أصيلة
بسبب وجود رموز «الفشل السياسي».. حزب الحمامة بأصيلة يفشل في الإعلان عن مكتبه المسير بعد مرور 40 يومًا
مرت أزيد من أربعين يومًا على الإعلان الرسمي عن إعادة هيكلة فرع حزب للتجمع الوطني للأحرار بمدينة أصيلة، حيث اختِير «طارق الطليكي» رئيسًا للفرع، الَّذِي فوض له أمر في إعداد لائحة المكتب المسير للفرع في ظرف لا يتجاوز 30 يومًا، ويدخل ذلك ضِمن استكمال هيكلة الحزب في مجال عمالة طنجة-أصيلة.
ووفق المعطيات الَّتِي توفرت عليها «لاديبيش»، فإن اللقاء الَّذِي شهد حضور «عمر مورو»، المنسق الإقليمي للحزب وعضو المكتب السياسي، بالإضافة إلى “نائب العمدة” عصام الغاشي، كاتب الاتِّحاديَّة الإقليميَّة، وياسين عمران مدير المقر الجهوي للحزب، إلى جانب رؤساء المنظمات الموازيَّة بالتنسيقيَّة الإقليميَّة، وعدد من مناضلات ومناضلي الحزب في المدينة، لم يستطع لحدود الساعة إنجاز لائحة تضم سبعة أشخاص، وهو الأمر الذي يفتح تساؤلات عدة حول مستقبل هذا الحزب بمدينة أصيلة الَّتِي غاب عليها منذ أن قرر الراحل محمد بن عيسى الالتحاق ودعم حزب الأصالة والمعاصرة.
وتضيف المعطيات المتوفرة، أنَّ اللقاء الَّذِي عُدّ -حينه- فرصة لتبادل التجارب وعرض منهجيَّة عمل المنظمات الموازيَّة، حيث أُكِّدت أهميَّة تأطير المواطنين وتعزيز التواصل معهم، بما يتماشى مع التوجيهات الملكيَّة الساميَّة الَّتِي تدعو إلى رفع مستوى الوعي السياسي والمساهمة الفعّالة في التعريف بالسياسات العموميَّة والبرامج التنموية المستقبليَّة، أصبح محطة لتكريس الفشل التنظيمي بهذه المدينة، ففي الوقت الَّذِي كانت أصيلة تُعدُّ من أهم النقط التنظيميَّة لحزب الحمامة، أصبحت في السنوات الأخيرة رمزًا للفشل التنظيمي.
ويُؤكّد عددٌ من متتبّعي الشأن المحلي بأصيلة، أنَّ بعض الأسماء الَّتِي اعتُمد عليها من أجل إعادة هيكلة الفرع، لا تشجع الساكنة على الانخراط والانضمام بل وحتّى دعم الحزب، رغم أنَّ الدكتور طارق الطليكي يحظى بسمعة جيدة، فإنّ هناك بعض الأشخاص سبق وأن تحمّلوا مسؤوليَّة التسيير لكنهم بصموا بصمة مخجلة وسيئة.
وما زال حزب الأحرار بإقليم طنجة أصيلة يراهن عبر منسقه الإقليمي عمر مورو، الَّذِي فشل في بث الروح التنظيميَّة والسياسيَّة لحزب بمدينة أصيلة جوهرة الشمال.


