صادم.. اقتحام صيدلية والسطو على ممتلكاتها يستنفر عناصر الأمن بطنجة

عاجل

انتخابات أعضاء الغرف المهنية بطنجة.. الاتحاد الاشتراكي خارج السباق

في منتصف يومه الثلاثاء 27 يوليوز، أعلن رسميًا انقضاء الفترة المخصّصة لإيداع الترشيحات برسم انتخابات أعضاء الغرف المهنية، المُقرّر...

الخردلي بالشنوك: تطعيم بطعم الوباء

حقَّقت المملكة المغربيّة أشواطًا كبيرةً ومُهمّةً في تدبير جائحة «كورونا» منذ مراحلها الأولى، وإلى غاية الإعلان عن بدء عملية...

تعيينات جديدة همت مسؤولين قضائيين في محاكم طنجة

أعطى الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الجمعة 23 يوليوز الجاري موافقته على تعيين مسؤولين قضائيين بعددٍ من محاكم المملكة. وشملت التعيينات...

أفادت مصادر متطابقة بمدينة طنجة، بأنَّ مجهولين، اقتحموا صيدلية مغوغة واستولوا على مبالغ كثيرة، إلى جانب بعض الأدوية. الحادث وقع يوم الخميس، من قبل أشخاص لم تُحدّد هويتهم –لحدود الساعة– بالسطو على صيدلية بمدينة طنجة.

الحادث يُعيد إلى الأذهان شريط الفيديو، الَّذِي كان بطله شاب طنجاوي حاول السطو على وكالة بنكيّة لعلاج أمه المريضة بالسرطان سنة 2019. من جانبها، حلت عناصر الشرطة القضائيّة، إلى جانب عناصر القوات المساعدة لفتح تحقيق في الواقعة، وتحديد هوية الأشخاص المتورطين في هَذَا الفعل.

من جانبه، أوضح الدكتور، هاني جهشان −خبير في مواجهة العنف والجريمة− أنَّ فرص ازدياد عمليات السطو رهين بتراخي المؤسَّسات الاقتصاديّة عن توفير سبل الأمن والحماية على مستوى الموارد البشريّة كتوظيف حرّاس الأمن، أو التراخي في تطوير المنظومة الحمائية الإلكترونية، مما يدفع البعض إلى الإقدام على اقتحام المؤسَّسات الخاصة أو العامة على حد سواء. وأضاف، أن المجتمعات الَّتِي ينتشر بها الفقر وقلّة فرص العمل تكون الحماية والسيطرة الاجتماعية ضعيفة جدًّا وغير مضمونة، ما يُؤدّي إلى شيوع الجرائم منها السطو والسرقة والـكريساج وغيرها من مظاهر التمرّد على القانون ومحاولة العودة إلى الحالة الطبيعية.

إلى جانب كل ما سبق، يرى مختصون بالشأن الاجتماعي، أنَّ ظهور مثل هَذِهِ السلوكيات الإجرامية في المجتمع دليلٌ على تأثيرات فيروس «كورونا» الاقتصاديّة والاجتماعيّة، الَّتِي تدفع البعض إلى سلك الطريق الإجراميّ؛ فيما يعتبر آخرون أنَّ الاستثناء لا يمكن أن يقاس عليه.

إقرأ المزيد