إقتصاد
طنجة تحـتضن اخـتتام مــشــــروع «PROJEUNE» لـتـعـزيـز الابتـــكار الـزراعـي وريـــادة الـشـــــــباب
احتضنت مدينة طنجة، الأربعاء الماضي، فعاليات اختتام مشروع «PROJEUNE» بتنظيم ندوة تحت شعار «الشباب والابتكار الزراعي: النتائج والآفاق»، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن مؤسسات وهيئات مدنية، إلى جانب عدد من الشباب المستفيدين من المشروع.
يأتي المشروع، الذي أشرفت على تنفيذه مؤسسة CIDEAL بشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، في إطار مبادرة تستهدف دعم الابتكار الزراعي وتعزيز دور الشباب في تحقيق التنمية القروية المستدامة؛ من خلال خلق فرص اقتصادية ومهنية بالمناطق القروية التابعة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكَّدت نائبة رئيس جماعة طنجة المكلفة بالشؤون الاجتماعية والعلاقات مع المجتمع المدني، ليلى تيكيت، أنَّ الجماعة تعتمد رؤية تنموية متوازنة تروم تعزيز التكامل بين مختلف المجالات الحضرية والقروية، معتبرة أنَّ مشروع «PROJEUNE» ينسجم مع هذه المقاربة؛ من خلال تشجيع التعاون الترابي ودعم الإدماج الاقتصادي للشباب والابتكار المحلي.
من جهتها، أوضحت منسقة المشروع، عبلة منبهي، أنَّ المبادرة امتدَّت لأكثر من سنتين، واستفاد منها أكثر من 400 شابٍ وشابةٍ؛ من خلال برامج للتكوين والمواكبة في مجالات الابتكار الزراعي والبيئي.
وأضافت أنَّ المشروع نُفّذ بكل من منطقة الزياتن وضواحيها بمدينة طنجة، إلى جانب جماعة ملوسة بإقليم الفحص-أنجرة، بهدف تثمين الموارد المحلية وتحفيز الشباب على إطلاق مشاريع مهنية داخل مناطقهم، مع إبراز المؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها العالم القروي.
بدوره، نوه المدير العام للتعاون الإسباني بالمغرب، فيسنتي أورتيغا كامارا، بمستوى الشراكة القائمة بين المؤسسات المغربية والإسبانية، مؤكدًا أنَّ التعاون المشترك يرتكز على تبادل الخبرات وتطوير حلول تتلاءم مع خصوصيات المجالات الترابية، مع التركيز على دعم الابتكار وريادة الأعمال باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة.
ويهدف مشروع «PROJEUNE»، المنجز بشراكة بين التعاون الإسباني ومؤسسة CIDEAL وعدد من الجمعيات المحلية والسلطات المغربية، إلى تعزيز ارتباط الشباب بمحيطهم المحلي عبر تثمين الإمكانات الاقتصادية والثقافية المتوفرة، وتشجيعهم على الاستثمار في الفرص التي توفرها مناطقهم.
وعبّر عددٌ من الشباب المستفيدين عن ارتياحهم لنتائج المشروع، مؤكدين أنَّه أسهم في تطوير مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم على إطلاق مبادرات مبتكرة، إلى جانب ترسيخ قناعتهم بإمكانات التنمية التي تزخر بها المناطق القروية.
واختُتمت أشغال الندوة باستعراض حصيلة المشروع وتبادل التجارب والممارسات الناجحة، مع مناقشة سبل ضمان استدامة المكتسبات المحققة، ومواصلة دعم الابتكار الزراعي وريادة الشباب خدمةً للتنمية القروية المستدامة.



