تواصل معنا

في الواجهة

مضيق جبل طارق.. تعليمات مركزية تشل حركية الحرس المدني خلال ملاحقتهم مهرّبي الحشيش

أصدرت القيادة المركزية لشرطة السواحل البحرية الإسبانيّة، تعليمات بالوقف الفوري لاستخدام الزوارق الَّتِي حُجزت في مطاردة (مافيا) المخدرات. وكان الحرس المدني الإسباني يستخدم الزوارق السريعة المحجوزة في عمليات أمنية بإذن من المحاكم المختصّة، ولكن دون تسجيلها في قائمة القوارب المرخصة من قبل البحرية.

وأدى القرار إلى صعوبة بالغة في مطاردة مُهرّبي المخدرات، خصوصًا أنَّ الحرس المدني لا يملك قواربَ بالسرعة والقدرة، مثل تلك الَّتِي تملكها المنظمات الإجرامية. ويصل طول قوارب المستخدمة في تهريب الحشيش إلى 17 مترًا، بالإضافة إلى توفرها على 4 محركات 300 حصان لكل محرك، ويمكن تحميل ما يصل إلى 2800 كيلوغرام المخدرات على متنها.

وبالرغم من أنّ الحرس المدني يمتلك طائرات هليكوبتر داعمة عند تنفيذ عمليات المطاردة في عرض البحر؛ فإنّ العمر والحالة السيئة لبعض سفن الحرس المدني لا تساعد في ذلك. لهَذَا السبب، في يوليوز 2020، وقعت المديرية العامة للحرس المدني اتّفاقية مع مركز التطوير التكنولوجي الصناعي، وهو كيان تابع لوزارة العلوم والابتكار، من أجل تصميم قواربَ وسفنٍ لمواجهة سرعة قوارب المُهرّبين.

ويمكن لهَذِهِ القوارب المزمع صنعُها التنقّل بثلاث طرق: من خلال التحكم اليدوي من القارب، أو من خلال «التحكم اليدوي عن بُعد» أو «الوضع المستقل» دون تدخل بشري، على الرغم من أن هَذَا هو الخيار الأخير سيقتصر على مهام المراقبة.

تابعنا على الفيسبوك