ثقافة
اللقاءات المتوسطية بطنجة تختتم دورتها الثانية بمستوى رفيع
بعد أربعة أيام من الأدب والشعر والفن والحوار، اختتمت يوم الأحد المنصرم 27 شتنبر 2026، الدورة الثانية من اللقاءات المتوسطية بطنجة، حول موضوع «الكلمة لنساء المتوسط».
نظَّمت هذه التظاهرة مؤسسة فنون البوغاز-فنون المضيق، التي أسسها خالد تامر ومارك بيتون، وقد جمعت في طنجة كاتبات وكتّابًا وشعراء وفنانين وباحثين وناشرين من مختلف الآفاق المتوسطية.
وقد أضفت الجودة الرفيعة للنقاشات واللقاءات وتبادل الأفكار “إلى جانب المستوى المتميز للكتاب والشخصيات المشاركة” ثراءً كبيرًا. وفي هذه الدورة “وعلى مدى أربعة أيام” تلاقت الأصوات واللغات والحساسيات في عدد من الفضاءات الرمزية بمدينة طنجة، مع إيلاء الشعر مكانة خاصة في هذه الدورة.
وتتوجّه مؤسسة فنون البوغاز-فنون المضيق بجزيل الشكر وأصدق الامتنان إلى جميع شركائها، لا سيَّما وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجماعة طنجة، على ثقتهم ودعمهم. كما تتقدّم بالشكر إلى مجموعة لو ماتان ونادي كتابها، ومكتبة «دي كولون» (Librairie des Colonnes)، فضلًا عن مختلف المؤسسات والفضاءات الثقافية التي أسهمت في إنجاح هذه الدورة وفي إحياء تكريم الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.
كما نتوجه بخالص الشكر إلى جميع الكتّاب والفنانين والمتدخلين والفرق التنظيمية والجمهور، الذين أسهموا في جعل هذه الأيام الأربعة لحظة حقيقية للتقاسم والتبادل.
وبعد اختتام هذه الدورة الثانية، تتّجه الأنظار بالفعل نحو الدورة الثالثة، بالطموح نفسه في أن تصبح طنجة موعدًا كبيرًا للحروف والفنون والثقافات المتوسطية، نلتقي مجددا سنة 2027 في طنجة، لمواصلة الحوار بين ضفتي المتوسط.


