تواصل معنا

آخر الأخبار

من بينها طنجة.. توصيات من مسؤولي أكبر الشركات الإسبانية بالاستثمار في المغرب «أسيمبال» و«كايكسا بنك» يقدمان فرصًا تجارية في المغرب وشمال إفريقيا

بمشاركة نحو 60 شركة، عقدت شركتا «أسيمبال» و«كايكسا بنك»، مؤتمرًا لاستكشاف فرص الاستثمار في المغرب وشمال إفريقيا، والتعريف بالخِدْمات الاستشاريّة، الَّتِي يتعيّن على الشركات أن تقوم بها لتدخل هَذِهِ الأسواق، بمشاركة شبكة «إنتربرايز يوروب» التابعة لاتحاد مقاولي الأندلس.

وفي حفل الافتتاح، أشار رئيس أسيمبال، خوسيه كانو غارسيا، إلى «الدور الاستراتيجي للمغرب كبوابة لإفريقيا، خاصّة أنَّ المغرب أصبح يضع نفسه كقوّة ناشئة، بفضل التزامه بالبنية التحتية الحديثة والطاقة الخضراء وخطط التسريع الصناعي، مع فرص استثمارية يجب على شركات ألميريا والأندلس معرفتها والاستفادة منها، خاصّةً في المدن الكبرى طنجة.

وسلَّط خوسيه كانو، الضوء على الاتّجاه التصاعدي للتبادلات التجارية بين ألميريا والمغرب، حيث كشفت بيانات عام 2021، أنَّ ألميريا صدَّرت منتجات تزيد قيمتها عن 79 مليون يورو، بينما تجاوزت بالفعل في النصف الأول من العام الجاري 45 مليون يورو، ما يُؤكّد أنَّ عناصر القدرة التنافسيّة للتوسع في المغرب كمنصّة نمو في إفريقيا ليس مستحيلًا.

من جانبه، أوضح المدير التجاري لشركات كايكسا بنك في شرق الأندلس، أنخيل فرانسيسكو غارسيا ليتشوغا، أنَّ الجاذبية الَّتِي يحظى بها المغرب، تُمثّل ثاني بلد صادرات الشركة خارج الاتحاد الأوروبي، في السوق الدولية وفي أهمية الأدوات المالية الَّتِي تضمن تدفقات العملة الَّتِي تسبب المعاملات التجارية.

وقد أكَّد المتحدث، أنَّ الشركة المذكورة لها ثلاث مكاتب في طنجة والدار البيضاء وأكادير، يعمل بها فريق محترف مغربي-إسباني يجمع بين معرفة البلد وجودة الخدمة كعملة، وبالإضافة إلى ذلك، يتم تنسيق النشاط التجاري من هناك مع بلدان أخرى في المنطقة.

من جانبه، قال مندوب «آيكسكس» في ألميريا، كونسيبسيون ألكوبا، ورئيس قسم تطوير أسواق أفريقيا والشرق الأوسط في إكستيندا، بابلو ليريا، إنَّ اختيار المغرب للتوسع يأتي بسبب الأدوات والخدمات وبرامج الدعم الَّتِي يساعدون بها الشركات والشركات الصغيرة والمتوسطة على الوصول إلى السوق المغربية، فضلًا عن جذب الاستثمارات من الشركات المغربية في الأندلس.

كما أفاد مستشار الشؤون الاقتصادية بسفارة المغرب في إسبانيا، علي حجي، بأنّ الوضع الاقتصادي، في المغرب يعرف نموًا غير مسبوق، مقدمًا بيانات من البلد ومُركّزًا على الأرقام الَّتِي تكشف عن نموه وإمكاناته، مثل الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي، وبناء بنى تحتية كبيرة للنقل، وتنفيذ استراتيجيات صناعية وقطاعية طموحة، من بينها، الملاحة الجوية والسيارات والمنسوجات والأعمال التجارية الزراعية ومصادر الطاقة المتجددة.

وخلال المناقشة، الَّتِي أدارها ميغيل غوارديولا، مدير العلاقات الدولية، وعضو العقدة الأندلسية لشبكة أوروبا للمشاريع، وهي أكبر شبكة دعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في المفوضية الأوروبية، أكَّد أهمية الحصول على مشورة جيدة ومرافقة الخبراء عند مخاطبة الأسواق الدولية.

تابعنا على الفيسبوك