تواصل معنا

إقتصاد

أسعار الإيجار والمواد الغذائية والخدمات ترتفع في كل الجهة.. هل يؤدي سكان الشمال ضريبة موسم الصيف؟

الأرقـــــام‭ ‬الرســــميــة‭ ‬أثبتت‭ ‬تسجيل‭ ‬الغــــلاء‭ ‬في‭ ‬مـــدن‭ ‬طنجة‭ ‬وتطــــوان و‬الحسيــــمة‭ ‬بالتــــــزامن‭ ‬مع‭ ‬العطــــلة

يشهد‭ ‬المغرب‭ ‬كل‭ ‬فصل‭ ‬صيف‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬ملحوظًا‭ ‬في‭ ‬الأسعار‭ ‬بمختلف‭ ‬القطاعات،‭ ‬نتيجة‭ ‬التقاء‭ ‬عدّة‭ ‬عوامل‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالموسم‭ ‬السياحي،‭ ‬فمع‭ ‬حلول‭ ‬العطلة‭ ‬الصيفيَّة،‭ ‬تتدفق‭ ‬أعدادٌ‭ ‬كبيرةٌ‭ ‬من‭ ‬السياح‭ ‬الأجانب‭ ‬على‭ ‬المدن‭ ‬المغربيَّة‭ ‬الساحليَّة،‭ ‬تضاف‭ ‬إليهم‭ ‬جموع‭ ‬المغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭ ‬الذين‭ ‬يفضلون‭ ‬قضاء‭ ‬إجازاتهم‭ ‬في‭ ‬بلدهم‭ ‬الأم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حركة‭ ‬السياحة‭ ‬الداخليَّة‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬ذروتها‭ ‬بين‭ ‬شهري‭ ‬يوليوز‭ ‬وغشت‭.‬

هذا‭ ‬التزايد‭ ‬في‭ ‬الطلب‭ ‬يُؤدّي،‭ ‬مباشرةً،‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬الخدمات‭ ‬والمنتجات،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يثير‭ ‬استياء‭ ‬الساكنة‭ ‬المحليَّة‭ ‬التي‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬مضطرة‭ ‬لتحمّل‭ ‬تبعات‭ ‬سياحة‭ ‬لا‭ ‬تستفيد‭ ‬منها‭ ‬إلا‭ ‬بشكل‭ ‬محدود‭. ‬وخلال‭ ‬صيف‭ ‬سنة‭ ‬2025،‭ ‬كانت‭ ‬حركة‭ ‬السياحة‭ ‬كبيرة‭ ‬جدًّا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬متوقعًا‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬النشاط‭ ‬الفندقي‭ ‬بالجهة‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬السنة،‭ ‬إذ‭ ‬سجلت‭ ‬فنادق‭ ‬عمالة‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬لوحدها‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬660‭ ‬ألف‭ ‬ليلة‭ ‬مبيت‭ ‬مع‭ ‬متم‭ ‬يونيو‭ ‬الماضي،‭ ‬وَفْق‭ ‬أرقام‭ ‬رسميَّة‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬المرصد‭ ‬الوطني‭ ‬للسياحة‭.‬

والمدن‭ ‬الشماليَّة،‭ ‬خاصة‭ ‬مدن‭ ‬جهة‭ ‬طنجة‭ – ‬تطوان‭ – ‬الحسيمة،‭ ‬تعدُّ‭ ‬الأكثر‭ ‬تضررًا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الوضع،‭ ‬بحكم‭ ‬موقعها‭ ‬الجغرافي‭ ‬المتميز‭ ‬وشهرتها‭ ‬الواسعة‭ ‬كوجهة‭ ‬صيفيَّة‭ ‬أولى‭ ‬سواء‭ ‬للمغاربة‭ ‬أو‭ ‬للأجانب،‭ ‬فشواطئ‭ ‬مثل‭ ‬مارتيل‭ ‬والمضيق‭ ‬والفنيدق‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الفحص‭ – ‬أنجرة‭ ‬وسواحل‭ ‬الحسيمة‭ ‬وطنجة‭ ‬وأصيلة،‭ ‬تستقطب‭ ‬آلاف‭ ‬الزوار‭ ‬يوميًّا،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الضغط‭ ‬كبيرًا‭ ‬على‭ ‬البنيَّة‭ ‬التحتيَّة‭ ‬والخدمات‭ ‬المحليَّة‭.‬

الغلاء‭ ‬في‭ ‬الشمال‭.. ‬عادة‭ ‬صيفية

في‭ ‬ظل‭ ‬هذا‭ ‬الطلب‭ ‬الكثيف،‭ ‬يسارع‭ ‬أصحاب‭ ‬الفنادق‭ ‬وأرباب‭ ‬الشقق‭ ‬السياحيَّة‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬الأسعار‭ ‬لمستويات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬إذ‭ ‬يتضاعف‭ ‬ثمن‭ ‬الليلة‭ ‬الواحدة‭ ‬مقارنة‭ ‬بالفترات‭ ‬العاديَّة،‭ ‬وأحيانًا‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬ثلاثة‭ ‬أو‭ ‬أربعة‭ ‬أضعاف‭ ‬السعر‭ ‬المعتاد،‭ ‬بل‭ ‬إنَّ‭ ‬أسعار‭ ‬الشقق‭ ‬المخصصة‭ ‬للإيجار‭ ‬السياحي‭ ‬تضاعفت‭ ‬في‭ ‬بعد‭ ‬الحالات‭ ‬10‭ ‬مرات‭.‬

ولم‭ ‬يقتصر‭ ‬الغلاء‭ ‬على‭ ‬السكن‭ ‬السياحي‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬شمل‭ ‬أيضًا‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬العصب‭ ‬الأساسي‭ ‬لحياة‭ ‬الأسر،‭ ‬ففي‭ ‬الأسواق‭ ‬المحليَّة،‭ ‬يلاحظ‭ ‬الزائر‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬الخضر‭ ‬والفواكه،‭ ‬خصوصًا‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬إقبالًا‭ ‬متزايدًا‭ ‬في‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭ ‬مثل‭ ‬الفواكه‭ ‬واللحوم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬منتجات‭ ‬البحر،‭ ‬التي‭ ‬تزخر‭ ‬بها‭ ‬المنطقة،‭ ‬لم‭ ‬تسلم‭ ‬هي‭ ‬الأخرى‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التضخّم،‭ ‬إذ‭ ‬تضاعفت‭ ‬أثمان‭ ‬الأسماك‭ ‬الأكثر‭ ‬استهلاكًا‭ ‬مثل‭ ‬السردين‭ ‬والأنشوبة،‭ ‬رغم‭ ‬وفرتها‭ ‬في‭ ‬موانئ‭ ‬الشمال،‭ ‬ويرجع‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬بالأساس‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬الطلب‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬السياح،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬استغلال‭ ‬بعض‭ ‬المضاربين‭ ‬للوضع‭ ‬لتحقيق‭ ‬أرباح‭ ‬إضافيَّة‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المستهلك‭.‬

المرافق‭ ‬الخدماتيَّة‭ ‬بدورها‭ ‬تأثّرت‭ ‬بهذا‭ ‬السياق،‭ ‬فالمطاعم‭ ‬والمقاهي‭ ‬عرفت‭ ‬قفزة‭ ‬في‭ ‬الأسعار،‭ ‬إذ‭ ‬ارتفع‭ ‬ثمن‭ ‬الوجبات‭ ‬بشكل‭ ‬لافت،‭ ‬حتّى‭ ‬في‭ ‬الأماكن‭ ‬الشعبيَّة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تقليديًّا‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬الزبناء‭ ‬المحليين،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الفضاءات‭ ‬الترفيهيَّة،‭ ‬من‭ ‬حدائق‭ ‬مائيَّة‭ ‬وأماكن‭ ‬لعب‭ ‬للأطفال‭ ‬وأنشطة‭ ‬بحريَّة،‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬كلفة،‭ ‬ما‭ ‬يثقل‭ ‬كاهل‭ ‬الأسر‭ ‬المقيمة‭ ‬التي‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬متنفس‭ ‬لأبنائها‭ ‬خلال‭ ‬العطلة‭ ‬الصيفيَّة‭.‬

السكان‭ ‬الدائمون‭ ‬أكبر‭ ‬المتضررين

الانعكاس‭ ‬المباشر‭ ‬لهذا‭ ‬الغلاء‭ ‬يظهر‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬معاناة‭ ‬السكان‭ ‬المحليين‭ ‬الذين‭ ‬يجدون‭ ‬أنفسهم‭ ‬عاجزين‭ ‬عن‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬ثروات‭ ‬مدنهم‭ ‬السياحيَّة،‭ ‬فالأسر‭ ‬المتوسّطة‭ ‬والفقيرة‭ ‬باتت‭ ‬محرومة‭ ‬من‭ ‬الولوج‭ ‬إلى‭ ‬الشواطئ‭ ‬والأنشطة‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬حكرًا‭ ‬على‭ ‬القادرين‭ ‬ماديًّا،‭ ‬بينما‭ ‬ارتفعت‭ ‬تكاليف‭ ‬المعيشة‭ ‬اليوميَّة‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭. ‬هذا‭ ‬التفاوت‭ ‬يعمق‭ ‬الإحساس‭ ‬بالتهميش‭ ‬لدى‭ ‬فئات‭ ‬عريضة‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬الجهة‭ ‬الذين‭ ‬يعتبرون‭ ‬أن‭ ‬السياحة‭ ‬الصيفيَّة‭ ‬تضرّ‭ ‬بمصالحهم‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬تخدمها‭.‬

ويرجع‭ ‬مهتمون‭ ‬بالشأن‭ ‬المحلي‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬إلى‭ ‬تمركز‭ ‬العرض‭ ‬السياحي‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬محددة،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬شمال‭ ‬المملكة،‭ ‬مقابل‭ ‬ضعف‭ ‬المنافسة‭ ‬من‭ ‬وجهات‭ ‬أخرى،‭ ‬فالمناطق‭ ‬الجنوبيَّة‭ ‬والشرقيَّة‭ ‬أو‭ ‬حتّى‭ ‬بعض‭ ‬مدن‭ ‬الوسط‭ ‬لم‭ ‬تنجح‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬بدائل‭ ‬قويَّة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الشمال،‭ ‬هذا‭ ‬الخلل‭ ‬في‭ ‬التوازن‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬طنجة‭ ‬وتطوان‭ ‬والحسيمة‭ ‬الوجهات‭ ‬الأكثر‭ ‬استقطابًا،‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬تلقائيًّا‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬نتيجة‭ ‬قاعدة‭ ‬العرض‭ ‬والطلب‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬هذا‭ ‬النمط‭ ‬الموسمي،‭ ‬تتكرّر‭ ‬المعضلة‭ ‬نفسها‭ ‬كلّ‭ ‬عام،‭ ‬إذ‭ ‬يعيش‭ ‬السكان‭ ‬المحليون‭ ‬صيفًا‭ ‬مثقلًا‭ ‬بالغلاء،‭ ‬بينما‭ ‬يظل‭ ‬الاستهلاك‭ ‬السياحي‭ ‬رهينًا‭ ‬بإمكانات‭ ‬الزوّار‭ ‬الوافدين،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬باقي‭ ‬مناطق‭ ‬المغرب،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأصوات‭ ‬المناديَّة‭ ‬بفرض‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬الأسعار‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وخلق‭ ‬منافسة‭ ‬سياحيَّة‭ ‬تُقلّل‭ ‬من‭ ‬وطأة‭ ‬الاختناق‭ ‬الذي‭ ‬تعيشه‭ ‬مدن‭ ‬الشمال‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

طنجة‭ ‬أغلى‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬السابقة

ارتباط‭ ‬النشاط‭ ‬السياحي‭ ‬بارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬يجد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المؤشرات‭ ‬النظريَّة‭ ‬التي‭ ‬تسنده،‭ ‬لكن‭ ‬تدعمه‭ ‬أيضًا‭ ‬المعطيات‭ ‬والأرقام‭ ‬الرسميَّة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬أعلنتها‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬شتنبر‭ ‬الجاري‭ ‬المندوبيَّة‭ ‬الساميَّة‭ ‬للتخطيط‭ ‬ضمن‭ ‬مذكرتها‭ ‬حول‭ ‬الرقم‭ ‬الاستلالي‭ ‬للأسعار‭ ‬بجهة‭ ‬طنجة‭ – ‬تطوان‭ – ‬الحسيمة،‭ ‬فإذا‭ ‬ما‭ ‬عدنا‭ ‬إلى‭ ‬الجوانب‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬أكثر‭ ‬مدن‭ ‬الجهة‭ ‬استقبالًا‭ ‬للسياح‭ ‬المحليين‭ ‬أو‭ ‬الأجانب‭ ‬سنجد‭ ‬أنها‭ ‬أيضًا‭ ‬عانت‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬في‭ ‬الأثمنة‭.‬

وهكذا‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للأثمان‭ ‬عند‭ ‬الاستهلاك‭ ‬بمدينة‭ ‬طنجة،‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬خلال‭ ‬الصيف‭ ‬المنقضي‭ ‬توافد‭ ‬أعداد‭ ‬قياسيَّة‭ ‬من‭ ‬الزوّار،‭ ‬شهد‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬يوليوز‭ ‬2025،‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬بنسبة‭ ‬0,1%‭ ‬مقارنة‭ ‬بشهر‭ ‬يونيو‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬نفسها،‭ ‬وبـ0,4‭ ‬مقارنة‭ ‬المستوى‭ ‬السنوي،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أوردته‭ ‬المعطيات‭ ‬الرسميَّة‭ ‬للمندوبيَّة‭ ‬الساميَّة‭ ‬للتخطيط‭.‬

في‭ ‬حالة‭ ‬طنجة،‭ ‬تبرز‭ ‬المذكرة،‭ ‬أنَّ‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للموادّ‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بطنجة‭ ‬تراجع‭ ‬بنسبة‭ ‬0,4%‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬يوليوز‭ ‬الماضي،‭ ‬مُقارنةً‭ ‬بشهر‭ ‬يونيو‭ ‬الذي‭ ‬سبقه،‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬تراجع‭ ‬أثمان‭ ‬الخضر‭ ‬بـ4,2%‭ ‬والسمك‭ ‬وفواكه‭ ‬البحر‭ ‬بـ2,5%‭ ‬والزيوت‭ ‬والدهنيات‭ ‬بـ0,4%‭ ‬واللحوم‭ ‬بـ0,2%‭. ‬ولكن،‭ ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬فقد‭ ‬ارتفع‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للموادّ‭ ‬غير‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بـ0,4%،‭ ‬شهريًّا،‭ ‬نتيجة‭ ‬زيادة‭ ‬أثمان‭ ‬الموادّ‭ ‬المكونة‭ ‬لأقسام‭ ‬الأثاث‭ ‬والأدوات‭ ‬المنزليَّة‭ ‬والصيانة‭ ‬العاديَّة‭ ‬للمنزل،‭ ‬بـ2,8%،‭ ‬وهي‭ ‬ترتبط‭ ‬بشكل‭ ‬وثيقة‭ ‬بعودة‭ ‬أفراد‭ ‬الجاليَّة‭ ‬المغربيَّة‭ ‬المقيمة‭ ‬بالخارج،‭ ‬وتجديد‭ ‬مرافق‭ ‬الإقامة‭ ‬السياحيَّة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬النقل‭ ‬ومطاعم‭ ‬وفنادق،‭ ‬التي‭ ‬ارتفعت‭ ‬أسعارها‭ ‬بـ0,9%،‭ ‬ثم‭ ‬الموادّ‭ ‬والخِدْمات‭ ‬الأخرى‭ ‬بـ0,7%،‭ ‬وطال‭ ‬الارتفاع‭ ‬أيضًا‭ ‬الملابس‭ ‬والأحذيَّة‭ ‬بـ0,3%‭.‬

‭ ‬أمَّا‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬السنوي،‭ ‬فقد‭ ‬عرف‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للمواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بدوره‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ ‬إلى‭ ‬0,4‭ ‬في‭ ‬يوليوز‭ ‬2025،‭ ‬مُقارنةً‭ ‬بشهر‭ ‬يوليوز‭ ‬2024،‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬أثمان‭ ‬القهوة‭ ‬والشاي‭ ‬والكاكاو‭ ‬بـ7,4%،‭ ‬والخضر‭ ‬بـ5,8%،‭ ‬والتبغ‭ ‬بـ3,6%،‭ ‬والحليب‭ ‬الجبن‭ ‬والبيض‭ ‬بـ3,2%،‭ ‬ثم‭ ‬اللحوم‭ ‬بـ2,2%،‭ ‬والمواد‭ ‬غذائيَّة‭ ‬غير‭ ‬مصنفة‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬بـ2,0%،‭ ‬والسكر‭ ‬والمربى‭ ‬والعسل‭ ‬والشكولاتة‭ ‬والحلويات‭ ‬بـ0,2%،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬الاستهلاك‭ ‬صيف‭ ‬السنة‭ ‬الجاريَّة‭ ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬الماضي‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الانخفاضات‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬الزيوت‭ ‬والدهنيات‭ ‬بـ4,1%‭ ‬والفواكه‭ ‬بـ3,5%‭ ‬والمياه‭ ‬المعدنيَّة‭ ‬والمشروبات‭ ‬المنعشة‭ ‬وعصير‭ ‬الفواكه‭ ‬والخضر‭ ‬بـ3,4%‭ ‬والسمك‭ ‬وفواكه‭ ‬البحر‭ ‬بـ3,2%‭ ‬وكذا‭ ‬الخبز‭ ‬والحبوب‭ ‬بـ1,5%،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يُؤثّر‭ ‬في‭ ‬التطور‭ ‬العام‭ ‬لمؤشر‭ ‬المواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬في‭ ‬طنجة،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬كما‭ ‬أنَّ‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للموادَّ‭ ‬غير‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬ارتفع‭ ‬سنويًّا‭ ‬بـ0,4%،‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬ارتفاع‭ ‬بـ4,5%‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬مطاعم‭ ‬وفنادق،‭ ‬وهو‭ ‬الأعلى‭ ‬ضمن‭ ‬كل‭ ‬الارتفاعات‭.‬

تطوان‭.. ‬تكلفة‭ ‬العطلة‭ ‬في‭ ‬مدن‭ ‬الجوار

ارتباط‭ ‬موسم‭ ‬الصيف‭ ‬بارتفاع‭ ‬الأسعار،‭ ‬يمكن‭ ‬استنتاجه‭ ‬من‭ ‬مذكرة‭ ‬المندوبيَّة‭ ‬الساميَّة‭ ‬للتخطيط‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬مدينة‭ ‬تطوان‭ ‬أيضا،‭ ‬وهي‭ ‬المدينة‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬إقبالا‭ ‬كثيفا‭ ‬بالنظر‭ ‬لتوفير‭ ‬المزارات‭ ‬السياحيَّة‭ ‬وفضاءات‭ ‬الإقامة‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬شواطئ‭ ‬المضيق‭ ‬والفنيدق‭ ‬ومارتيل‭ ‬وواد‭ ‬لاو‭ ‬وكابو‭ ‬نيغرو‭ ‬وغيرها،‭ ‬وهكذا،‭ ‬نلاحظ‭ ‬ارتفاع‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للأثمان‭ ‬عند‭ ‬الاستهلاك‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬تطوان‭ ‬في‭ ‬يوليوز‭ ‬الماضي‭ ‬بـ0,2%‭ ‬مقارنة‭ ‬بالشهر‭ ‬المنصرم،‭ ‬وبنسبة‭ ‬0,8%‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬السنوي،‭ ‬أي‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬شهر‭ ‬يوليوز‭ ‬2024‭.‬

المذكرة‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬المديريَّة‭ ‬الجهويَّة‭ ‬للمندوبيَّة‭ ‬الساميَّة‭ ‬للتخطيط‭ ‬بجهة‭ ‬طنجة‭ – ‬تطوان‭ – ‬الحسيمة،‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬نشرها‭ ‬بشكل‭ ‬رسمي،‭ ‬أوضحت‭ ‬أن‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬لأثمان‭ ‬المواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬ارتفع‭ ‬بـ0,1%‭ ‬في‭ ‬يوليوز‭ ‬2025‭ ‬مقارنة‭ ‬بيونيو،‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬زيادة‭ ‬أثمان‭ ‬السمك‭ ‬وفواكه‭ ‬البحر‭ ‬بـ5,9%‭ ‬والحليب،‭ ‬الجبن‭ ‬والبيض‭ ‬بـ1,8%‭ ‬واللحوم‭ ‬بـ1,3%‭ ‬والمياه‭ ‬المعدنيَّة‭ ‬والمشروبات‭ ‬المنعشة‭ ‬وعصير‭ ‬الفواكه‭ ‬والخضر‭ ‬بـ0,2%‭.‬

وكشفت‭ ‬المذكرة‭ ‬أيضا‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للمواد‭ ‬غير‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بـ0,3%‭ ‬شهريا،‭ ‬نتيجة‭ ‬زيادة‭ ‬أثمان‭ ‬المواد‭ ‬المكونة‭ ‬لأقسام‭ ‬النقل‭ ‬بـ1,8%‭ ‬والمطاعم‭ ‬والفنادق‭ ‬بـ1,6%‭ ‬والأثاث‭ ‬والأدوات‭ ‬المنزليَّة‭ ‬والصيانة‭ ‬العاديَّة‭ ‬للمنزل‭ ‬وموادّ‭ ‬وخدمات‭ ‬أخرى‭ ‬بـ0,1%،‭ ‬وكلها‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالنشاط‭ ‬السياحي‭ ‬الداخلي‭ ‬والخارجي‭ ‬خلال‭ ‬فصل‭ ‬الصيف،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أنَّ‭ ‬الانخفاضات‭ ‬المسجلة‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الترفيه‭ ‬والثقافة‭ ‬وقسم‭ ‬الملابس‭ ‬والأحذيَّة‭ ‬بـ0,1%‭ ‬لكل‭ ‬منهما،‭ ‬واستقرار‭ ‬باقي‭ ‬الأقسام،‭ ‬دون‭ ‬تسجيل‭ ‬أي‭ ‬تأثير‭ ‬على‭ ‬التطور‭ ‬العام‭ ‬لمؤشر‭ ‬المواد‭ ‬غير‭ ‬الغذائيَّة‭.‬

وعلى‭ ‬المستوى‭ ‬السنوي،‭ ‬ارتفع‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للمواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بشكل‭ ‬أوضح‭ ‬من‭ ‬الرقم‭ ‬الشهري،‭ ‬حيث‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬زائد‭ ‬1,1%‭ ‬في‭ ‬يوليوز‭ ‬2025‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬يوليوز‭ ‬2024،‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتفاع‭ ‬أثمان‭ ‬السمك‭ ‬وفواكه‭ ‬البحر‭ ‬بـ10%‭ ‬والقهوة‭ ‬والشاي‭ ‬والكاكاو‭ ‬بـ9,4%‭ ‬والخضر‭ ‬بـ8,3%‭ ‬والتبغ‭ ‬بـ3,6%‭ ‬والحليب،‭ ‬الجبن‭ ‬والبيض‭ ‬بـ2,2%‭ ‬واللحوم‭ ‬بـ1,3%‭ ‬والسكر،‭ ‬المربى،‭ ‬العسل،‭ ‬الشوكولاتة‭ ‬والحلويات‭ ‬بـ0,9%‭ ‬ومواد‭ ‬غذائيَّة‭ ‬غير‭ ‬مصنفة‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬بـ0,6%‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬فإن‭ ‬الانخفاضات‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬مجموعات‭ ‬المياه‭ ‬المعدنيَّة‭ ‬والمشروبات‭ ‬المنعشة‭ ‬وعصير‭ ‬الفواكه‭ ‬والخضر‭ ‬بـ6,8%‭ ‬والزيوت‭ ‬والدهنيات‭ ‬بـ6,0%‭ ‬والفواكه‭ ‬بـ4,0%‭ ‬والخبز‭ ‬والحبوب‭ ‬بـ0,8%،‭ ‬لم‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬التطور‭ ‬العام‭ ‬لمؤشر‭ ‬المواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بمدينة‭ ‬تطوان،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬غير‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬سجل‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬سنويًّا‭ ‬بزيادة‭ ‬في‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬0,4%‭ ‬نتيجة‭ ‬تفاوت‭ ‬التباين‭ ‬بين‭ ‬أقسامه‭.‬

 العدوى‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الحسيمة

المسار‭ ‬نفسه‭ ‬شهدته‭ ‬منطقة‭ ‬الريف،‭ ‬حيث‭ ‬عرف‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للأثمان‭ ‬عند‭ ‬الاستهلاك‭ ‬بمدينة‭ ‬الحسيمة‭ ‬في‭ ‬يوليوز‭ ‬2025،‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬بـ0,4%‭ ‬مقارنة‭ ‬بالشهر‭ ‬المنصرم،‭ ‬وبنسبة‭ ‬0,1%‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬السنوي‭.‬

ووَفْق‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬مذكرة‭ ‬للمديريَّة‭ ‬الجهويَّة‭ ‬للمندوبيَّة‭ ‬الساميَّة‭ ‬للتخطيط‭ ‬بجهة‭ ‬طنجة‭- ‬تطوان‭-‬الحسيمة،‭ ‬صدرت‭ ‬مؤخرا،‭ ‬فقد‭ ‬ارتفع‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للمواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بـ0,1%‭ ‬في‭ ‬يوليوز‭ ‬2025‭ ‬مقارنة‭ ‬بشهر‭ ‬يونيو‭ ‬من‭ ‬ذات‭ ‬العام،‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتفاع‭ ‬أثمان‭ ‬السمك‭ ‬وفواكه‭ ‬البحر‭ ‬بـ8,0%‭ ‬والحليب،‭ ‬الجبن‭ ‬والبيض‭ ‬بـ4,5%‭ ‬والقهوة‭ ‬والشاي‭ ‬والكاكاو‭ ‬بـ2,9%‭ ‬والمياه‭ ‬المعدنيَّة‭ ‬والمشروبات‭ ‬المنعشة‭ ‬وعصير‭ ‬الفواكه‭ ‬والخضر‭ ‬بـ0,8%‭ ‬والخضر‭ ‬بـ0,3%‭ ‬والسكّر‭ ‬المربى‭ ‬العسل،‭ ‬الشكولاتة‭ ‬والحلويات‭ ‬بـ0,2%‭.‬

كما‭ ‬ارتفع‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للمواد‭ ‬غير‭ ‬الغذائيَّة،‭ ‬وفق‭ ‬ذات‭ ‬المصدر،‭ ‬بـ0,7%‭ ‬شهريًّا،‭ ‬نتيجة‭ ‬زيادة‭ ‬أثمان‭ ‬المواد‭ ‬المكونة‭ ‬لأقسام‭ ‬مطاعم‭ ‬وفنادق‭ ‬بـ13,7%‭ ‬والنقل‭ ‬بـ0,8%‭ ‬والأثاث‭ ‬والأدوات‭ ‬المنزليَّة‭ ‬والصيانة‭ ‬العاديَّة‭ ‬للمنزل‭ ‬والترفيه‭ ‬والثقافة‭ ‬بـ0,1%،‭ ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬أوضحت‭ ‬المندوبيَّة‭ ‬أن‭ ‬أثمان‭ ‬باقي‭ ‬الأقسام‭ ‬ظلت‭ ‬مستقرة‭ ‬ولم‭ ‬تُؤثّر‭ ‬في‭ ‬التطور‭ ‬العام‭ ‬للمؤشر‭.‬

أما‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬السنوي،‭ ‬فقد‭ ‬ارتفع‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للمواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬بـ0,7%‭ ‬في‭ ‬يوليوز‭ ‬2025‭ ‬مقارنة‭ ‬بيوليوز‭ ‬2024،‭ ‬وذلك‭ ‬بفعل‭ ‬ارتفاع‭ ‬أثمان‭ ‬الخضر‭ ‬بـ11,4%‭ ‬والحليب،‭ ‬الجبن‭ ‬والبيض‭ ‬والتبغ‭ ‬بـ4,5%‭ ‬والفواكه‭ ‬بـ3,1%‭ ‬والقهوة‭ ‬والشاي‭ ‬والكاكاو‭ ‬بـ2,2%‭ ‬والسكّر‭ ‬والمربى‭ ‬والعسل،‭ ‬والشكولاتة‭ ‬والحلويات‭ ‬بـ0,9%‭ ‬والمواد‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬غير‭ ‬المصنفة‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬بـ0,3%‭.‬

ووَفْق‭ ‬الأرقام‭ ‬الرسميَّة‭ ‬الصادرة،‭ ‬فإن‭ ‬الانخفاضات‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬السمك‭ ‬وفواكه‭ ‬البحر‭ ‬بـ11,1%‭ ‬والمياه‭ ‬المعدنيَّة‭ ‬والمشروبات‭ ‬المنعشة‭ ‬وعصير‭ ‬الفواكه‭ ‬والخضر‭ ‬بـ2,2%‭ ‬والخبز‭ ‬والحبوب‭ ‬بـ2,0%‭ ‬والزيوت‭ ‬والدهنيات‭ ‬بـ1,9%‭ ‬واللحوم‭ ‬بـ0,2%‭ ‬لم‭ ‬تُؤثّر‭ ‬في‭ ‬التطور‭ ‬العام‭ ‬لمؤشر‭ ‬المواد‭ ‬الغذائيَّة‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬سجل‭ ‬الرقم‭ ‬الاستدلالي‭ ‬للمواد‭ ‬غير‭ ‬الغذائيَّة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬مدينة‭ ‬الحسيمة‭ ‬انخفاضًا‭ ‬سنويًّا‭ ‬بـ0,9%‭ ‬نتيجة‭ ‬تفاوت‭ ‬التباين‭ ‬بين‭ ‬أقسامه،‭ ‬إذ‭ ‬تراوح‭ ‬بين‭ ‬انخفاض‭ ‬بـ6,6%‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬النقل‭ ‬وارتفاع‭ ‬بـ2,3%‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬مطاعم‭ ‬وفنادق،‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬الأخير‭ ‬يُفسّر‭ ‬بوضوح‭ ‬ارتباط‭ ‬موجة‭ ‬الغلاء‭ ‬المسجلة‭ ‬بالسياحة‭ ‬الصيفيَّة‭.‬

تابعنا على الفيسبوك