إسبانيا تستقبل أول فوج من عاملات الفراولة المغربيات بعد أزمة زميلاتهن العالقات

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

تبدأ انطلاقا من يوم غد الأربعاء، المرحلة الأولى من وصول العاملات الموسميات المغربيات إلى حقول الفواكه الحمراء بمنطقة “ويلفا”، وهي الأولى من نوعها منذ أزمة “كرونا” التي تسببت في ترك الآلاف من العاملات عالقات في إسبانيا لمدة فاقت 6 أشهر.
وستبدأ المرحلة الأولى من هذه العملية بنقل 500 سيدة مغربية من ميناء طنجة المتوسطي إلى ميناء الجزيرة الخضراء وذلك بعد خضوعهن للفحوص التي تثبت عدم حملهن لفيروس كورونا المستجد، قبل توجيههن إلى حقول الفواكه الحمراء في ويلفا.
ويشمل الاتفاق الذي يربط وزارتي التشغيل المغربية والإسبانية 14 ألف عقد عمل مؤقت مخصص للسيدات العاملات في المجال الفلاحي برسم الموسم الجاري، وتتكون المرحلة الأولى من حوالي 4200 عاملة.
وتأتي هذه الخطوة بعد حوالي 6 أشهر من أزمة العالقات المغربيات في إقليم الأندلس، حين أجبرت 7000 عاملة على البقاء في إسبانيا بعد قرار المغرب إغلاق حدوده مع جارته الشمالية بسبب انتشار فيروس كورونا.
وكان المغرب قد أصر على إبقاء حدوده مغلقة في وجه العاملات الفلاحيات، ما تسبب لهن في أزمة كبيرة بسبب انتهاء تأشيراتهن وعقود عملهن، كما تسبب لهن في مشاكل أسرية كون أنهن متزوجات وبعضهن أمهات لأطفال صغار.
واضطرت الحكومة الإسبانية إلى التفاوض مع نظيرتها المغربية لإيجاد حل لهذه الأزمة، الأمر الذي انتهى بإقرار إعادة تدريجية للعاملات بعد إخضاعهن للفحوصات المخبرية، وهي العملية التي انتهت في 30 يوليوز الماضي.

إقرأ المزيد