مدرسة المرحوم عبد القادر السدراوي بالقصر الكبير تنخرط في الحملة التحسيسية الرابعة بشأن الاستعمال الآمن للإنترنت

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

نظرًا لأهمية الإنترنت واستعماله من قبل المُتعلّم (ة)، سواء في تلقي الدّروس أو تمارين تكميليّة، وتعاون كلّ مجموعةٍ فيما بينها لإنجاز مشاريعها وتبادل المعلومات والشرح، سواء من قبل الأساتذة، عبر وسائل التّواصل الاجتماعي، أو من خلال مواقع وقنوات تربويّة، وحرصًا من وزارة التربية الوطنية، على مساعدة التلاميذ (ات) على اتّخاذ التّدابير اللازمة لتحقيق الأمان في أثناء استعمالها الإنترنت، فقد نُظِّمت حملةٌ وطنيّةٌ تهدف إلى التّحسيس والتّوعية، الَّتِي تُعد صمّام الأمان للاستعمال الآمن للإنترنت، وذلك في دورتها الرابعة لسنة 2021.

وانخرطت مديرية التعليم بالعرائش، في هَذِهِ الحملة الوطنية لترسيخ ثقافة الاستعمال السليم للإنترنت لتلاميذها، وساهمت مدرسة المرحوم عبد القادر السدراوي بالقصر الكبير، الَّتِي يرأسها الأستاذ المصطفى الإدريسي، من خلال تقديم توجيهاته لكلّ من الأستاذة سعاد الدويراني، من المستوى السادس، والأستاذة خديجة قدارة، من الثالث بتخصيص الحصة الأخيرة من حصص يوم السبت 13 فبراير للتّحسيس والتوعية في هَذَا الموضوع تحت شعار: «جميعًا من أجل سلوك سليم واستعمال آمن للإنترنت» عبر تقديم شبكة مفردات كلمة الإنترنت للتوصل إلى مجالات استعماله وتوظيف حكاية عنكبوت الإنترنت المدرجة في برنامج اللغة العربية بالمستوى الثالث ابتدائي، واستخلاص أضرار الاستعمال الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي، وعاقبة قبول دعوات الصّداقة من قبل أشخاص لا يعرفهم المتعلم(ة) معرفة شخصية، وضرورة استخدام كلمات مرور آمنة (معقدة) حتّى لا تتعرّض بياناته للسّرقة، وإخبار العائلة والأساتذة بكل مشكل قد يُصادفه في أثناء استعماله الإنترنت، والانتباه لبعض الألعاب الإلكترونية، كما وُجّه التلاميذ(ات) إلى بعض المواقع التربوية الَّتِي تقدم دروسًا تدعم تعليماتهم من بينها منصة التلميذ (TICE)، واستعمال محركات البحث الخاصة بالأطفال.

وفي الأخير، وُزّعت نسخة من النصائح العشر، بشأن الاستعمال الآمن للإنترنت على التلاميذ(ات) لتقاسمها مع أسرهم.

ذة. خديجة قدارة

إقرأ المزيد