هل يدفع غياب «موالين الشكارة» الأحزاب نحو الاعتماد على النخب الطنجاوية؟

عاجل

أيمن الغازي رئيس لجنة الشراكة والتعاون ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة

أُسندتْ رئاسة لجنة الشراكة والتعاون الدولي ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى الدكتور أيمن الغازي، عضو المجلس...

طنجة.. فرقة الإطفاء تتمكن من السيطرة على حريق نشب داخل مدرسة عقبة بن نافع بحي الخسافات

سيطرت فرقة الإطفاء من عناصر الوقاية المدنية بمدينة طنجة، يوم أمس الجمعة 15 أكتوبر الجاري، على حريق نشب في...

مجلس جهة طنجة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة

استكمل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، هياكله بتشكيل اللجان الدائمة وانتخاب الرؤساء والنواب، وتعيين عضو من المعارضة في لجنة...

مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية والبرلمانية، الَّتِي ستجرى بداية شهر شتنبر المقبل، بدأ يبرز للعيان غياب «مول الشكارة» عن التربصات الانتخابية لجلّ اللوائح المحتملة، خصوصًا تلك الأسماء الَّتِي بإمكانها دعم وتمويل بعض وكلاء الأحزاب السياسيّة.

غياب مول الشكارة بشكلٍ واضحٍ، دفع الأحزاب السياسية بطنجة، إلى التفكير بجدية في البحث عن بعض النخب الطنجاوية القادرة على توفير السيولة الكافية لدعم حملات أحزابهم.

كما ساهمت قلّة أموال أصحاب الشكارة، إلى الترحال السياسيّ، حيث برزت بعض الأحزاب المعروفة في جلب أسماء سياسية قادرة على جلب الأصوات وتوفير أموال الحملة، وهو الأمر الحاصل في بعض الأحزاب مثل الاستقلال والبام وحزب الأحرار، الأمر الَّذِي يجعلنا نتساءل هل يدفع غياب «موالين الشكارة» الأحزاب نحو الاعتماد على النخب الطنجاوية؟

وساهم غياب بعض الأسماء الفاعلة في العمليات الانتخابية الفارطة، كيونس الشرقاوي الَّذِي وافته المنية، وسمير بروحو الَّذِي تنحى جانبًا بسبب الظروف الصحيّة، الَّتِي يمرّ بها، في ندرة النخب السياسية وتدافع غير مسبوق لبعض الأحزاب نحو تلك الأسماء الباقية، في ظاهرة يمكن تشبيهها بما يحدث داخل سوق الأكباش ليلة عيد الأضحى، عندما يختلّ ميزان العرض والطلب.

ومعلوم أنَّ جلالة الملك –حفظه الله– سبق له في أكثر من مناسبة، تأكيده أهمية انخراط الشباب في المشهد السياسي، وهو الانخراط الَّذِي سيتيح لهم إمكانية الحوار والتعبير عن أنفسهم، وكذا توجيه غيرهم ممَّن ترك عرضة للقوى الظلاميّة والانتهازيّة.

إقرأ المزيد