هل يدفع غياب «موالين الشكارة» الأحزاب نحو الاعتماد على النخب الطنجاوية؟

عاجل

عدول طنجة يتنفسون الصعداء بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع على مقترح يقضي بتغيير المادة 8 من قانون خطة العدالة

صادقت لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، على مقترح قانون يقضي بتغيير المادة (8) من قانون خطة العدالة، المادة...

الخردلي بالشنوك : حفر طنجة الكبرى تقترب من جماعة المدينة

وأخيرًا انتصرت جماعة المدينة، وتم لها النجاح في ضمّ حفر طنجة، الَّتِي لا حصر لها داخل نفقٍ واحدٍ وشارعٍ...

مقاطعة بني مكادة تقدم حصيلة عملها لست سنوات

قدم محمد خيي رئيس مقاطعة بني مكادة حصيلة عمله خلال الولاية الانتدابية 2015-2021، والتي تأتي تكريسا لعهد ومنطق جديد...

مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية والبرلمانية، الَّتِي ستجرى بداية شهر شتنبر المقبل، بدأ يبرز للعيان غياب «مول الشكارة» عن التربصات الانتخابية لجلّ اللوائح المحتملة، خصوصًا تلك الأسماء الَّتِي بإمكانها دعم وتمويل بعض وكلاء الأحزاب السياسيّة.

غياب مول الشكارة بشكلٍ واضحٍ، دفع الأحزاب السياسية بطنجة، إلى التفكير بجدية في البحث عن بعض النخب الطنجاوية القادرة على توفير السيولة الكافية لدعم حملات أحزابهم.

كما ساهمت قلّة أموال أصحاب الشكارة، إلى الترحال السياسيّ، حيث برزت بعض الأحزاب المعروفة في جلب أسماء سياسية قادرة على جلب الأصوات وتوفير أموال الحملة، وهو الأمر الحاصل في بعض الأحزاب مثل الاستقلال والبام وحزب الأحرار، الأمر الَّذِي يجعلنا نتساءل هل يدفع غياب «موالين الشكارة» الأحزاب نحو الاعتماد على النخب الطنجاوية؟

وساهم غياب بعض الأسماء الفاعلة في العمليات الانتخابية الفارطة، كيونس الشرقاوي الَّذِي وافته المنية، وسمير بروحو الَّذِي تنحى جانبًا بسبب الظروف الصحيّة، الَّتِي يمرّ بها، في ندرة النخب السياسية وتدافع غير مسبوق لبعض الأحزاب نحو تلك الأسماء الباقية، في ظاهرة يمكن تشبيهها بما يحدث داخل سوق الأكباش ليلة عيد الأضحى، عندما يختلّ ميزان العرض والطلب.

ومعلوم أنَّ جلالة الملك –حفظه الله– سبق له في أكثر من مناسبة، تأكيده أهمية انخراط الشباب في المشهد السياسي، وهو الانخراط الَّذِي سيتيح لهم إمكانية الحوار والتعبير عن أنفسهم، وكذا توجيه غيرهم ممَّن ترك عرضة للقوى الظلاميّة والانتهازيّة.

إقرأ المزيد