هل تساهم شركات الاتصالات بالمغرب في نفور رجال الأعمال والمستثمرين من القطارات السريعة؟

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

أصبح الربط بالإنترنت في عصرنا الحالي، أمرًا غاية في الأهمية، خاصّةً في بعض المرافق، الَّتِي لا تزال شركات الاتّصالات بالمغرب غير قادرة على تغطيتها، ومن بين القطاعات الَّتِي تُعاني ضعف الربط بشبكة الإنترنت النقل السككيّ، الَّذِي يُعدُّ نقطة سوداء لمعظم المستعملين، وذلك راجع إلى انعدام صبيب الإنترنت بالقطارات المكوكيّة والقطارات الفائقة السرعة، هَذِهِ الأخيرة، ونظرًا إلى أنَّ أغلب مستعمليها من رجال الأعمال يجب أن تتوفّر على إمكانية الولوج إلى الإنترنت على غرار الدول الأخرى، الَّتِي تتوفر على قطارات سريعة.

ووَفْقًا للمعطيات المتوفرة للجريدة، فإنَّ معظم رجال الأعمال والمُستثمرين يُفضّلون السفر على متن القطار السريع لعدّة اعتبارات، أبرزها خدمات الراحة الَّتِي تُوفّرها هَذِهِ القطارات، إلى جانب ميزة الوقت الَّذِي يُكسب على متن «البراق»، ودائمًا ما يجد مُستعملو القطار أنفسهم أمام صعوبة الولوج للإنترنت خلال فترة رحلتهم سواء للتواصل مع عملائهم وموظفيهم أو حتّى إنهاء بعض الأعمال على الحاسوب باستخدام الإنترنت.

وبالرغم من أنَّ قطاع النقل السككيّ في المغرب شهد صحوةً كبيرةً تكرَّست بالتزايد الجليّ للطلب على هَذَا النمط، إلى جانب توسيع الشبكة مع ولوج عهد السرعة الفائقة، والعمل من أجل تموقّع استراتيجيّ في المجال اللوجستيكي، إلا أنَّ القطاع لا يزال يفتقر إلى مشكلة الولوج إلى الإنترنت من داخل المقصورات بسبب ضعف الصبيب وغياب الإمكانات الشبكية لخدمة العملاء.

وفي الوقت الَّذِي ما زال مشكل تغطية شركات الاتصالات للقطارات السريعة بالمغرب يُؤرّق بال المستخدمين لهَذِهِ الوسيلة، فالمشكل هذا، غير مطروح بالنسبة لعددٍ كبيرٍ من الدول، الَّتِي وسّعت خدمة الإنترنت اللاسلكي في قطاراتها السريعة منذ عام 2017، وصار بإمكان جميع المسافرين من دون استثناء سواء أكانوا في الدرجة الأولى أم في الدرجة الثانية استخدام الإنترنت مجانًا في القطارات الَّتِي تتجاوز سرعتها 300 كيلومتر في الساعة.

تجدر الإشارة هنا، إلى أنَّ المملكة المغربيَّة نهجت مقاربةً تهم عدم الاقتصار الكلي على النقل الطرقي، وذلك عبر تشجيع النقل السككي المُتعدّد الأنماط ذي القدرات الاستيعابية الكبيرة والمساهم في التنمية المستدامة، هَذَا الخيار يجعل من الضروري تطوير النقل السككيّ ومواكبة شركات الاتّصال في المغرب لهَذَا القطاع بمضاعفة الجهود المبذولة في هَذَا الصدد.

إقرأ المزيد