رياضة
طنجة تراهن على البحر لتعزيز مكانتها كوجهة رياضية وسياحية دولية
تستعد مدينة طنجة لاحتضان بطولة العالم للشراع لفئة «أوبتيميست» لسنة 2026، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 28 يونيو المقبل، في تظاهرة رياضيَّة دولية يُرتقب أن تعرف مشاركة واسعة لمنتخبات من مختلف دول العالم.
وتُنظم هذه البطولة الدولية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف النادي الملكي للزوارق بطنجة، بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية للشراع، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة المغربية على مستوى تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى.
وتعد فئة «أوبتيميست» من أبرز الفئات العالميَّة الموجهة لليافعين في رياضة الشراع، وتشكل محطة أساسيَّة في تكوين المواهب البحريَّة وصقل قدراتها التنافسيَّة، إذ تُعتمد على نطاق واسع في برامج تطوير الرياضات المائيَّة.
وينتظر أن تستقبل المدينة، خلال هذا الحدث، مئات المشاركين، من رياضيين ومدربين ومرافقين وإعلاميين، ما سيخلق حركيَّة اقتصادية وسياحيَّة مهمة، خلال فترة المنافسات، خاصّةً في قطاعات الإيواء والخِدْمات والنقل.
ويراهن المنظمون، على هذه التظاهرة لتعزيز موقع طنجة كوجهة رياضيَّة بحريَّة متوسطيَّة، قادرة على استقطاب أحداث دولية كبرى، مستفيدةً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، إضافة إلى بنياتها التحتيَّة المينائيَّة والسياحيَّة.
وتحمل هذه الدورة شعار «Where Winds & Nations Meet»، في إشارة إلى الطابع الدولي للحدث، وإلى رمزيَّة المدينة التي ارتبط تاريخها بالبحر والانفتاح والتنوّع الثقافي، ما يعزز حضورها باعتبارها فضاءً رياضيًّا وسياحيًّا صاعدًا على الساحة الدولية.


