ثقافة
كاتبة إسبانية تستلهم أبواب طنجة العتيقة في إصدار جديد قُدّم بمدينة ليون
احتضنت مدينة ليون الإسبانية، الثلاثاء الماضي، تقديم كتاب «أبواب طنجة.. حكايات لفتح الروح»، وهو عمل جديد للكاتبة الإسبانية ماريفي دي لا توري، التي استلهمت مادته من تجربتها الشخصية خلال إقامتها في مدينة طنجة.
وسيحتضن المركز الثقافي «بيندولا» هذا اللقاء؛ ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، حيث يرتقب أن تقدم الكاتبة كتابها الذي يمزج بين الصورة والرحلة والأدب، بحضور مارتا ريدوندو ألفاريث، على أن تتخلل الأمسية فقرة موسيقية تحييها راديا.
ويستند الكتاب إلى سنة قضتها ماريفي دي لا توري في طنجة، حيث كانت تدرس مادتي الفيزياء والكيمياء بالمعهد الإسباني «سيفيرو أوتشوا». وخلال تلك الفترة، استوقفتها أبواب المدينة العتيقة، فوثقتها بعدستها في صور متعددة، قبل أن تتحول هذه المشاهد إلى نواة مشروع أدبي جماعي.
وقالت المؤلفة إن أبواب المدينة بدت لها أشبه بأبواب «ألف ليلة وليلة»، ما دفعها إلى تخيل الحكايات الممكنة خلفها، مضيفة أنها اقترحت على أصدقاء وأقارب ومعارف اختيار باب من الصور وكتابة نص مستوحى منه.
وأسفر هذا المشروع عن كتاب جماعي يضم 36 بابًا، قُرئت من خلال نصوص متنوعة بين القصة والهايكو والسرد، كتبها نحو ثلاثين مشاركًا، بعضهم من خارج الوسط الأدبي، وآخرون يملكون تجربة في الكتابة، فيما وقّعت إليسندا روكا، المعروفة من برنامج «سابير أي غانار»، مقدمة الكتاب.
وترى الكاتبة أن هذه النصوص تعكس تجاربَ شخصية وذكريات وأحلامًا، كما تضفي على العمل بُعدًا توثيقيًّا، خصوصًا أن بعض الأبواب التي ظهرت في الصور لم تعد موجودة اليوم أو تغيّرت مع مرور الوقت.


