مناهج التكوين و آفاق التشغيل في ظل التحولات الإقتصادية… موضوع اللقاء الوطني السابع للجمعية المغربية لخريجي صناعة النسيج والألبسة

عاجل

هل يملك رئيس نادي الزوارق الشراعية الجديد الجرأة لفضح اختلالات الفترة السابقة؟

نجح كريم الشراط في إزاحة «ديناصور» الزوارق الشراعية، غير المؤسف عليه، الطاهر شاكر من رئاسة نادي الزوارق الشراعية بطنجة،...

الخردلي بالشنوك : كورونا تخرج الأجسام المغناطيسية من أوكارها

في مقاطع تفصل بين الجدّ والهزل في مضمونها، خرج مجموعةٌ من الأفراد بمواقف تبكي قبل أن تضحك مُعلّقين على...

أطباء وقضاة وإعلاميين ينبهون الدولة إلى المخاطر العنف على الأطفال

عقدت رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال، ندوة وطنية حول موضوع "حماية الطفولة أولويتنا"، السبت، بمدنية طنجة، وذلك على...

نظمت الجمعية المغربية لخريجي صناعة النسيج والألبسة، فعاليات الملتقى الوطني السابع، بمدينة طنجة، يوم الأربعاء 23 دجنبر 2020، حول موضوع “مناهج التكوين وآفاق التشغيل في ظل التحولات الاقتصادية”.

وبهذه المناسبة، توقع محمد أمكراز، وزير التشغيل والإدماج المهني، أن تفتح الأزمة الصحية لجائحة فيروس كورونا، آفاقا جديدة لمهني قطاع النسيج والألبسة من أجل إعادة الانتعاش للقطاع مرة أخرى، وذلك عبر الثقة في القدرات الذاتية وتظافر الجهود لخلق علامات مغربية، إذا ما تم استغلال الفرص الهامشية التي تتيحها التطورات المتلاحقة الأزمة الصحية.

وأضاف أمكراز في كلمة ألقاها عنه بالنيابة، محمد حازم مدير المرصد الوطني للشغل، أن العمل يبدأ بتعبئة الموارد البشرية التي يتطلبها قطاع النسيج والألبسة وتأهيلها، وملاءمة مناهج التكوين مع مستجدات التطور الذي يعرفه القطاع على الصعيد الدولي، وعصرنة القطاع.

وأكد المسؤول الحكومي، أن العنصر البشري ذو الكفاءة العلمية، أهم مكون في المنظومة الاقتصادية للبلد، وهذه الأخيرة مرتبطة بخلق العدد الكافي من فرص الشغل بالجودة العالية، خصوصا وأن التكنولوجيا اخترقت مجال التصنيع والتدبير والتسويق والمعالجة والابتكار والرقمنة واستخدام الطاقات المتجددة.

وشدد أمكراز، على أن أهمية دور المقاولة في المنظومة الاقتصادية، داعيا الشركات إلى احتضان الخريجين الشباب في المحيط المهني، لضمان فرص التعرف على واقع العمل، وعوالم النجاح ومسببات الفشل، كما تكسبه تجربة ضرورية للتدرج في سوق الشغل والاستقرار المهني.

من جانبه أكد محمد بوبوح، رئيس الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة، “AMITH”، أن قطاع صناعة الألبسة الجاهزة حقق تقدما مهما مقارنة مع الماضي، إذ قبل 25 سنة لم تكن أي شركة مغربية تتوفر على عمال متخصصين في مناهج صناعة النسيج ((Agent des Méthodes Textile، لكن اليوم معظم الشركات تتوفر على متخصصين في الجودة، والتدبير، والمحاسبة، وغيرها من التخصصات العصرية.

وبخصوص التحديات التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين المغاربة في مجال صناعة النسيج والألبسة اليوم، يضيف محمد بوبوح، فتتمثل في المنافسة القوية من دول وسط وجنوب إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، ومن أجل المنافسة في السوق الدولية في المستقبل، يجب أن يتملك الخريجون الجدد تقنيات الإنتاج العصري.

مضيفا، أن المغرب له تحديات واضحة، وتتمثل في اشتغال الشركات بطريقة المناولة بينما السوق العالمية لم تعد تقبل العمل عبر بهذا الأسلوب، وباستثناء الزبون الإسباني “أندي تيكس”، فإن باقي الزبناء العالميين لا يشتغلون به، لذلك يجب على الفاعلين في قطاع النسيج والألبسة مستقبلا الاعتماد على الخريجين من معاهد التكوين، والرهان على الكفاءات من جميع المدارس الوطنية.

كما أنه يجب على رؤساء الشركات أن يتفهموا بأن هذه الوضعية، تدفعنا نحو التوجه نحو المنتوج النهائي الكامل. حسب قوله.

أما سيدة الأعمال الشعيبية العلوي، ممثلة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فقد أكدت في مداخلتها على أن أهم معيق أمام جاذبية التشغيل في الشركات هي ندرة “الكفاءة”، رغم وجود فائض العرض في الخريجين الحاصلين على الديبلوم، داعية القطاعات الحكومية الوصية على مناهج التكوين إحداث شعب مهنية تراعي التطور التكنولوجي، والخصوصيات الاقتصادية الجهوية، وتوفير ظروف ملائمة للتكوين النظري والتطبيقي.

كما دعت العلوي، إلى فتح المجال أمام الراغبين في إعادة التكوين، وتقوية القدرات في متطلبات سوق الشغل، بهدف تطوير جودة اليد العاملة، وتطوير قدرات الرأس المال البشري عبر فتح مجال التكوين وتعميمه على مختلف الفئات، حتى الغير المتعلمة، وتبسيط برامج التكوين في كيفية خلق مقاولة، والعمل على إيجاد آليات لتقريب المقاولات الصغرى من الدعم الحكومي المخصص في مجال التكوين، بهدف خلق فرص شغل قارة.

وكان مصطفى بنعبد الغفور، النائب الأول لغرفة التجارة والصناعة والخدمات، بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أوضح في كلمته أن مؤسسة الغرفة تتقاسم نفس القناعة مع الفاعلين الاقتصاديين في صناعة النسيج والألبسة، بأن مقاربات ومناهج التكوين المهني تحتاج إلى مراجعة مستمرة من أجل تخريج الكفاءات، متوقعا أن يستعيد القطاع إنتاج الملابس الجاهزة موقعه الريادي في منظومة الصناعة المغربية، إذا ما استفاد من دروس أزمة كوفيد التي بينت الحاجة الملحة على الرهان على الأسواق الوطنية.

أما نجيب الحموتي، مدير مركز تنمية القدرات بالمدرسة الوطنية للنسيج والألبسة بالدار البيضاء، فاستعرض خلال كلمة له بالمناسبة، تجربة المركز في تحقيق الالتقائية ما بين حاجيات الشركات، وما بين حاجيات اليد العاملة الباحثة عن فرص الشغل، وقد أدى نجاح هذه المقاربة إلى الوصول إلى نسبة 94 في المائة من إجمالي المتخرجين الذين تمكنوا من الاندماج في وظائف قارة.

إقرأ المزيد