إقتصاد
طنجة المتوسط يحقق 13 مليار درهم رقم معاملات في 2025 ويعزز موقعه كقطب لوجستي وصناعي عالمي
أنهت مجموعة طنجة المتوسط سنة 2025 على وقع أداء مالي قوي، بعدما سجَّلت رقم معاملات موطد خام بلغ 13 مليار درهم، بارتفاع نسبته 16%، مُقارنةً بسنة 2024، وفق معطيات رسمية صادرة عن المجموعة، ما يعكس استمرار الدينامية التصاعدية التي تعرفها مختلف أنشطتها.
وأوضحت المجموعة، أن هذا الأداء يستند إلى نموذجها المندمج القائم على أربعة قطاعات رئيسة تشمل الموانئ واللوجستيك والصناعة والخِدْمات، وهو ما عزَّز موقعها باعتباره فاعلًا محوريًّا ضمن سلاسل التجارة الدولية.
وعلى مستوى النشاط المينائي، واصل ميناء طنجة المتوسط ترسيخ مكانته كأول ميناء في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، محتلًا المرتبة الـ17 عالميًّا في تصنيف موانئ الحاويات الصادر عن ألفالاينر، مستفيدًا من تطور بنياته التحتية وارتفاع قدراته التشغيلية.
خلال سنة 2025، تجاوز الميناء عتبة 11 مليون حاوية من فئة 20 قدمًا، محققًا رقمًا قياسيًّا جديدًا يعزز حضوره ضمن أكبر المنصات المينائية العالمية، سواء من حيث الربط البحري أو حجم المبادلات التجارية.
وباحتساب نشاط طنجة المتوسط ومساهمة مرسى المغرب، بلغ الحجم الإجمالي للمناولة نحو 209 ملايين طن من البضائع، إضافة إلى 12,42 مليون حاوية، في مؤشر يعكس قوة التدفقات التجارية عبر هذا المحور الاستراتيجي.
وعلى الصعيد الصناعي، واصلت المجموعة تطوير 3000 هكتارٍ من مناطق الأنشطة الاقتصادية، التي تحتضن أكثر من 1500 مقاولة تنشط في قطاعات السيارات والطيران والنسيج والصناعات الغذائية واللوجستيك، ضمن منظومة صناعية متكاملة.
وسجلت هذه المناطق خلال سنة 2025 رقم معاملات إجماليًّا بلغ 188 مليار درهم، إلى جانب توفير نحو 145 ألف منصب شغل، ما يعزز دورها كأحد أبرز محركات الاستثمار والتشغيل على الصعيد الوطني.
وتؤكد هذه المؤشرات، بحسب معطيات المجموعة، ترسيخ موقع طنجة المتوسط باعتباره منصةً استراتيجية للاقتصاد المغربي، ورافعة أساسية للصادرات الصناعية وتطوير سلاسل القيمة، فضلًا عن مساهمته المتزايدة في خلق فرص الشغل وتعزيز جاذبية شمال المملكة للاستثمارات الدولية.


