متسولة وافتها المنية بالقصر الكبير.. وما فعله جيرانها أمر صادم

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

يقول المثل الشعبيُّ المغربيُّ «فلوس اللبان يديها زعطوط»، هو مثل انطبق على ما وقع بالقصر الكبير ليلة الخميس المنصرم، بعدما اقتحمت مجموعةٌ من النسوة منزل متسولة وافتها المنية، ليقوموا بنهب وسرقة أموالها على مرأى من الجميع، وتُوثّق الحادثة على شريط فيديو توصلت الجريدة به.

وكانت مدينة القصر الكبير، شاهدة على هَذَا الحدث، بعد أن انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم، وأصبح حديث ساكنة المنطقة، وتباينت الآراء بين مستنكر لهَذَا السلوك المتجسدّ في نهب أموال سيّدة مُتوفاة وبين مؤيد للفعل؛ كون أنَّ أموالها كانت تجمعهم من التسوّل ولا وريث لها، وهَذَا الفعل هو منطقي.

وبين المؤيدين والرافضين لهَذِهِ السلوكيات، يبرز إشكال ظاهرة النهبِ والسلبِ الَّتِي شهدتها المملكة، خاصّةً في فترة الوباء، بدءًا بنهب وسرقة الأكباش ليلة عيد الأضحى، وصولًا إلى نهب شاحنة محملة بقنينات غازية، بعدما انقلبت على الطريق السيَّار، والآن نهب أموال سيّدة متوفاة، ما يفتح السؤال عن الأسباب الحقيقية لانتشار هَذِهِ المظاهر الَّتِي لا تمت بصلة لثقافة وتقاليد المجتمع المغربيّ الضاربة في جذور التاريخ؟

إقرأ المزيد