تواصل معنا

أصيلة

غياب ملاعب القرب بأصيلة.. من المسؤول؟

ما زالت مدينة الفنون والثقافة أصيلة، المدينة السياحية بامتياز، تُعاني بشكل كبير غيابَ البنيات الرياضية، الأمر الَّذِي يُؤثّر كثيرًا في مسار شباب هَذِهِ المدينة.

فرغم وعود المنتخبين خلال الانتخابات بإنشاء ملاعب القرب وملاعب رياضية أخرى، لكنّ مع مرور الوقت يتأكّد أنَّ الأمر لا يعدو خطابًا انتخابيًّا محضًا، وحتّى إن كانت هناك مبادرة ما لتشييد ملعب قرب أو فضاء رياضي، فهو لم يعد إنجازًا بهَذِهِ المدينة الَّتِي قُتل فيها المجالُ الرياضيُّ.

فأصيلة عبر التاريخ كانت تتميّز بتنظيم دوريات كرة القدم، طوال السنة، ولعلّ دوري شهر رمضان كان يشد الأنظار إلى الملعب البلديّ القديم، فكل يُحاول مشاهدة مواهب المدينة الَّتِي أبدعت، كيف لا وهي المدينة الَّتِي أنجبت لاعبين معروفين على المستوى الوطني مثل المرحوم «زازا» وآخرهم الشاب الَّذِي اعتزل بسبب الإصابة إبراهيم الجباري، الَّذِي فاز رفقة المغرب الفاسي ببطولة الاتّحاد الإفريقي، ناهيك عن مواهب أخرى عديدة.

فغياب ملاعب القرب يُؤثّر -لا محالة- في وسط الشباب الَّذِي ظلّ محرومًا من غالبية البنيات الرياضيّة والترفيهيّة، الَّتِي يجب أن تتوفّر في كلّ مدينة.

تابعنا على الفيسبوك