سياسة
حليمة تعود لعادتها القديمة.. سياسيون ورجال الأعمال يعودون لممارسة القمار بالديار الإسبانية
ما زالت الجارة الإسبانية تُسجّل ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المغاربة الذين يسافرون إليها ليس من أجل السياحة أو التسوق أو العمل، وإنَّما لممارسة هوايتهم المُفضّلة والمتمثّلة في لعب القمار على أشكاله وألوانه.
ولا يمكن إخفاء أنَّ عددًا من المسؤولين السياسيين السابقين والحاليين، إلى جانب بعض رجال الأعمال يحلون باستمرار، كل نهاية الأسبوع بمناطق ماربيا ومالقا من أجل لعب القمار بأنواعه المختلفة وبحُرّية كبيرة، بعيدًا عن الأنظار، خصوصًا أنهم شخصيات عمومية، قابلة النقد والانتقاد.
جريدة لاديبيش توصلت بمعطيات، أنَّ هناك بعض السياسيين الذين ينتمون للأحزاب الحاكمة اليوم في الحكومة المغربية، يصرفون أموالًا طائلة تقريبا كل نهاية الأسبوع، إذ أصبحوا زبناء أوفياء لهذه الأماكن. وأضافت مصادرنا، أنَّ بعض النساء الطنجاويات المحسوبات على عالم المال والأعمال أيضًا يلجؤون باستمرار إلى هذه الأماكن هروبًا من الأنظار.


