تواصل معنا

الجهة

غضب بإقليم الشاون بعد وفاة شاب بسبب صعقة كهربائية بعد سقوط عمودي كهربائي

لقى حادث وفاة شاب في جماعة بني رزين القروية بإقليم شفشاون، نهاية الأسبوع الماضي، جراء صعقة كهربائية نتيجة سقوط عمود كهربائي، موجة انتقادات كبيرة على مستوى وسائل التواصل، إذ حُمّل المسؤولون عن الشأن المحلي والمكتب الوطني للماء والكهرباء مسؤولية الحادث المأساوي، الَّذِي هز المنطقة القروية في الشهر الفضيل.

عددٌ من الحقوقيّين بذات الإقليم، أكَّدوا أنَّ وفاة الشاب كانت بسبب «التقصير الحاصل من طرف المسؤولين والمنتخبين والمكتب الوطني للماء والكهرباء بجماعة بني رزين»، مُؤكّدين أنَّ الواقعة «ليست الأولى من نوعها» بحسبه.

وَفْق تدوينات عددٍ من متتبعي الشأن المحلي، فإنّ «المكان نفسه شهد وفاة شاب بسبب العمود الكهربائي المطروح أرضا»، معتبرةً أنَّ الأمر يُمثّل «فضيحة كبرى لمسؤولي الجماعة والسلطات ومكتب الكهرباء الذين لم يصححوا الوضع، لتقع بعد سنة حادثة وفاة جديدة بسببه».

وأكَّد المتقي، أحد سكان إقليم الشاون، أنَّ الوفاة التي عرفتها الجماعة بسبب العمود الكهربائي المطروح أرضًا «تبين معاناة ساكنة العالم القروي بإقليم شفشاون من هذا المشكل الذي سقط بسببه ضحايا من الإنسان والحيوان»، وَفْق تعبيره. كما اعتبر أنَّ «تدهور الشبكة الكهربائية بالمناطق القروية والنائية يُشكّل تهديدًا حقيقيًّا لأرواح المواطنين ومواشيهم، إذ يعد سقوط الأعمدة الكهربائية في دواوير الإقليم ظاهرة واسعة الانتشار».

وفي ردّه على الاتّهامات الموجهة إلى مجلس الجماعة، قال رئيس الجماعة للقروية بني رزين، مهدي أبردعي، إنَّ المسؤولية المباشرة عن حادث وفاة الشاب المذكور «يتحملها المكتب الوطني للماء والكهرباء بالإقليم».

وقال أبردعي، في تصريح للمصدر ذاته: «منذ توليت رئاسة الجماعة وأنا أراسل المكتب الوطني للماء والكهرباء حول موضوع أعمدة الكهرباء الساقطة في قرى الجماعة ومداشرها وتهديدها الساكنة». كما شدَّد أبردعي أنَّ «المكتب يفرض على المواطنين أداء 50 بالمئة أو 100 بالمئة من أجل إعادة الخدمة»، وزاد: «تحججه بعدم الأداء لا يستقيم لأنه عند معاينة الواقع يتبين أن جُلَّ الأعمدة ساقطة على الأرض، فكيف سيُؤدّي المواطن وعلى أي خدمة أو أساس؟».

وانتقد رئيس الجماعة عينه ما سماها «المراقبة الغائبة للعدادات من طرف موظفي المكتب الوطني للماء والكهرباء، الذي يتحمل مسؤولية مباشرة» مُردفًا: «نتصل بهم بكلّ الوسائل إلا أنّهم لا يتفاعلون بالإيجاب»، ولافتًا إلى وجود برنامج استعجالي لإعادة إقامة الأعمدة المطروحة أرضًا.

 

تابعنا على الفيسبوك