بطُرقٍ مُختلفةٍ فكان فيلم «الملحمة» الَّذِي لقي نجاحًا مبهرًا بداية في العرض ما قبل الأول الَّذِي كان في الرابع من شهر يناير من السنة الحالية بسينما «ميغاواتا» بالدار البيضاء، وهو العرض الَّذِي عرف حضور 300 شخصٍ من عوالم مختلفة من الرياضة والفن والثقافة والسياسة والإعلام، كما حظي أيضًا باهتمام إعلامي كبير بحضور كلّ القنوات والإذاعات المغربية، فضلًا عن عددٍ كبيرٍ من المواقع الإلكترونية بل وقنوات عالمية من حجم بي إن سبور وأيضًا وكالة دوليّة وزعت عرض الملحمة لكل قنوات العالم وهي SNTV.
بعد العرض ما قبل الأول الَّذِي كان على بعد أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس إفريقيا «كان 2023» بالكوت ديفوار، إذ كان هناك عرض آخر بسينما الفن السابع بالرباط وهَذِهِ المرّة بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل، العرض لقي هو الآخر نجاحًا كبيرًا، وحضرته جُلّ القنوات الوطنية والمحطات الإذاعية والمواقع الإلكترونية وقنوات دولية كـ MBC. كما تابع الفيلم وأثنى عليه كلّ من حضر العرض من مخرجين سينمائيين، وممثلين، وشخصيات رياضية وسياسية وإعلامية.
- جعفري من ملحمة الفيلم «الملحمة» إلى ملحمة برنامج «ملاعب كان»
بعد نجاح الملحمة كان لعبد الله جعفري، تحدٍ جديد يتعلق ببرمجة خاصة بكأس إفريقيا بالكوت ديفوار، وهنا مرة أخرى «مدي 1 تي في» تتميز بلمسة ابن مدينة طنجة «رئيس القسم الرياضي» الَّذِي تمكن وهو وفريقه من إنجاز عددٍ من الفقرات والبرامج الخاصة بالكان ومن أبرزها برنامج «ملاعب الكان» الَّذِي قدم للمشاهدين طبقًا شهيا وغير مسبوق في القنوات المغربية.
فلأوّل مرة يستعين برنامج في قناة مغربية بتقنية touch screen لتحليل مباريات وأداء عناصر المنتخب المغربي وباقي المنتخبات، وأيضًا تقديم إحصائيات وأرقام بطريقة فيها الكثير من التفاعل مع المشاهدين، ما جعل هَذَا البرنامج يتربع على عرش أكثر البرامج الرياضية متابعة ليس في المغرب فقط، بل يحظى أيضا بمتابعة كبيرة من طرف الجالية المغربية في كل قارات العالم.
وبالإضافة للمحتوى المتميز الَّذِي يقدمه هَذَا البرنامج، فعلى مستوى الإخراج والديكور فقد أبدعت قناة «ميدي 1 تي في» كذلك في هَذَا الجانب، إذ يتوفر البرنامج على بلاطو جميل وبألوان جميلة ومع استعمال تقنية RA فالقناة ربحت نقاطًا كثيرة في هَذَا البرنامج الَّذِي سبقته بأسابيع فقرات وبرامج مواكبة للمشاركة التاسعة عشرة للمنتخب المغربي في كأس إفريقيا للأمم.

- جعفري يخلق ثورة ديناميكية جديدة في القسم الرياضي بقناة «ميدي 1 تي في»
تشهد الرياضة في «قناة ميدي 1 تي في»، منذ تولي عبد الله جعفري رئاسة القسم الرياضي دينامية جديدة وهناك مؤشرات كثيرة تُؤكّد ذلك من خلال المشاهدات الكبيرة، الَّتِي تحققها الأخبار والبرامج الرياضيّة على المنصات الرقمية للقناة، خاصة اللقاءات والتصريحات الحصرية لميدي 1تي في مع شخصيات رياضية عالمية.
- جعفري.. الصحفي المغربي الوحيد العضو في الاتّحاد الدولي للصحافة الرياضية

يُعدُّ الإعلامي المتميز «عبد الله جعفري» عضوًا بالاتّحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم العالمية، وبالمناسبة فهو الصحفي المغربي الوحيد الَّذِي يملك العضوية في هَذَا الاتّحاد الَّذِي مقره في سويسرا بجانب مقر الفيفا، ويملك 160 عضوًا في كل قارات العالم. كما أن عبد الله جعفري حيث منحت له هَذِهِ العضوية من الحضور لعدّة مُلتقيات عالمية، وعبر الالتقاء بعدد من الشخصيات الرياضية المشهورة عبر العالم.
- جعفري والعمل النقابي والجمعوي

لم يقف عمل واشتغال عبد الله الجعفري في المجال المهني، أو في عضويته بالاتّحاد الدولي للصحافة الرياضية، فالرجل أي «عبد الله الجعفري»، عضو المجلس الوطن
ي الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وأيضًا عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وعضو المكتب الت
نفيذي للمركز الإعلامي المتوسطي.
وبما أنَّ عبد الله جعفري يملك رصيدًا أكاديميًّا كبيرًا وخبرة كبيرة في مجال الإعلام الرياضي، فسبق له أن أدار عديد من الدورات التكوينة وسيّر عددًا من الندوات ذات البعد الرياضي، الأمر الَّذِي نجح فبه، بالإضافة إلى تنشيط وتقديم العديد من التظاهرات الوطنية والدولية.
إذا كانت للأناقة عنوان، فللعمل الإعلامي عنوان، وعنوانه عبد الله جعفري، وإذا كانت للعلاقات الإنسانية ولمفهوم المجايلة عنوان فعنوانه أيضا «جعفري»، وإذا كانت طنجة قد تميّزت بإنجاب أسماء ورموز وقامات وهامات تفوقت في تخصصها، فطنجة فخورة بالإعلامي «عبد الله الجعفري»، الَّذِي تميّز وأبدع وتألق وتفوق في حبّه لمدينته وفي الوفاء لها



