تواصل معنا

الجهة

هل يكشف تفكك تحالف «الوفاء» بجماعة تطوان عن ملفات الفساد المالي والإداري لإدعمار؟

يتداول نشطاء ومنتخبون بجماعة تطوان، معلوماتٍ عن وجود ملفات خطيرة، سيُكشف عنها قريبًا، مُرتبطة بشبهات فساد ورشوة وتواطؤ إداريّ، بطلها رئيس الجماعة الترابية لتطوان «محمد إدعمار»، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، الَّذِي يتولى هَذَا المنصب للولاية الثانية على التوالي.

وعلمت جريدة «لاديبيش» من مصادر متطابقة، أنَّ منتخبين بالمعارضة وآخرين، كانوا متحالفين مع «إدعمار»، جمعوا معطيات خطيرة تهمّ ملفات وصلوا إليها عن طريق الربط بين العلاقات المشبوهة لرئيس الجماعة «إدعمار» مع أشخاص لهم سوابق قضائية في ملفات الاتّجار الدولي في المخدرات، وتحوّلهم إلى داعمين له ولحملته الانتخابية وتدخلهم الدائم للسمسرة في رخص البناء ووثائق تسليم السكنى وإدخال عدادات الماء والكهرباء…. وغيرها.

وأضافت المصادر ذاتها، أنَّ التواطؤ المكشوف في استئناف عددٍ من القضايا المرفوعة ضد الجماعة الترابية بالمحاكم بدوره يُعدُّ ملفًا خطيرًا للفساد الَّذِي طبع فترة الرئيس الحالي «إدعمار»، وهو الأمر الَّذِي كلَّف خزينة الجماعة ملايير وبشكل مجاني غير مفهوم.

الأحزاب المشكلة لجماعة تطوان باستثناء حزب العدالة والتنمية، الَّذِي يعرف بدوره تفككًا وانسحابات، أعلنت في بيان عمّمته نهاية هَذَا الاسبوع، عن مقاطعة الرئيس وفريقه الحزبي المناهض للعمل الديمقراطي الجماعي، الَّذِي وصفته بكونه يسعى إلى التمكن من مفاصل الجماعة أوّلًا، والتوجه العام مستقبلًا، لبسط سيطرتهم على كلّ مفاصل الدولة.

تابعنا على الفيسبوك