تواصل معنا

الجهة

تسريب صوتي خطير منسوب للسيمو يفضح تستره على ملف خطير

ما زال برلماني إقليم العرائش الحاج السيمو يمارس هوايته المفضلة إلا وهي إطلاق التصريحات على عواهنها في كل اتّجاه وكيفما اتّفق، هَذِهِ المرة انفجرت قضية تصريحات منسوبة إليه، والجديد هَذِهِ المرّة أنَّ تصريحاته لم تكن علنية بل هي عبارة عن تسجيل صوتي، بثّه أحد اليوتوبر المغاربة المعروفين وانتشر على نطاق واسع، هَذَا اليوتوبر الَّذِي اعتبر التصريحات المنسوبة للحاج سيمو فضيحة ليست له وحده، بل للمواطنين الَّذِينَ انتخبوا هَذَا النوع من الأشخاص كما علق اليوتوبر.

خلاصة تصريحات الحاج السيمو، خلال هَذَا التسريب، الَّذِي يبدو أنّه سرب من داخل جلسة مغلقة مع وزير الفلاحة، الحاج السيمو يوجه كلامًا خطيرًا لوزير الفلاحة، حمل خلاله مسؤولين بالمكتب الوطني للماء بإقليم العرائش مسؤولية التعسف على الفلاحين بقطع الماء عنهم بشكل جائر، ما هدَّد بتدمير محاصيلهم، هَذَا بالإضافة إلى تطبيق غرامات جائرة في حقهم.

والأخطر في الكلام المنسوب للحاج السيمو هو حديثه عن أراضٍ بحوض اللوكوس منحت لإحدى الشركات بثمنٍ بخسٍ، ومن أجل تفويتها، اعتقلت السلطات مجموعةً من ذوي الحقوق الَّذِينَ وصفهم السيمو نفسه بأنَّهم مَن حرروا الأرض من الاستعمار الإسباني، ليُزجّ بهم في السجون بأحكام سجنية نافذة تتعدى السنتين، من أجل منح أرضهم لهَذِهِ الشركة بمقابل هزيل حسب وصفه.

كما تطرق السيمو خلال هَذَا التسجيل إلى مسألة خطيرة، ألا وهي ما أسماه بذبح شركة سنطرال للمواطنين، مؤكدًا أنَّ الشركة تشتري الحليب بثمن 3 دراهم من الفلاح وتضيف له الماء لتبيعه بهامش ربح أكبر للمواطن، مُؤكّدًا –الحاج سيمو- أنّه كان من المدافعين عن شركة سنطرال خلال أزمتها مع حملة المقاطعة، موجهًا كلامه للمسؤول هل نحن مضطرون للسكوت على ممارسات سنطرال فقط لأنَّنا على خلاف مع دولة فرنسا.

كما تطرَّق الحاج السيمو، في ختام التسجيل المنسوب إليه، إلى طلبه بإيصال رجاء إلى الملك من أجل إلغاء عيد الأضحى هَذِهِ السنة، مؤكدًا كلام الحكومة بشأن توفر القطيع غير دقيق، وأنَّ عيد الأضحى سيسبب كارثةً في قطيع الأغنام المغربي.

رغم أنَّ التسريب الصوتي يظهر فيه صوت البرلماني السيمو بوضوح وهو صوت لا يمكن أن يُخفى على أحد بلكنته الجبلية المميزة، إلا أنَّ ظروف تسجيله تثير الكثير من التساؤلات، كما أنَّ سبب تسريبه في هَذِهِ الفترة يُثير جدلًا أكبرَ.

تابعنا على الفيسبوك