تواصل معنا

ثقافة

مسرح رياض السلطان يستقبل شهر أكتوبر بباقة فنية وثقافية تجمع بين المسرح والسينما والموسيقى واللقاءات الفكري

يواصل‭ ‬مسرح‭ ‬رياض‭ ‬السلطان‭ ‬بمدينة‭ ‬طنجة‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭ ‬ديناميته‭ ‬الثقافية‭ ‬والفنية‭ ‬المعهودة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برمجة‭ ‬متنوعة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬السينما‭ ‬والمسرح‭ ‬والموسيقى‭ ‬واللقاءات‭ ‬الفكرية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مواصلة‭ ‬برنامجه‭ ‬التكويني‭ ‬الموجه‭ ‬لمختلف‭ ‬الفئات‭. ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬البرمجة‭ ‬امتداداً‭ ‬لحرص‭ ‬المسرح‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬تجارب‭ ‬فنية‭ ‬متعددة،‭ ‬وفتح‭ ‬فضائه‭ ‬أمام‭ ‬النقاش‭ ‬والتبادل،‭ ‬والاحتفاء‭ ‬بالتجارب‭ ‬الإبداعية‭ ‬المغربية‭ ‬والدولية،‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬منه‭ ‬فضاءً‭ ‬مفتوحاً‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬أشكال‭ ‬التعبير‭ ‬الفني‭ ‬والثقافي‭.‬

تنطلق‭ ‬مواعيد‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬3‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭ ‬مع‭ ‬السينما،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عرض‭ ‬الفيلم‭ ‬المغربي‭ ‬‮«‬أيام‭ ‬صيف‮»‬‭ ‬للمخرج‭ ‬فوزي‭ ‬بن‭ ‬السعيدي،‭ ‬وهو‭ ‬فيلم‭ ‬درامي‭ ‬كوميدي‭ ‬مقتبس‭ ‬بشكل‭ ‬حر‭ ‬عن‭ ‬مسرحية‭ ‬‮«‬بستان‭ ‬الكرز‮»‬‭ ‬للكاتب‭ ‬الروسي‭ ‬أنطون‭ ‬تشيخوف‭. ‬يحكي‭ ‬الفيلم‭ ‬عودة‭ ‬جليلة‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬طويل،‭ ‬لتجد‭ ‬عائلتها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الإفلاس‭ ‬وتصدعات‭ ‬الماضي،‭ ‬وسط‭ ‬مؤامرات‭ ‬وحب‭ ‬ممنوع‭ ‬وصدام‭ ‬بين‭ ‬الأجيال،‭ ‬لتتكشف‭ ‬تدريجياً‭ ‬أسرار‭ ‬عائلة‭ ‬أرستقراطية‭ ‬غريبة‭ ‬الأطوار،‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬يتناول‭ ‬الذاكرة‭ ‬والفقدان‭ ‬والمصالحات‭ ‬المستحيلة‭. ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬الفيلم‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬منى‭ ‬فتو،‭ ‬محسن‭ ‬مالزي،‭ ‬نزهة‭ ‬رحيل،‭ ‬فوزي‭ ‬بنسعيدي،‭ ‬نادية‭ ‬كوندا،‭ ‬عبده‭ ‬طالب،‭ ‬حسناء‭ ‬مومني،‭ ‬محمد‭ ‬الشوبي،‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬سعدان،‭ ‬سعيد‭ ‬باي،‭ ‬عبد‭ ‬الرحيم‭ ‬صمدي‭ ‬ومصطفى‭ ‬حوشين‭. ‬

وعقب‭ ‬عرض‭ ‬الفيلم،‭ ‬يلتقي‭ ‬الجمهور‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬فوزي‭ ‬بن‭ ‬السعيدي‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬مفتوح‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬بين‭ ‬المسرح‭ ‬والسينما‮»‬،‭ ‬يتيح‭ ‬مساحة‭ ‬للحوار‭ ‬حول‭ ‬تجربته‭ ‬الإبداعية‭ ‬وانتقاله‭ ‬بين‭ ‬الخشبة‭ ‬والشاشة،‭ ‬وحول‭ ‬نقاط‭ ‬التقاطع‭ ‬بين‭ ‬التعبير‭ ‬المسرحي‭ ‬واللغة‭ ‬السينمائية،‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬المسرح‭ ‬والسينما‭ ‬أن‭ ‬يغني‭ ‬الآخر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاشتغال‭ ‬على‭ ‬الجسد‭ ‬والأداء‭ ‬والفضاء‭ ‬والصورة‭ ‬والحكاية‭. ‬كما‭ ‬يشكل‭ ‬اللقاء‭ ‬فرصة‭ ‬للجمهور‭ ‬للتعرف‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬المخرج‭ ‬وأسئلته‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬علاقته‭ ‬بهذين‭ ‬المجالين‭. ‬

ويوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬14‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026،‭ ‬يقدم‭ ‬مسرح‭ ‬رياض‭ ‬السلطان‭ ‬لجمهوره‭ ‬مسرحية‭ ‬‮«‬القدس»ن‭ ‬للكاتب‭ ‬والمخرج‭ ‬إسماعيل‭ ‬سعيدي‭. ‬تغوص‭ ‬المسرحية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مدينة‭ ‬القدس‭ ‬وذاكرتها،‭ ‬وتستحضر‭ ‬تعدد‭ ‬الحكايات‭ ‬والرؤى‭ ‬المرتبطة‭ ‬بها،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عمل‭ ‬تتقاطع‭ ‬فيه‭ ‬الأصوات‭ ‬والروايات‭ ‬لاستكشاف‭ ‬مدينة‭ ‬تلتقي‭ ‬عندها‭ ‬تواريخ‭ ‬وثقافات‭ ‬وذاكرات‭ ‬متعددة‭. ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬إينيس‭ ‬فايل‭-‬روشانت،‭ ‬فيونا‭ ‬ليفي‭ ‬وإسماعيل‭ ‬سعيدي،‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬مسرحية‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬القدس‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬إنسانية‭ ‬وذاكراتية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعدد‭ ‬الأصوات‭ ‬والروايات‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬علاقتها‭ ‬بتاريخ‭ ‬المدينة‭ ‬وذاكرتها‭. ‬

أما‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬16‭ ‬أكتوبر،‭ ‬فيحتضن‭ ‬مسرح‭ ‬رياض‭ ‬السلطان‭ ‬لقاءً‭ ‬ثقافياً‭ ‬تنظمه‭ ‬جمعية‭ ‬البوغاز‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬مصطفى‭ ‬بنيس‭: ‬سمفونية‭ ‬طنجة‮»‬،‭ ‬يستعيد‭ ‬مسار‭ ‬المؤلف‭ ‬الموسيقي‭ ‬والمخرج‭ ‬الإذاعي‭ ‬الطنجي‭ ‬مصطفى‭ ‬بنيس‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قراءة‭ ‬يقدمها‭ ‬الشاعر‭ ‬والفنان‭ ‬والباحث‭ ‬محمد‭ ‬الحدوشي‭ ‬الورياغلي‭ ‬اللقاء‭ ‬يسترجع‭ ‬مسار‭ ‬مصطفى‭ ‬بنيس‭ ‬الغني،‭ ‬من‭ ‬حي‭ ‬القصبة‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ ‬الموسيقى‭ ‬والإذاعة‭ ‬والانفتاح‭ ‬على‭ ‬التجارب‭ ‬الفنية‭ ‬العالمية،‭ ‬مستكشفاً‭ ‬العلاقة‭ ‬العميقة‭ ‬بين‭ ‬الفنان‭ ‬ومدينة‭ ‬طنجة،‭ ‬وكيف‭ ‬تحولت‭ ‬أصوات‭ ‬المدينة‭ ‬وذاكرتها‭ ‬وتنوعها‭ ‬الثقافي‭ ‬إلى‭ ‬مصدر‭ ‬إلهام‭ ‬وحضور‭ ‬دائم‭ ‬في‭ ‬تجربته‭ ‬الإبداعية‭. ‬

وتأخذ‭ ‬الموسيقى‭ ‬مكاناً‭ ‬بارزاً‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬يومي‭ ‬الخميس‭ ‬22‭ ‬والسبت‭ ‬24‭ ‬أكتوبر،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حفل‭ ‬‮«‬Georges Courpet Quartet‮»‬،‭ ‬في‭ ‬تحية‭ ‬موسيقية‭ ‬لعازف‭ ‬الترومبيت‭ ‬جورج‭ ‬كوربيه،‭ ‬أحد‭ ‬الأسماء‭ ‬البارزة‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬الموسيقي‭ ‬الفرنسي،‭ ‬والذي‭ ‬رافق‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬الأغنية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬جوني‭ ‬هاليداي،‭ ‬ميشيل‭ ‬ساردو‭ ‬وسيلفي‭ ‬فارتان‭. ‬ويضم‭ ‬الرباعي‭ ‬ميشيل‭ ‬ديزاري‭ ‬في‭ ‬الغناء،‭ ‬وبنجامين‭ ‬باريا‭ ‬على‭ ‬البيانو،‭ ‬وفريديريك‭ ‬كوادروس‭ ‬على‭ ‬الطبول،‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬موسيقية‭ ‬تستعيد‭ ‬ريبيرتواراً‭ ‬ارتبط‭ ‬بأسماء‭ ‬بارزة‭ ‬من‭ ‬الأغنية‭ ‬الفرنسية،‭ ‬وتجمع‭ ‬بين‭ ‬الجاز‭ ‬والأغنية‭ ‬الفرنسية‭ ‬والذاكرة‭ ‬الموسيقية‭. ‬

وفي‭ ‬إطار‭ ‬انفتاحه‭ ‬على‭ ‬القضايا‭ ‬البيئية‭ ‬والمجتمعية،‭ ‬يستضيف‭ ‬المسرح‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬29‭ ‬أكتوبر‭ ‬دورة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬AMEDEBAT‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬التنوع‭ ‬البيولوجي‭ ‬وتدبير‭ ‬المجال‭ ‬الترابي‭: ‬أية‭ ‬تحديات؟‭ ‬أية‭ ‬مسؤوليات‭ ‬مواطنة؟‭ ‬يفتح‭ ‬هذا‭ ‬النقاش‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬التفكير‭ ‬حول‭ ‬دور‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬البيولوجي‭ ‬وتثمينه،‭ ‬وحول‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬تدبير‭ ‬المجال‭ ‬الترابي‭ ‬وحماية‭ ‬الرأسمال‭ ‬الطبيعي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬سبل‭ ‬التوفيق‭ ‬بين‭ ‬استخدام‭ ‬الفضاءات‭ ‬الطبيعية‭ ‬والحضرية‭ ‬وحماية‭ ‬التنوع‭ ‬البيولوجي‭ ‬وتعزيز‭ ‬استدامته‭. ‬يؤطر‭ ‬هذا‭ ‬النقاش‭ ‬الأستاذ‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬شيشي،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬المغربية‭ ‬للبيئة‭ ‬المستدامة‭.   ‬

وتختتم‭ ‬المواعيد‭ ‬الفنية‭ ‬لشهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬30‭ ‬أكتوبر‭ ‬بالعرض‭ ‬المسرحي‭ ‬‮«‬حياتي،‭ ‬تحدياتي،‭ ‬وبناتي‮»‬،‭ ‬من‭ ‬تأليف‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬ونادية‭ ‬العمارتي‭ ‬وإخراج‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬علي،‭ ‬بمشاركة‭ ‬نادية‭ ‬العماري‭ ‬وفوزية‭ ‬بلوندي‭. ‬المسرحية‭ ‬تتناول‭ ‬العلاقات‭ ‬الأسرية‭ ‬والتحديات‭ ‬الشخصية‭ ‬والروابط‭ ‬بين‭ ‬الأجيال،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجربة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الفكاهة‭ ‬والتأثر،‭ ‬وتستكشف‭ ‬تجارب‭ ‬النساء‭ ‬وأسئلتهن‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬حياتهن‭ ‬وعلاقتهن‭ ‬ببناتهن‭. ‬ويقدم‭ ‬العمل،‭ ‬في‭ ‬قالب‭ ‬حميمي‭ ‬واجتماعي‭ ‬وإنساني،‭ ‬مساحة‭ ‬للتأمل‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الأسرية‭ ‬والتحولات‭ ‬التي‭ ‬تعرفها‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬للنساء‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭. ‬

وبموازاة‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬المواعيد،‭ ‬يواصل‭ ‬مسرح‭ ‬رياض‭ ‬السلطان‭ ‬برنامجه‭ ‬التكويني‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الثقافي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الورشات‭ ‬الموجهة‭ ‬لمختلف‭ ‬الفئات‭. ‬من‭ ‬بينها‭ ‬ورشة‭ ‬‮«‬الممثل‭/‬الفعل‮»‬‭ ‬الموجهة‭ ‬للكبار،‭ ‬والتي‭ ‬يؤطرها‭ ‬الفنان‭ ‬والباحث‭ ‬المسرحي‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬زيوال،‭ ‬وتهدف‭ ‬إلى‭ ‬تدريب‭ ‬الممثل‭ ‬على‭ ‬اكتشاف‭ ‬أدواته‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية،‭ ‬من‭ ‬الجسد‭ ‬والصوت‭ ‬والمخيلة،‭ ‬عبر‭ ‬تمارين‭ ‬الحواس‭ ‬والتنفس‭ ‬والتوازن‭ ‬والانتباه‭ ‬والحركة‭ ‬والارتجال،‭ ‬اعتماداً‭ ‬على‭ ‬التحليل‭ ‬التطبيقي‭ ‬للفعل‭ ‬ومقاربة‭ ‬المعايشة‭ ‬المتأثرة‭ ‬بمدرسة‭ ‬ستانسلافسكي‭. ‬

كما‭ ‬تتواصل‭ ‬ورشات‭ ‬السيرك‭ ‬والمسرح‭ ‬للأطفال،‭ ‬الموجهة‭ ‬للأطفال‭ ‬الذين‭ ‬تتراوح‭ ‬أعمارهم‭ ‬بين‭ ‬7‭ ‬و17‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬أطفال‭ ‬القصبة‭ ‬والمدينة‭ ‬العتيقة،‭ ‬والتي‭ ‬يشرف‭ ‬عليها‭ ‬أيوب‭ ‬اللهلوه،‭ ‬غزلان‭ ‬أزار‭ ‬وعزيز‭ ‬علوش‭. ‬وتهدف‭ ‬هذه‭ ‬الورشات‭ ‬إلى‭ ‬تنمية‭ ‬المهارات‭ ‬الجسدية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬والعمل‭ ‬الجماعي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ألعاب‭ ‬وتقنيات‭ ‬السيرك‭ ‬والمسرح،‭ ‬ضمن‭ ‬مبادرة‭ ‬تمتد‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬إلى‭ ‬يوليوز‭ ‬وتستقبل‭ ‬الأطفال‭ ‬بشكل‭ ‬منتظم‭. ‬

ويحتضن‭ ‬المسرح‭ ‬أيضاً‭ ‬ورشة‭ ‬الرقص‭ ‬المعاصر‭ ‬للكبار‭ ‬مع‭ ‬الفنانة‭ ‬والراقصة‭ ‬ومصممة‭ ‬الرقص‭ ‬الفرنسية‭ ‬إيمانويل‭ ‬بوفوا،‭ ‬التي‭ ‬راكمت‭ ‬تجربة‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬المسرحية‭ ‬منذ‭ ‬نهاية‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬سواء‭ ‬كمؤدية‭ ‬أو‭ ‬كمصممة‭ ‬رقص،‭ ‬ويتركز‭ ‬اشتغالها‭ ‬على‭ ‬الحركة‭ ‬والجسد‭ ‬والحضور‭ ‬فوق‭ ‬الخشبة‭. ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الورشة‭ ‬ضمن‭ ‬انفتاح‭ ‬المسرح‭ ‬على‭ ‬تجارب‭ ‬الرقص‭ ‬المعاصر‭ ‬وممارساته‭ ‬المختلفة‭. ‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬البرمجة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الفن‭ ‬والفكر‭ ‬والتكوين‭ ‬والحوار،‭ ‬يواصل‭ ‬مسرح‭ ‬رياض‭ ‬السلطان‭ ‬ترسيخ‭ ‬فضائه‭ ‬كمنصة‭ ‬مفتوحة‭ ‬أمام‭ ‬التجارب‭ ‬الإبداعية‭ ‬المتنوعة،‭ ‬وكمكان‭ ‬للقاء‭ ‬الفنانين‭ ‬والباحثين‭ ‬والجمهور،‭ ‬بما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬تنشيط‭ ‬الحياة‭ ‬الثقافية‭ ‬بمدينة‭ ‬طنجة‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضورها‭ ‬كمدينة‭ ‬تحتضن‭ ‬تعدد‭ ‬التعبيرات‭ ‬الفنية‭ ‬والثقافية

تابعنا على الفيسبوك