تواصل معنا

سياسة

قسيمات الشراء… موضة انتخابية جديدة في طنجة

مع‭ ‬اقتراب‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬وإعلان‭ ‬الحكومة‭ ‬عن‭ ‬موعدها،‭ ‬برزت‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬طنجة‭ ‬ظاهرة‭ ‬توزيع‭ “‬قسيمات‭ ‬الشراء‭” ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بـ‭”‬البونات‭”‬،‭ ‬التي‭ ‬يعمد‭ ‬بعض‭ ‬السياسيين‭ ‬إلى‭ ‬توزيعها‭ ‬على‭ ‬أسر‭ ‬معوزة‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭.‬

وتتراوح‭ ‬قيمة‭ ‬هذه‭ ‬القسائم‭ ‬عادة‭ ‬بين‭ ‬200‭ ‬و300‭ ‬درهم،‭ ‬ويمكن‭ ‬صرفها‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأسواق‭ ‬الممتازة،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬توزيعها‭ ‬عبر‭ ‬وسطاء‭ ‬محليين‭. ‬ويرى‭ ‬متابعون‭ ‬أن‭ ‬انتشار‭ ‬هذه‭ ‬القسائم‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬تشديد‭ ‬السلطات‭ ‬على‭ ‬توزيع‭ “‬قفة‭ ‬رمضان‭”‬،‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬بعض‭ ‬الجهات‭ ‬إلى‭ ‬تعويضها‭ ‬بهذه‭ ‬الصيغة‭ ‬الجديدة‭.‬

وتندرج‭ ‬هذه‭ ‬الممارسة‭ ‬ضمن‭ ‬مظاهر‭ ‬الزبونية‭ ‬السياسية‭ ‬واستمالة‭ ‬الناخبين‭ ‬عبر‭ ‬استغلال‭ ‬الحاجة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لبعض‭ ‬الأسر،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تحذر‭ ‬فيه‭ ‬السلطات‭ ‬من‭ ‬توظيف‭ ‬العمل‭ ‬الخيري‭ ‬لأغراض‭ ‬انتخابية‭ ‬أو‭ ‬استعماله‭ ‬كوسيلة‭ ‬غير‭ ‬مباشرة‭ ‬لشراء‭ ‬الأصوات‭.‬

تابعنا على الفيسبوك