تواصل معنا

ثقافة

مهرجان أصيلة بين جدلية خدمة المدينة وفرضية «كرائها» من أجل عقد مهرجان يحمل اسم المدينة فقط؟

موازاةً مع الدورة (43) من مهرجان أصيلة الثقافي الدولي، ما زالت مدينة أصيلة، وَفْق شهادات نشطاء مدنيّين بمدينة أصيلة، تُعاني الإقصاء والتهميش، فالمهرجان للأسف -حسب تصريحاتهم- لا يعود بالنفع على المدينة وساكنتها.

المهرجان الَّذِي وصل الدورة (43) وهي المدة الزمنيّة الَّتِي قضاها محمد بن عيسى على رأس رئاسة المجلس الجماعي بأصيلة، إذ يُناجيه أهل أصيلة بالرئيس الأبدي، خصوصًا أنَّ هَذَا الرئيس هو الأمين العام لمؤسَّسة منتدى أصيلة، الَّتِي تسهر على تنظيم المهرجان، لكنَّ للأسف الوزير السابق لا يُفكّر في آليات ربط المهرجان بالمدينة، ليعود النفع على المدينة، لكن بالمقابل يعي جيّدًا كيف يحول مشاريع ودعم الجماعة للمؤسسة الراعية للمهرجان.

عدم استفادة أصيلة من المهرجان على مستوى الاقتصادي والبنيات التحتية يوازيه عدم فتح الفرصة للمُثقّفين والمبدعين بالمدينة للمشاركة في المحاور الكبرى للمهرجان، الأمر الَّذِي يعتبره البعض، أنَّ أصيلة تقوم بكراء المدينة؛ من أجل إقامة مهرجان باسمها للأشخاص من خارج المدينة.

من جهتهم، أكَّد البعض أنَّ حتّى الرهانات والإكراهات الوطنية والمحلّيَّة لا تجد ضالتها في النقاش، في الوقت الَّذِي يحرم فيه أبناء المدينة من المرافق واستعمالها؛ لأنَّ أصيلة تُصبح محفظة خلال فترة المهرجان بشكل يستغرب له العديد من المتتبعين، فهل يسمح أبناء المدينة بتفويت المدينة بشكل عرضاني لا يخدم إلا مصلحة الرئيس الأبدي للمهرجان؟ أم أنَّ لهم رأيًا آخر سوف يبرز مستقبلًا، وهو رأي بعيد عن السياسيّين والمُثقّفين الصامتين الَّذِينَ لا يقومون بالدور المناط على عاتقهم.

تابعنا على الفيسبوك