متسولة وافتها المنية بالقصر الكبير.. وما فعله جيرانها أمر صادم

عاجل

انتخابات أعضاء الغرف المهنية بطنجة.. الاتحاد الاشتراكي خارج السباق

في منتصف يومه الثلاثاء 27 يوليوز، أعلن رسميًا انقضاء الفترة المخصّصة لإيداع الترشيحات برسم انتخابات أعضاء الغرف المهنية، المُقرّر...

الخردلي بالشنوك: تطعيم بطعم الوباء

حقَّقت المملكة المغربيّة أشواطًا كبيرةً ومُهمّةً في تدبير جائحة «كورونا» منذ مراحلها الأولى، وإلى غاية الإعلان عن بدء عملية...

تعيينات جديدة همت مسؤولين قضائيين في محاكم طنجة

أعطى الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الجمعة 23 يوليوز الجاري موافقته على تعيين مسؤولين قضائيين بعددٍ من محاكم المملكة. وشملت التعيينات...

يقول المثل الشعبيُّ المغربيُّ «فلوس اللبان يديها زعطوط»، هو مثل انطبق على ما وقع بالقصر الكبير ليلة الخميس المنصرم، بعدما اقتحمت مجموعةٌ من النسوة منزل متسولة وافتها المنية، ليقوموا بنهب وسرقة أموالها على مرأى من الجميع، وتُوثّق الحادثة على شريط فيديو توصلت الجريدة به.

وكانت مدينة القصر الكبير، شاهدة على هَذَا الحدث، بعد أن انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم، وأصبح حديث ساكنة المنطقة، وتباينت الآراء بين مستنكر لهَذَا السلوك المتجسدّ في نهب أموال سيّدة مُتوفاة وبين مؤيد للفعل؛ كون أنَّ أموالها كانت تجمعهم من التسوّل ولا وريث لها، وهَذَا الفعل هو منطقي.

وبين المؤيدين والرافضين لهَذِهِ السلوكيات، يبرز إشكال ظاهرة النهبِ والسلبِ الَّتِي شهدتها المملكة، خاصّةً في فترة الوباء، بدءًا بنهب وسرقة الأكباش ليلة عيد الأضحى، وصولًا إلى نهب شاحنة محملة بقنينات غازية، بعدما انقلبت على الطريق السيَّار، والآن نهب أموال سيّدة متوفاة، ما يفتح السؤال عن الأسباب الحقيقية لانتشار هَذِهِ المظاهر الَّتِي لا تمت بصلة لثقافة وتقاليد المجتمع المغربيّ الضاربة في جذور التاريخ؟

إقرأ المزيد