آخر الأخبار
زيارة وفد برلماني إفريقي لطنجة.. ويطلع على المؤهلات التاريخية والحضرية لمدينة طنجة
حلَّ وفد يضم ممثلين عن مجالس الشيوخ والبرلمانات الإفريقية، المشاركين في أشغال الندوة الأولى لمنصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب-جنوب الخاصة بإفريقيا، بمدينة طنجة في زيارة تهدف إلى التعرُّف على مؤهلاتها التاريخية والثقافية والحضرية، في إطار برنامج الندوة المنظمة من طرف مجلس المستشارين خلال الفترة الممتدة من 29 يونيو إلى 4 يوليوز.
تأتي هذه الزيارة في سياق إبراز المكانة التي تحتلها طنجة باعتبارها بوابةً استراتيجيةً على إفريقيا والعالم، وتعزيز دورها في دعم التعاون اللامركزي والانفتاح على محيطها الإفريقي والدولي.
واستقبل رئيس مجلس جماعة طنجة أعضاء الوفد، مؤكدًا التزام المدينة بتوطيد علاقات التعاون مع المدن الإفريقية، انطلاقًا من روابط الأخوة والانتماء المشترك للقارة. وأوضح أنَّ هذا التوجّه تجسَّد خلال السنوات الأخيرة؛ من خلال احتضان طنجة عددًا من التظاهرات واللقاءات الإفريقية والدولية، التي عزَّزت مكانتها بوصفها فضاءً للحوار والتعاون.
وأشار إلى أنَّ المدينة استضافت المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، إلى جانب اجتماعات المكتب التنفيذي لمنظمة المدن والحكومات المحلية الإفريقية، والجمع العام لشبكة المدن المتوسطية، والمؤتمر الأخير لمنظمة المدن العربية، فضلًا عن اجتماعات شبكة المدن الفرنكوفونية والجمع العام لمنظمة المدن المتروبولية.
كما أبرز انخراط جماعة طنجة في الصندوق الإفريقي لدعم التعاون اللامركزي الدولي للجماعات الترابية؛ من خلال المساهمة في إنجاز مشاريع تنموية بعدد من المدن الإفريقية، واستقبال وفود من مختلف بلدان القارة لتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الحكامة المحلية والتنمية الترابية المستدامة.
وأكد رئيس مجلس الجماعة أن طنجة راكمت، على مدى أكثر من أربعة عقود، شبكة واسعة من اتفاقيات التعاون والشراكة مع مدن من مختلف أنحاء العالم، تشمل مجالات التنمية الحضرية والثقافة والسياحة والبيئة والتكوين والحكامة الرقمية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تتجاوز الإطار الرسمي لتتجسد في تبادل الخبرات والزيارات وتنفيذ مشاريع مشتركة.
من جانبه، عبر رئيس المجلس الأعلى للجماعات الترابية بجمهورية مالي، مامادو ساتيغي دياكيتي، باسم الوفود المشاركة، عن تقديره للجهود التي يبذلها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ترسيخ التعاون جنوب-جنوب وتعزيز التضامن والوحدة بين الدول الإفريقية، لا سيَّما في دعم البلدان التي تواجه تحديات تنموية.
كما أشاد بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها الوفود منذ وصولها إلى المملكة، مثمنًا العناية التي وفرها مجلس المستشارين والسلطات المغربية، وما لمسه المشاركون من كرم الضيافة طوال فترة إقامتهم.





