إدريس لشكر يُحيي زمن الاشتراكيين بطنجة ويُوعد بنتائج استحقاق جد إيجابية

في أجواء تاريخيّة، ووسط استحضار كبير لأهمية مدينة طنجة الكبرى لدى جميع الأطياف السياسيّة، نوَّه الكاتب الأوّل لحزب الاتّحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، من قلعة المرحوم عبد الرحمن اليوسفي، مبديًا إعجابه الشديدَ بطفرة المدينة، الَّتِي حظيت بعناية ملكيّة سامية، الشيء الَّذِي يستوجب تضافر جهود الجميع في الحفاظ على هَذَا القطب التنمويّ لجهة الشمال. الكلمة ألقيت زوال يوم السبت 14 غشت 2021، بمناسبة تقديم مُرشّحي الحزب بالجهة، وسط التدابير الاحترازية الموصى بها في الظرفيّة الحالية.

استُهل اللقاءُ الحزبيُّ المُنظّم بمدينة طنجة، بالترحّم على روح الفقيد محمد الملاحي، الَّذِي وافته المنية متأثرًا بإصابته بالوباء اللعين، وقد تليت سورة الفاتحة من طرف الجميع؛ ترحمًا على روحه وأرواح من رحل من رجالات الوطن خلال الفترة الحالية.

بعد ذلك، ذكر الكاتب العام للحزب نبذةً تاريخيّةً عن مسار النضال بمدينة البوغاز، منذ العهد الدولي وإلى غاية الفترة الحالية، مشيدًا بالدور التاريخيّ الكبير للمرحوم الزعيم الوطني عبد الرحمن اليوسفي، حين لبَّى نداءَ الوطن، وعاد لتشكيل أوّل حكومة تناوب، مُؤكّدًا، في السياق ذاته، أنّ جميع الاتّحاديين كانوا دائمًا وما زالوا على أتمّ الاستعداد لتلبية نداءات الوطن في كلّ وقتٍ وحين.

إدريس لشكر لم يفوت فرصة اللقاء، وأشار إلى أنَّ هناك سنواتٍ من المدّ والجزر عرفها الحزب في حركتيه بالآونة الأخيرة بمدينة طنجة، مشيدًا بالتحولات الكبرى الَّتِي عرفتها المدينة، خاصّةً في عهد جلالة الملك محمّد السادس، حتى أضحى رهان المغاربة جميعًا مُعلّقًا بها، ما يستدعي تجنّد جميع الأحزاب لتحمّل مسؤولية مغرب الغدّ، الَّذِي لا يتوافق مع العبثية وللامسوؤلية في تدبير العديد من الأمور.

الكاتب الأوّل للحزب، رحَّب بالوافدين الجدد، راجيًا من جميع الأعضاء أن يحسنوا بهَذِهِ الوفادة؛ أملًا في تسهيل اندماج إخوانهم الملتحقين حديثًا بالحزب، ليرفع من معدل القوّة داخليًا، ويضمن تحقيق نتائج جد إيجابيّة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، كما دعا الجميع، خلال هَذِهِ المناسبة الحزبيّة، إلى تكثيف الجهود والحفاظ على الوحدة والتوجّه إلى الاستحقاقات القريبة بوحدة متراصة، تُؤمّن عبورًا سليمًا وناجحًا إلى مختلف المؤسّسات.

وخُتم اللقاء بنداء إدريس لشكر الأعضاءَ الجددَ لمنحهم تزكية العبور إلى الاستحقاقات المقبلة، باسم حزب الاتّحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مُؤكّدًا أنّ رهانات الحزب تبدأ بالظفر بغرفة الصيد المتوسطية، ولتحقيق هَذِهِ الأهداف وجب التسلّح بالمسؤولية والتصرّف بحكمةٍ وتقديم مصلحة الوطن على مصلحة الحزب، تحت شعار الوطن أوّلًا قبل الأحزاب.