تواصل معنا

الجهة

هل دقت ساعة الحقيقة.. لجنة قضاة الحسابات تحط الرحال بجماعة اكزناية

حلّ‭ ‬بداية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الجاري،‭ ‬قضاة‭ ‬من‭ ‬المجلس‭ ‬الجهوي‭ ‬للحسابات‭ ‬بطنجة‭ ‬بجماعة‭ ‬اكزناية،‭ ‬في‭ ‬زيارة‭ ‬تفتيش‭ ‬ومراقبة‭ ‬شاملة‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬الإدارية‭ ‬والمالية،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬عودة‭ ‬قوية‭ ‬لأجهزة‭ ‬الرقابة‭ ‬بعد‭ ‬موجة‭ ‬من‭ ‬التساؤلات‭ ‬حول‭ ‬طريقة‭ ‬تدبير‭ ‬الشأن‭ ‬المحلي‭ ‬داخل‭ ‬الجماعة‭.‬

ووفق‭ ‬المعطيات‭ ‬المتوفرة،‭ ‬لدى‭ ‬جريدة‭ ‬‮«‬لاديبيش‮»‬،‭ ‬فإنَّ‭ ‬القضاة‭ ‬بدأوا‭ ‬عملهم‭ ‬بالاطّلاع‭ ‬على‭ ‬ملفات‭ ‬الصفقات‭ ‬العمومية،‭ ‬التعمير،‭ ‬والنفقات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمشاريع‭ ‬الأخيرة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مراقبة‭ ‬سجلات‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والتدبير‭ ‬المالي‭ ‬للسنوات‭ ‬الماضية‭.‬

وحسب‭ ‬المصادر‭ ‬ذاتها،‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬خاص،‭ ‬إذ‭ ‬تعرف‭ ‬جماعة‭ ‬اكزناية‭ ‬نقاشًا‭ ‬متزايدًا‭ ‬حول‭ ‬طريقة‭ ‬تدبيرها‭ ‬للمشاريع‭ ‬التنموية،‭ ‬وتنامي‭ ‬شكاوى‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬اختلالات‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬والخدمات‭ ‬الأساسية‭.‬

وأضافت‭ ‬المصادر،‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬قضاة‭ ‬المجلس‭ ‬الجهوي‭ ‬للحسابات‭ ‬ليس‭ ‬حدثًا‭ ‬عابرًا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬إشارة‭ ‬واضحة‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬ربط‭ ‬المسؤولية‭ ‬بالمحاسبة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬الجماعات‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬بؤر‭ ‬للجدل‭ ‬حول‭ ‬صرف‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬وشفافية‭ ‬الصفقات‭.‬

فالمجلس‭ ‬لا‭ ‬يكتفي‭ ‬بالمراقبة‭ ‬الشكلية،‭ ‬بل‭ ‬يُعِد‭ ‬تقارير‭ ‬مفصلة‭ ‬قد‭ ‬تُحال‭ ‬لاحقًا‭ ‬على‭ ‬الجهات‭ ‬القضائية‭ ‬المختصة‭ ‬إذا‭ ‬تبيّن‭ ‬وجود‭ ‬خروقات‭ ‬مالية‭ ‬أو‭ ‬إدارية‭.‬

تابعنا على الفيسبوك