تواصل معنا

في الواجهة

طنجة ..نزار بركة يستعرض خطة الحكومة لتعزيز ترابط الماء والطاقة ولأمن الغذائي

قال  نزار بركة ، اليوم الإثنين ، خلال إفتتاح  فعاليات المنتدى الدولي حول الآفاق الترابية لتعزيز ترابط الماء والطاقة ولأمن الغذائي ، المنظم من طرف مجلس الجهة بشراكة مع مؤسسة المناخ المتوسطي ،أن الأزمة الوبائية ، والأزمة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا  أدى الى عودة قضية قيادة السيادة  للواجهة من جديد ، مبرزا في هذا الصدد ان  الملك  محمد السادس ، سبق وأن دعا الى إحداث منظومة وطنية متكاملة لتعزيز الأمن الإستراتيجي للبلاد ، والسيادة الوطنية يقصد بها هنا  الأمن الإسترتاتجي هذا الأخير يحيل حسب بركة  اساسا للأمن الغذائي والأمن المائي ، والأمن الطاقي ، والأمن الصحي .
هذا الثالوت وفق المسؤول الحكومي ،  أساسي في إطار التصور الهادف على تقوية السيادة الوطنية والأمن الإستراتيجي للبلاد ، وفي عرضه امام الحضور ، اشار الوزير الى الاشكاليات المتعلقة بالماء هذا العنصر الحيوي  الذي يعتبر عامل اساسي وعنصر اساسي للإستقرار ،إذ  تتسم البلاد بمحدودية مواردها المائية ، وتباين كثير في توزيعها ، بحيث ان 7  بالماىة من التراب الوطني يعبئ له حوالي  55 بالمائة من الامكانيات المائية ما يخلق اشكالية كبرى في هذا الإطار .
المتحدث ، أكد ان المملكة نهجت سياسة مائية استباقية واستشرافية ، قائمة على التخطيط وتعتمد على تعبئة موارد مائية عبر منشآت كبرى لتخزين المياه في  فترة الوفرة واستخدامها في فترة الخصاص ونقلها من مناطق الوفرة الى مناطق الاستعمال ، هذه السياسة أضيف لها تقويم بادراج البعد المندمج من خلال تشييد بنية تحتية مائية تبلغ  149 سد في المغرب .، و 16 سد كبير في طور الإنجاز ، استهدافا ل24 مليار متر مكعب من الماء  ، و 136 سد صغير  و 129 سد جديد تم اعطاء انطلاقته الرسمية من طرف الحكومة بالتعاون مع الجهات ، و 16 منشأة لنقل المياه و 9  محطات لتحلية مياه البحر  و 158 محطة لمعالجة المياه العادمة.
وفي ذات السياق ، قال المسؤول الحكومي ،أن  تحيين قانون الماء سنة 2016  كرّس  التخطيط كآلية أساسية للتدبير المندمج من خلال الإعتماد على  الاحواض المائية كألية أساسية معدة للتخطيط المائي  الى غاية سنة 2050  للانخراط في سياسة المدى البعيد والمدى المتوسط  ، مشددا في ذات الوقت على أن علاقة الربط بين الماء والطاقة علاقة بنوية انطلقت منذ الاستقلال وكانت حاضرة بعد الاستقلال ، حيث لعبت السدود الكبرى  دور اساسي في توليد الطاقة ، اما اليوم فأن الاعتماد على السدود المتعددة الاداف ساهم في انتاج طاقة  اضافية  تبلغ 242 ميغاواط ، وقدرة كهرمائية منشأة تبلغ 1770 ميغاواط منها  464 ميغاواط بمحطة  الدخل افورار وستلبغ 2120 بعد انجاز محطة الضخ عبد المومن التي ستكون قدرتها 360 ميغاوط ، والهدف في افق 2030 ، الوصول الى 14 بالمائة من  الطاقة الكهرومائية ، لتبلغ نسبة الاعتماد على الطاقات المتجددة 52 بالمائة بعد2030 ، نزار بركة ، أكد ان الحكومة المغربية تشتغل  على الربط بين الأحواض للمائية  والربط بين السدود من أجل تحويل الفائض الذي يذهب الى البحر ليتم استغلاله  بمناطق اخرى .

تابعنا على الفيسبوك