تواصل معنا

مجتمع

طنجة والظواهر الإجرامية المقلقة أطفال ومسنون ضحايا اعتداءات جنسية.. فقء عين شاب من أجل 5 دراه

عرفت مدينة طنجة، خلال العقدين الأخيرين، تناميًا ملحوظًا لمختلف الظواهر الإجراميّة نتيجة التوسع العمراني غير المنظم الَّذِي أسهم بشكل أو بآخر في تكوين نقط سوداء يُمارس بها جميع أشكال الانحراف.

والملاحظ أنَّ الظواهرَ الإجراميَّةَ أصبحت تتّخذ أبعادًا مُتعدّدةً، حيث تشير عدة وقائع على امتداد السنوات الأخيرة إلى تفشي جرائم ذات سمات مُعيّنة كجرائم السرقة بالإكراه والاعتداء الجنسي.

وهي ظواهر إجرامية غير جديدة، لكنّ حضورَها المتنامي في المشهد العام ناتج أساسًا عن التحولات السوسيو اقتصادية، الَّتِي شهدها المغرب في العقدين الأخيرين، وزاد من تسارعها تطور تكنولوجيا المعلومات وانخراط المغاربة المُكثّف فيها دون أن تكون بنية الأسرة والمدرسة مهيأة لهَذَا التحوّل، وفي غياب مقاربة شمولية من الدولة، لمواجهة تبعاتها وتحصين الطفولة من عواملها الخطيرة.

وبرزت خلال الشهر المنصرم، وبكيفية مزعجة، مقاطع لجرائم تُوثّقها عدسات كاميرات المراقبة وهواتف المواطنين بأحياء وأزقة من عاصمة البوغاز، منها أيضًا حالات سرقة بالإكراه وتبادل الضرب والجرح بواسطة أسلحة بيضاء.

وبالمقارنة مع وقائع الماضي القريب، فوجود الظاهرة يتميز بتذبذب واضح، إذ يبدو جليًا أنّه رغم الجهود الأمنية المبذولة في سبيل مكافحة هَذِهِ الأعمال الإجرامية، غير أنّها سرعان ما تعود إلى الواجهة، وذلك لأسباب يربطها البعض بانقضاء عقوبة المجرمين، الَّذِينَ تم توقيفهم والحكم عليهم في وقت سابق، حيث يعود بعضهم لممارسة أفعالهم المخلة بالقانون والأمن العام.

وحسب تصريح لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، في جلسة لمجلس المستشارين، مطلع دجنبر الماضي فإن: السياسة الجنائية المغربية تفتقد إلى آلية حقيقية لرصد ظاهرة الجريمة وتجميع الإحصاءات الجنائية الرسمية ودراسة وتحليل الظواهر الإجرامية واقتراح الحلول الكفيلة للوقاية منها والتصدي لها. السياسة الجنائية تتطلب تعزيز دور الخدمة الاجتماعيَّة والنفسيَّة ومواكبة التوجهات الجديدة في مجال السياسة العقابية، خاصّةً على مستوى مراكز العلاج والتأهيل ووكالات تدبير الممتلكات المحجوزة والمصادرة.

وتابع قوله: يُعدُّ العود إلى الجريمة من المواضيع والإشكالات الجنائية الكبرى الَّتِي أرقت على الدوام بال الأنظمة الجنائية لكلّ الدول، وجعلتها تتسارع إلى إيجاد أجوبةٍ وردودٍ فعّالةٍ ومقاربات ناجعة للحدّ منه، والمغرب كغيره من الدول ظل يعاني الظاهرة.

ثلاثيني يهتك عرض عجوز سبعينية

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بطنجة، الثلاثاء المنصرم، شابًا ثلاثينيًا بالحبس سنتين نافذة، بعد إدانته بتهمة ارتكاب جريمة هتك عرض عجوز داخل كنيسة وسط مدينة طنجة.

وخلال جلسة المحاكمة، قدمت المشتكية شهادتها أمام القاضي، وكشفت عن تعرّضها للتحرش المتكرر والتقبيل القسري من قبل المتهم بالقوّة.

وفي ردّه على الاتهامات الموجهة إليه، أنكر المتهم، البالغ من العمر 32 عامًا، التهم المنسوبة إليه وأكَّد أنّه كان يذهب إلى الكنيسة الموجودة في منطقة إيبيريا بشكل شبه يومي لشحن هاتفه فقط.

عشريني يهتك عرض جارته القاصر

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، شابًا متهمًا بالتورط في هتك عرض قاصر بالعنف، بعد التغرير بها.

وحكمت المحكمة حضوريا على المتهم بالسجن 5 سنوات، بعد استماعها لمداخلات المحاميين وتصريحات الطفلة الَّتِي لا يتجاوز عمرها 12 سنة، الَّتِي حكت لهيئة المحكمة ما تعرضت له من طرف المتهم الَّذِي يقطن بمنزل يجاور منزل أسرتها.

وكانت النيابة العامة، قد تابعت المتهم العشرينيّ بجناية التغرير بقاصر وهتك عرضها بالعنف، بعدما وضعت والدتها شكاية بالموضوع تتهم المعني باستدراج ابنتها الصغيرة وهتك عرضها رغمًا عنها.

ومن جانبه، أنكر المتهم المنسوب إليه، مدعيًا أنَّ والدة الضحية تحاول الانتقام من والده، بعدما طلبت منه مبلغًا ماليًا ولم يستجب لطلبها.

صاحب سوابق في الاغتصاب يعتدي جنسيا على طفل

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة في فصول قضية اعتداء جنسي تعرض لها طفل بمنطقة الفحص أنجرة ضواحي مدينة طنجة، بإدانة الحكم المتهم بالسجن 15 سنة، وتعويض الضحية بمبلغ 70 ألف درهم.

وتعود تفاصيل هَذِهِ الجريمة المروعة إلى يوم 26 أبريل الماضي، إذ قدَّم والد الطفل الضحية شكاية عاجلة إلى عناصر الدرك الملكي في مركز اخميس أنجرة.

وذكر الوالد في الشكاية، أنّ ابنه تعرّض للاعتداء الجنسي من قبل المتهم، وأكَّد أنَّ الجاني استدرج الطفل إلى منزله ومارس الجنس عليه بعد أن أغراه بهدية.

وتبيّن فيما بعد أن المتهم لديه سوابق قضائية، إذ سبق الحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات بتهمة الاغتصاب في عام 1992، ومرة أخرى لمدّة 3 سنوات بتهمة الاغتصاب في عام 1996، بالإضافة إلى حكم بالسجن لمدة 8 أشهر بتهمة الضرب والجرح، وحكم بالسجن لمدة حوالي 10 أشهر بتهمة الضرب والجرح.

من أجل سرقة 5 دراهم.. عشريني يفقأ عين شاب

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، متهمًا بالسرقة الموصوفة، طعن شابًا بسلاح أبيض، وتسبّب له في عاهةٍ مستديمةٍ، بعدما دخل معه في شجار من أجل سرقة خمسة دراهم، ما نتج عنه فقء العين اليسرى للضحية.

 وحكمت المحكمة حضوريا على المتهم بالسجن 8 سنوات، بعد استماعها لمرافعات الدفاع وتصريحات أطراف القضية.

وكانت النيابة العامة قد تابعت المتهم البالغ من العمر 22 سنة، بجناية السرقة الموصوفة والضرب والجرح المفضي لعاهة مستديمة، إذ وضعت شكايات عديدة ضدّه، من ضمنها شكايات مستخدمة بمعمل للخياطة، وشابان سرق منهما هاتفًا وقبعةً ومبلغًا ماليًا.

مول الجيلي اليتيم.. يخنق التلميذات ويسرقهن

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة استئناف طنجة، شخصًا سرق فتيات عن طريق الخنق، بعد متابعته من قبل النيابة العامّة، بتهم تتعلق بالسرقة والتعدي والعنف، وقضت المحكمة في حقه بـ12 سنة سجنًا نافذًا.

وصرَّح المتهم خلال محاكمته، بأنّه يعمل حارس سيارات، ويعيش حياة صعبة كونه يتيم الأبوين، وبأن السرقات ارتكبها دون وعيه.

وكان المتهم قد ظهر في مجموعة من السرقات عبر كاميرات المراقبة، حيث يعمد إلى سرقة تلميذات بعد خنقهن بيده، بمنطقة سيدي إدريس.

بعد قضائه ـ8 عقوبات سجنية.. إدانة تاسعة بسبب «الكريساج»

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، الأسبوع الماضي بإدانة أربعيني متهم في عدّة قضايا سرقة تحت التهديد وعددٍ من الاعتداءات، بعدما روَّع ساكنة حي بني مكادة القديمة لسنوات.

وحكمت المحكمة حضوريًا على المتهم بخمس عشرة سنة سجنًا، بعد استماعها لشهادات صادمة من جيرانه في الحي، ومتابعته من طرف النيابة العامة بجناية السرقة الموصوفة وحمل السلاح واستهلاك المخدرات.

وصرَّح المتهم، الَّذِي سبق أنْ سُجن ثماني مرات في قضايا سابقة، أنه لم يرتكب جرائم سرقة واعتراض سبيل مواطنين بحيه، وإنما كان مخمورًا، وجميع الشهادات ضده كيدية.

تابعنا على الفيسبوك