تواصل معنا

مجتمع

أبطال في وجه الأمطار.. عمال النظافة يجتهدون في تأدية الواجب رغم نقص معدات العمل

يعمل رجال النظافة في مدينة طنجة في ظروف صعبة، تزامنًا مع التساقطات المهمّة، الَّتِي تشهدها المدينة، وتسبَّبت في تراكم المياه في أهمّ الشوارع الرئيسيَّة بالمدينة، حيث يجد عامل النظافة نفسه بين البردِ القارسِ وأمطار طنجة وعدم التزام بعض الشركات المُكلّفة بقطاع النظافة بالمدينة بتوفير الأدوات اللازمة من قفازاتٍ وملابسَ شتويَّةٍ ومواقيت عمل مناسبة لحماية عامل النظافة أثناء تأديته واجبه.

ورصدت عدسة «لاديبيش 24» لحظات هطول الأمطار على عامل نظافة، وهو يؤدي واجبه دون أن يتذمّر –في ظروف أقل ما يمكن القول عنها إنها جد صعبة– في ظل عدم اهتمام المسؤولين بمعاناة هَذِهِ الفئة، الَّتِي تتقاضى أجرًا هزيلًا لا يكفهم للعيش مقابل المجهودات الَّتِي يقومون بها.

وفي حديث مع هَذَا العامل، قال إنَّ المسؤولين لا يأخذون في الاعتبار، التضحيات المُقدّمة في هَذَا المجال، بل يأمروننا بتنفيذ التعليمات، وهو عملنا ونحن نقوم به على أكمل وجه، غير أنَّ نفس المسؤولين يغضّون الطرف، عندما يتعلّق الأمر بضرورة دفع الراتب أو توفير مستلزمات الوقاية الشخصية أو تقديم تحفيزات ماليَّة، وهو ما يتسبَّب لنا في الكثير من المعاناة.

ويرى مهتمّون، أنَّ عمال النظافة هم فئة جد مهمّة في المجتمع، لما يُقدّمونه من مساهمات جبارة في تنظيف الشوارع والأحياء والحفاظ على نظافتها، وجب الاهتمام بهم وتقديم حوافزَ ماليَّةٍ وتوفير مستلزمات العمل، خاصّةً أنَّ هَذِهِ الفئة تُقدّم مهنةً وخدمةً في نفس الوقت والدول الأوروبيَّة تُقدّر العاملين في هَذَا المجال، للمعرفة المسبقة بأهميتهم في الحفاظ على جمال المدن ومعها تشجيع السياحة، فالسيَّاح لا يحبذون قضاء إجازتهم في مدن غير نظيفة.

تابعنا على الفيسبوك