تواصل معنا

آخر الأخبار

طنجة تتنفس تحت الماء.. أين اختفى المشروع الاستعجالي لحماية المدينة من الفيضانات؟

قبل دخول فصل الشتاء، كَثُر الحديث عن تقدّم مشاريع والمصادقة على عدّة اتفاقيات خاصة بتنفيذ برنامج استعجاليّ لحماية مدينة طنجة من الفيضانات، وسرعان ما حلَّ فصل الشتاء حتَّى أصبحت عدّة أحياء تتنفّس تحت الماء، دون أن يُلمس أثر هَذَا البرنامج الاستعجالي على أرض الواقع.

وعلى الرغم من التحذيرات الَّتِي أوردتها تقارير هيئة المُناخ التابعة للأمم المتحدة حول جهة الشمال والتقلّبات المستقبلية المنذرة بفيضانات شديدة الخطورة، فإنَّ الجهات المسؤولة بالمدينة لم تأخذها في الاعتبار.

الفيضانات المُسجّلة بالمدينة، عقب أمطار الخير الأخيرة، أغرقتْ كلًّا من حي المجد، وحي بحوث، وعدّة مناطق بتراب مقاطعتي بني مكادة ومغوغة وغيرها… ما يُسائل الجهات الوصية هل رفعت يدها عن حماية طنجة من الفيضانات، وأين اختفت الميزانيات المرصودة للبرنامج الاستعجاليّ؟

سبق لجريدة «لاديبيش الشمال» أن نشرت في عددٍ سابقٍ، مقالًا يهم مشروع ميزانية حوض اللوكوس برسم سنة 2022، الَّذِي أُفرج عنه بحضور نزار بركة وزير التجهيز والماء، حينها بحيث وصلت ميزانيته إلى 105.84 مليون درهم، ككلفة إجمالية.

ويبقى السؤال المطروح، لماذا مساهمة الوكالة في برامج محاربة الفيضانات جد ضئيلة بالمقارنة مع الميزانيات المرصودة، في ظل موجة الفيضانات الَّتِي تعانيها مدن الشمال في السنوات الأخيرة؟

 الجدير بالذكر، أنَّ مساهمة الوكالة في مشاريع حماية الفيضانات تُصنّف الأقل سنويًا، مقارنةً مع باقي المتدخلين، إذ ساهم مجلس الجهة بـ10 ملايين درهم في سنة 2022 مع مضاعفة الميزانية في العامين القادمين، في حين ستتوقّف مساهمة الوكالة في دعم المشروع سنة 2024.

تابعنا على الفيسبوك