تواصل معنا

آخر الأخبار

معطيات تؤكد الشروع قريبًا في دراساته.. و«الباصواي» مشروعٌ سيتكامل معه مشروع «ترامواي – طنجة» يقترب من التحقق.. والإسبان الأقرب بسبب كأس العالم

لم يكن مشروع «ترامواي» طنجة، مشروعًا واقعيًّا في السابق بالدرجة نفسها، الَّتِي عليها الحال الآن، فهَذَا الورش الضخم، الَّذِي قد يُحول وجه النَّقل الحضريّ تمامًا في المدينة المكتظة بالسكان، توجد عديدٌ من المؤشرات الَّتِي توحي بأنّه قريب من التنزيل، وأنَّ الدراسات الخاصة به قد تنطلق في غضون أشهر، قبل أن يُشرع في إنجازه؛ استعدادًا لاحتضان المغرب كأس العالم 2030.

وفي هَذَا الملف، نرصد لكم المؤشراتِ الَّتِي تصبّ في هَذَا الإطار، والبدائل المطروحة على السَّاحة في حال ما تأخر إنجاز هَذَا المشروع، خصوصًا مشروع «الباصواي» أو الحافلات الكهربائية السريعة، الَّتِي يُفترض أن تخلق تكاملًا مع خطوط «الترامواي».

  • الحكومة الإسبانية تدخل على الخط

العديد من المؤشرات توحي بأنَّ مشروع الترامواي قريبٌ من التحقّق، ونبدأ بأحداثها، وهي معلومة حصرية توصلت بها «لاديبيش»، ومفادها بأنَّ وزارة النقل الإسبانيَّة ربطت اتّصالًا بسلطات مدينة طنجة، في محاولة لإيجاد موطئ قدم لاستثماراتها في مجال البُنى التحتية الخاصة بالنقل الحضريّ.

هَذِهِ المعلومة تزامنت مع زيارة رئيس الوزراء الإسبانيّ بيدرو سانشيز إلى المغرب، ولقائه الملك محمّد السادس، ثُمّ إعلانه أن مستقبل الاستثمارات بين البلدين سيصل إلى 45 مليار أورو في أفق سنة 2050، باعتبار إسبانيا شريكًا استراتيجيًّا للمملكة.

هَذِهِ الزيارة كانت أيضا مناسبةً لمناقشة الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، وهَذَا الأمر هو المحرّك الأساسي لعددٍ من المشاريع المشتركة، خصوصًا في مجال البنية التحتيّة، بما يشمل «ترامواي طنجة»، الَّذِي سيكون قيمةً مُضافةً لملف ترشيح المدينة لاحتضان العُرس الكرويّ العالميّ.

  • تلميحات من العمدة

وإلى وقت قريب، كان مشروع «ترامواي» طنجة يُراوح مكانه، وظلَّ الحديث عنه محدودًا جدًّا لدى الفاعلين السياسيّين ومسؤولي المدينة، وبين الفينة والأخرى يصدر مقال صحفيّ يتحدَّث عن معطيات تُفيد بأنّه أضحى قريبًا، لكن كلّ ذلك يبقى حبرًا على ورق، ولا أحد كان يعلم السبب، بينما تبقى التكهّنات سيّدةَ الموقف، بين من يعزو ذلك إلى الميزانية المرتفعة الَّتِي يتطلبها مشروع كهذا، وبين مَن يتحدَّث عن صعوبة التضاريس في مدينة البوغاز الَّتِي تتميز بكثرة المرتفعات، وبين من يرى أنَّ أشغال هَذَا الورش -في حد ذاتها- هي المشكلة، بحكم أنَّها تتطلّبُ كثيرًا من عمليات الحفر والتشييد لإنشاء البنية التحتية الخاصة بالترامواي، وبالتالي إغلاق عددٍ من الشوارع الرئيسة والعودة إلى زمن الاختناق المروريّ.

لكن الجديد هَذِهِ المرّة مصدرهُ عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، الَّذِي تحدّث عن قطاع النقل الحضري بالمدينة، خلال ندوة صحفية احتضنها مقر الجماعة بتاريخ 8 فبراير 2024، مباشرة بعد الدورة العادية للمجلس، إذ كان العمدة يتحدَّث عن مستقبل النقل الحضريّ عبر الحافلات، لكنه أورد أنَّ مرفق السير والجولان بالمدينة سيعرف عديدًا من المشاريع الَّتِي يجري حاليًّا التخطيط لها، بهدف تحسين نجاعته، ورغم أنّه لم يقل إن «الترامواي» واحد من بين تلك المشاريع، فإنّ كلامه حمل إشارة إلى أنَّ النقل عبر الحافلات لن يظلَّ الوحيد المتاح في مدينة يتجاوز تعداد سكانها المليون نسمة.

وما يجعل مسألة التخطيط لإنجاز خط «الترامواي» في طنجة أمرًا مُمكنًا، هو أنَّ عمدة طنجة تحدَّث عن مرحلة انتقالية، سيُمدّد –خلالها- عقد التدبير المُفوّض لشركة النقل الحضري «ألزا» الَّذِي ينتهي خلال العام الجاري، ليست فقط من أجل إعداد دفتر التحمّلات، ثُمّ المرور إلى مرحلة اختيار الفاعل الجديد، الَّذِي يمكن أن يكون شركة «ألزا» إذا ما نجحت في المنافسة من خلال طلبات العروض، وإنَّما أيضا الحديث عن مستقبل قطاع النقل الحضريّ في المدينة، باعتباره سيشهد عديدًا من المشاريع المستقبلية، وهو أمر يبدو منطقيًا بالنظر لما هي مقبلة عليه خلال السنوات المقبلة، تحديدًا احتضان كأس إفريقيا 2025، والحدث الأكبر والأبرز، كأس العالم 2030.

والمُؤكّد أنَّ مشروع خطّ الترامواي في طنجة، مثله مثل مشروع «التليفيريك» ومشروع الحافلات الكهربائية أو «الباصواي»، ظلّت لسنوات من بين المشاريع المُعلقة الَّتِي بقي الحديث عنها حبيسَ وسائل الإعلام أو الصالونات المغلقة للفاعلين في الشأن المحلّيَّ، لكنَّ المغرب حاليًا دخل مرحلةً جديدةً تتطلّب الإسراع في إنجاز العديد من مشاريع البنى التحتية.

مدينة طنجة الَّتِي بدأ العمل فيها مبكرًا من أجل احتضان كأس إفريقيا و«المونديال»، على مستوى الملعب الكبير والبنى التحتية الرياضيّة، تحتاج إلى نقلةٍ نوعيةٍ على مستوى وسائل النقل، الأمر الَّذِي تعيه جيّدًا جماعة طنجة والسلطات الولائيّة، وكل الفاعلين الآخرين المطالبين بعدم تضييع مزيدٍ من الوقت.

وما يجعل دخول مشروع «الترامواي» بطنجة، حيزَ التنفيذ أمرًا مُمكنًا، ليس هو نجاحه على مستوى مدن الرباط وسلا والدار البيضاء، وتوسيع شبكته مرارًا، واعتباره إحدى نقاط قوة «مدن المركز» في سباق الظفر رسميًا بشرف استضافة مباريات «المونديال»، وإنَّما أيضا دخول النقاش بشأن هَذَا المشروع إلى مدن أخرى، منها «المونديالية»، على غرار مراكش وفاس، ومنها غير المرشحة لاحتضان «الكان» ولا «المونديال»، الَّتِي لديها تعدادٌ سكانيٌّ أقل بكثير من طنجة، ويتعلّق الأمر بمدينة وجدة، الَّتِي شرع مجلسها الجماعي في الدراسات الخاصة بهَذَا المشروع، في أفق إنجازه بشراكة مع وكالة إنعاش وتنمية أقاليم شرق المملكة.

وحاجة الترامواي في طنجة ليست خافية عن مسؤولي المدينة، غير أنَّها ترتبط أساسًا بالحملات الانتخابية، فالعمدة الأسبق فؤاد العماري كان قد تحدَّث عن الأمر قبل 10 سنوات، وتحديدًا في دجنبر من سنة 2014، إذ تحدَّث عن إنجاز دراساته خلال سنة 2015، الَّتِي نُظّمت فيها الانتخابات الجماعية، بما يشمل تحديد كلفة المشروع وتركيبته التقنية والمالية والمسالك والمواقع الَّتِي سينجز فيها، لكن ذلك لم يحدث، ثم وضع عبد الحميد أبرشان، الرئيس السابق لمجلس عمالة طنجة أصيلة، هَذَا المشروع ضمن وعوده الانتخابيَّة، خلال استحقاقات 2021، لكن هَذِهِ المرّة الحاجة إلى المشروع ليست مرتبطة بفاعلٍ سياسيٍّ، وإنَّما بطموح دولة في إنجاح أكبر حدث ستستضيفه في تاريخها.

  • من الملعب إلى المطار

وما يجعل الأمر قريبًا للواقع هَذِهِ المرّة أيضًا، هو أنَّ المعلومات المتوافرة بخصوص خطّ «ترامواي – طنجة» تتحدَّث بالتفاصيل عن هَذَا المشروع، بما يشمل المواقع الَّتِي سيمرّ عليها، بالإضافة إلى الدراسات التقنية والفترة الزمنية، وتبدو معلومات أكثر واقعيةً، خصوصًا أنَّها تربط الأمر بتوفير اعتماداتٍ ماليّة مُهمّة، وبالتالي لا تبالغ في الحديث عن «التعجيل» به قبل احتضان كأس إفريقيا 2025، وإنَّما تربط الأمر أساسًا باحتضان المونديال، الَّذِي سيكون المغرب –خلاله- في موقع مقارنة مع دولتين أوروبيتين، هما إسبانيا والبرتغال، شريكاه في تنظيم هَذَا الحدث العالمي.

ومبدئيًا تتحدَّث المعطياتُ الَّتِي تمكنت «لاديبيش» من جمعها، عن أنَّ هَذَا المشروع سيكون جاهزًا سنة 2029، الَّتِي ستشهد أولى الرّحلات التجريبيَّة لمختلف الخطوط، على أن يكون جاهزًا للاستعمال رسميًّا، بداية سنة 2030، قبل 6 أشهر تقريبًا من انطلاق كأس العالم، ولكي يتحقّق هَذَا الهدف فإنّ الحسم لا بُدّ أن يتمَّ خلال السنة الجارية، ولذلك تقول مصادرنا إنّه في شهر يناير الماضي حُسم الأمرُ من خلال وضع جدول عمل لإطلاق الدّراسات التقنية الأوّلوية، قبل الإعلان عنه رسميًّا في فترة لاحقة من هَذَا العام، إذا ما سارت الأمور بشكل مناسب وداخل النطاق الزمني المُحدّد.

من ناحية أخرى، تحدَّثت بعض المصادر عن وجود تنسيق بين عديدٍ من المؤسّسات لإخراج مشروع الترامواي إلى حيّز الوجود، ويتعلّق الأمر بولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ومجلس الجهة، مجلس عمالة طنجة – أصيلة والمجلس الجماعي لطنجة، إلى جانب وزارة النقل واللوجستيك، ووزارة التجهيز والماء، ووكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال، لإيجاد الصيغة المناسبة لتمويل المشروع، الَّذِي تصل كلفته التقديرية إلى 10 ملايير درهم.

وأوضحت تلك المصادر، أنَّ الأمر يتعلق بمشروع استراتيجيّ، يُعدُّ من أولويات الوالي الحالي يونس التازي، باعتباره المشرف المباشر على مشاريع البنية التحتية المستقبلية بمدينة طنجة؛ تمهيدًا لاحتضان المونديال، بالإضافة إلى كونه يُمثّل نقلةً نوعيةً طال انتظارها لتجويد قطاع النقل الحضري بالمدينة، مبرزةً أنّه تم الشروع في التواصل مع الشركات والمؤسّسات الَّتِي كُلفت بإنجاز هَذَا المشروع وتسييره بكلّ من الدار البيضاء والرباط، للاستفادة من تجاربها على المستويين المالي والتقني.

ولم تستبعد المصادر نفسها، إشراك القطاع الخاص في تمويل هَذَا المشروع، عبر مساهمات أو منح أو قروض من مؤسّسات مالية واقتصادية مغربية وأجنبية، في حين سيتم بالموازاة مع ذلك دراسة السوق بخصوص مدّ المشروع بالعرابات، الَّتِي يُنتظر أن يكون مصدرها إسبانيا، البلد الَّذِي دخل قبل أشهر، مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، في صفقة كبيرة لتزويده بالقطارات السريعة والمكوكية وفائقة السرعة، الَّتِي بلغت قيمتها 16 مليار درهم.

وأوضحت مصادرنا، أنَّ موعد انطلاق الأشغال لم يُحدّد بعد، لأنّه يرتبط أساسًا بانتهاء الدِّراسات القنية وإتمام مسطرة الحصول على تمويلات، ثم إيجاد الصيغة القانونيّة لتدبير المشروع والإشراف عليه، لكنّه أيضًا يرتبط بكأس أمم إفريقيا 2025، إذ يريد المغرب أن تكون هَذِهِ التظاهرة مناسبة لتسويق صورة إيجابيّة عن المدن المونديالية، ما يعني أنّه من الأفضل ألا تتسبَّب الأشغال في عرقلة الوفود المشاركة، الَّتِي ستستخدم شوارع المدينة، خصوصًا أنّه في حالة الدار البيضاء والرباط وسلا، كانت العديد من الشوارع قد أقفلت مؤقتًا، ما أربك حركة السير لسنوات.

ووَفْق البنية الأوّليَّة المتوقعة للمشروع، فإنَّ الأمر يتعلق بخطّين على الأقل، قد تصل مسافتهما الإجمالية إلى حوالي 30 كيلومترًا، ويربط الأول الملعب الكبير لطنجة بمطار طنجة – ابن بطوطة الدولي، وينتهي على طريق الرباط في المجمع الحسني، أمّا الخط الثاني فينطلق من منطقة السوريّين مرورًا عبر رياض تطوان، ثُمّ محطة القطار فائق السرعة «البراق»، وصولًا إلى المنطقة الصناعية مغوغة.

  • الباصواي قبل الترامواي

وفي انتظار أن يتحوّل مشروع الترامواي إلى حقيقة هَذِهِ المرّة، فإنَّ المؤكد هو أنَّ طنجة تحتاج إلى ثورةٍ حقيقيّةٍ في مجال النقل؛ لأنَّ المتوفر حاليًا لم يعد قادرًا على الاستجابة لمتطلبات ساكنة يبلغ تعدادها، حسب آخر الإحصائيات الرسميّة، إلى نحو 1،2 مليون نسمة، الأمر الَّذِي أشار إليه عمدة طنجة منير ليموري، باعتباره رئيسًا لمجموعة التعاون بين الجماعات «البوغاز» مؤخرًا، إذ أعلن إعداد دفتر تحمّلات جديد يهمّ قطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات، من أجل اختيار الفاعل الجديد في هَذَا المجال، في انتظار المشاريع المستقبليّة.

ولجأت جماعة طنجة، خلال السنة الماضية، إلى حلّ بديل للترامواي، في انتظار انتهاء الشكوك بخصوص هَذَا المشروع، ويتعلق الأمر بحافلات الخط السريع  BRT الَّتِي اعتمدت اتّفاقيات خاصّة بها في دورة أكتوبر 2023 العادية، تحديدًا النظام الأساسي لشركة التنمية المحلّيَّة من أجل إنجاز وتتبع استغلال وصيانة مشروع خط النقل الحضري بواسطة الحافلات السريعة بين طنجة واكزناية، وميثاق المُساهمين في شركة التنمية المحلية من أجل ذات الغرض، وأيضًا تلك المتعلّقة بالدراسة والمصادقة على مساهمة جماعة طنجة في شركة التنمية المحلية الخاصة بالمشروع نفسه.

ولهَذَا الغرض خُصص لطلب العروض غلاف مالي بقيمة 12 مليون درهم لإنجاز مُخطط مديري ودراسة تقنية أوّليَّة مفصلة لمشروع إحداث الخطّ الأول لهَذَا النوع من الحافلات، الَّذِي سيربط المستشفى الجامعي بمنطقة طنجة البالية، كما يشمل طلب العروض الحالي إنجاز مُخطّط مديريّ لكلّ خطوط منظومة النقل الجماعي في مسارات خاصة TCSP على مستوى مدينة طنجة، إلى جانب دراسة تقنية مفصلة لإنجاز الخطّ الأوّل الممتدّ على مسافة تصل إلى 21 كيلومترًا.

ويُشكّل هَذَا المشروع حلًا جُزئيًّا مُهمًّا لمشاكل النقل الحضريّ في طنجة ونواحيها، إذ من المنتظر أن يربط الخطّ الأوّل بين المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمنطقة طنجة البالية، عبر الطريق الوطنيَّة رقم 1 وشارع الجيش الملكي وشارع مولاي إسماعيل وشارع إدريس الأوّل وشارع أبي جرير الطبري وشارع الرشيدية وطريق مالاباطا، وهي التجربة الأولى على مستوى الجهة، ما سيكون خطوةً أولى لتغيير وجه النقل الحضري بشكل جذري في طنجة، قبل الحسم في مشروع خط الترامواي.

وستكون طنجة، هي رابع مدينة يصلها هَذَا المشروع، بعد كلّ من مراكش وأكادير والدار البيضاء، ولفهم علاقته بمشروع «الترامواي» بشكل أوضح، نعود إلى ما جاء في وثيقة شركة «آلزا» الإسبانيّة، المُفوّض لها تدبير هَذَا القطاع بمدينة مراكش، وهي بالمناسبة الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات العادية بطنجة، الَّتِي أوردت أن هدمة BRT توفر النقل بواسطة حافلات الترام صديقة البيئة، ما يضمن راحةً لمُستعملي النقل، وَفْقًا لمعايير التنمية المستدامة المعترف بها عالميًا فضلًا عن كون هَذِهِ الحافلات، تُوفّر أيضًا خدمة مماثلة لخِدْمات الترام أو مترو الأنفاق، ولكن بتكلفة أقل.

وتُعدُّ هَذِهِ الخدمة، في العديد من المدن، متكاملةً مع خِدْمات الترامواي، على غرار مدينة الدار البيضاء، إذ توجد شبكتان هما «كازا ترامواي» و«كازا باصواي»، وكلاهما تديرهما شركة RATP Dev Casablanca، الَّتِي تقول، عبر موقعها الإلكترونيّ الرَّسمي إن الحافلات الكهربائية السريعة هي عبارة عن طريقة نقل حديثة وفعّالة، تجمع بين مرونة الحافلة ومزايا النقل في موقعها مثل الترامواي، وستخدم خطوط الباصواي 42 محطة مطابقة نوعيًّا لمحطات الترامواي، على طول ممرّات مُخصّصة، محظورة على تداول السيَّارات أو الدراجات.

ويتميز هَذَا النوع من النقل في الدار البيضاء بالانتظام والسرعة بفضل مساره المُخصّص، إذ سيتحرّك بتردد 5 دقائق و30 ثانية خلال ساعات الذروة، ويركز على عدة عناصر من بينها الراحة، حيث إنَّ الممر مكيف بالهواء ومجهز بمقاعد مريحة وشواحن وشاشات معلومات ديناميكية، والمنصّات والمركبات مناسبة للأشخاص ذوي القدرة الحركية المحدودة.

 

تابعنا على الفيسبوك