هل أصبحت أصيلة والزيلاشيون اليوم ضحية سياسات «معالي الوزير»؟

عاجل

عدول طنجة يتنفسون الصعداء بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع على مقترح يقضي بتغيير المادة 8 من قانون خطة العدالة

صادقت لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، على مقترح قانون يقضي بتغيير المادة (8) من قانون خطة العدالة، المادة...

الخردلي بالشنوك : حفر طنجة الكبرى تقترب من جماعة المدينة

وأخيرًا انتصرت جماعة المدينة، وتم لها النجاح في ضمّ حفر طنجة، الَّتِي لا حصر لها داخل نفقٍ واحدٍ وشارعٍ...

مقاطعة بني مكادة تقدم حصيلة عملها لست سنوات

قدم محمد خيي رئيس مقاطعة بني مكادة حصيلة عمله خلال الولاية الانتدابية 2015-2021، والتي تأتي تكريسا لعهد ومنطق جديد...

لا أحد يختلف بشأن معالي الوزير السابق «محمد بنعيسى»، بأنه استطاع أن يُسجّل اسمه في تاريخ المدينة، فهو الرجل الَّذِي من لنفسه تسيير المدينة لأزيد من أربعة عقود، كما أنّه من المرشحين بقوّة في تسيير المدينة خلال الفترة المقبلة، ومسألة تسيير المجلس الجماعي أمر محتوم وغير قابل للنقاش، وذلك لعدة أسباب.

بالمقابل لا يختلف اثنان، أنَّ الرجل يتحمّل المسؤولية الكاملة في الوضع المزري الَّذِي تعيشه مدينة أصيلة أو «زيليس» كما كانت تسمى من قبل. فالمدينة برغم أنَّها أصبحت وجهةً للمثقفين والفنَّانين على المستوى العالمي، فإنها لم تستطع –لحدود الساعة– النهوض بالوضع الاقتصادي وتحسين الوضع الاجتماعي للساكنة، خصوصًا إذا ما علمنا بحجم العلاقات الضخمة والكبيرة لرئيس الجماعة، إلا أنّه يستثمرها في مشاريع تخدم مصلحته، بعيدًا عن مصلحة المدينة.

فالمدينة لم تستطع جلب الاستثمارات، أو تفعيل المنطقة الصناعية، فعددٌ كبيرٌ من شباب المدينة هم ضحايا البطالة والفقر والمخدرات، كما لم تُؤهّل المدينة سياحيًا، فلحدود الساعة، المدينة لا تقدّم خدمات سياحية على مستوى يُمكّن من جلب السياح المغاربة بشكل يرفع من مداخيل المدينة.

كما أنَّ المتتبع للشأن المحلي بطنجة، سوف يُسجّل أن المدينة تفتقد لبنيات تحتية في المستوى، رغم الإصلاحات الَّتِي تشهدها المدينة، الَّتِي يعتبرها البعض أنَّها حملةٌ انتخابيّةٌ قبل أوانها، فالمدينة ما زالت تعاني –بشكلٍ كبير– البناء العشوائي وتعاني الفيضانات وغيرها.

أصيلة اليوم تحتاج إلى مشاريع تؤهلها؛ لتجعلها في مصاف المدن الكبرى، لا من حيث المساحة والكثافة السكانية، بل من حجم البنيات التحتية، خصوصًا أنَّها تابعة لإقليم طنجة، وبالتالي هي قريبة جدًّا من الضفة الأخرى، كما أنَّها أصبحت معروفة عند جُلّ المُثقّفين والفنَّانين العالميّين.

إقرأ المزيد