الجهة
بعد شائعة لحوم الحمير بتطوان.. فتح تحقيق بعمالة المضيق الفنيدق
بعد محاصرة شائعة بيع لحوم الحمير بتطوان، والحد من تداعياتها السلبية على السياحة والاقتصاد المحلي، أفادت مصادر مطلعة بأن مصالح الدرك الملكي، والسلطات في إقليم المضيق الفنيدق، في تداول شائعة بيع لحوم الحمير بمحلات للجزارة بالفنيدق، فضلًا عن حيثيات تداول فيديو يوثق لرأس حمار وباقي الأعضاء الَّتِي تم رميها بغابة ضواحي بليونش، الشيء الَّذِي أثار جدلًا واسعًا في صفوف السكان، واستنفر جميع المؤسّسات المعنية لكشف الحيثيات والظروف المرتبطة بالشائعة المذكورة.
ووفق بعض المعطيات، فإنَّ مصالح وزارة الداخلية أمرت بتشكيل لجنةٍ مُختلطةٍ ترأستها السلطات المحلية بالفنيدق، وشاركت فيها مصالح الدرك الملكي، ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (onssa)، والأمن الوطني، وقسم حفظ الصحة بالجماعة، والقسم الاقتصادي بعمالة المضيق، والقوات المساعدة، حيث جرى مراقبة شاملة ومفاجئة لكل محلات الجزارة بالفنيدق دون استثناء، مع تسجيل مخالفات عادية فقط تتعلق بظروف تخزين اللحوم الحمراء، تم إنذار المعنيين بها لتصحيح الأمور وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وحسب المصادر ذاتها، فإنَّ اللجنة المختلطة المذكورة نفت بشكل قاطع العثور على أي مصدر آخر للحوم غير تلك الَّتِي تُذبح وفق المراقبة بالمجزرة الجماعية تحت المراقبة الطبية البيطرية، وأن ما تم تداوله على تطبيق «واتساب» من رسائل صوتية انتشرت بشكل كبير، مجرد شائعة مغرضة، كما أنَّ المراقبة الخاصة بكل ما يقدم للمستهلك تبقى مستمرة وفق المعايير المعمول بها.
وذكر مصدر، أنَّ الشائعات الَّتِي تنتشر قبيل الموسم السياحي بمدن الشمال تطرح أكثر من علامة استفهام حول أهدافها والجهات الَّتِي تقف خلفها، ما يتطلب الصرامة من قبل المؤسّسات المعنية، وعدم التأخر في الخروج ببلاغات رسمية للحدّ من التداعيات السلبية في الوقت المناسب، لا سيَّما في ظل سوء استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة انتشار وتبادل المعلومات بين الجميع.


