الجهة
القصر الكبير.. اشتباه في إصابة قطّ بالسعار يستنفر محيط المسجد الأعظم
شهدت المناطق المحيطة بالمسجد الأعظم “الواقع ضمن نطاق المقاطعة الأولى بمدينة القصر الكبير” حالةً من الذعر والقلق في أوساط السكان، خلال الساعات الأخيرة، عقب تعرُّض عددٍ من المواطنين لهجمات متكرّرة من قبل قط يُشتبه في إصابته بداء السعار. وقد هاجم القط مجموعةً من الأشخاص في مواقع مختلفة بالمنطقة، ما أثار استياءً واسعًا بين الأهالي.
وفقًا لشهادات عدد من الساكنة، لا يزال القط يتجوّل بحرية داخل الأحياء السكنية، وسط غياب واضح لأي تدخل فعّال من الجهات المختصّة لنقل الحيوان المصاب أو اتّخاذ الإجراءات الصحية اللازمة للتعامل مع الوضع. هذا التقاعس يزيد من خطر تعرض المواطنين، لا سيَّما الأطفال وكبار السن، للمزيد من الحوادث.
وأبدى عددٌ من السكان استياءهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مشيرين إلى أن انتشار الحيوانات الضالة أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًّا على الأمن الصحي بالمدينة. كما أشاروا إلى وجود نقصٍ واضحٍ في بعض الخِدْمات الصحية الأساسية بالمدينة، لا سيَّما الغياب المستمرّ لطبيب بالقسم الصحي الجماعي، مما يفاقم معاناة السكان في حالات الطوارئ المرتبطة بعضّات الحيوانات المشتبه في إصابتها بالسعار.
على ضوء هذه التطوّرات، دعا نشطاء محليّون ومتابعون إلى ضرورة تدخُّل السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم، لاتِّخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمعالجة ظاهرة الحيوانات الضالة. هذا التدخُّل “من شأنه” حماية صحة المواطنين وسلامتهم والحدّ من تكرار مثل هذه الحوادث المقلقة التي باتت تشهدها عدة أحياء بالمدينة. وقد سُجّلت حادثتان مشابهتان سابقتان في حي السلام (بقوش) والحي الجديد (زوبيدة)، ما يعكس الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير أكثر حزمًا لمعالجة هذه الظاهرة.
إبراهيم بنطالب


