ماذا ينتظر الوالي لملائمة الدوائر الترابية مع الواقع الاقتصادي لطنجة؟

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

أباطرة العقار أكبر مستفيد من التأخر!

تفيد كلُّ المؤشرات والأخبار الواردة من غرفة العمليات بوزارة الداخلية، بأنَّ التقطيع الترابيّ الحالي، الَّذِي أقرّ سنة 2002، لن تتم مراجعته رغم تجاوزه من طرف المنظومة الاقتصاديّة والاجتماعيّة لثاني قطب صناعي في المغرب.

وأكّدت مصادر جد مطلعة، أنّ نداءات المواطنين وبعض السياسيّين، بضرورة ملائمة الخريطة السياسية مع الخريطة الاقتصاديّة، لن يتسنى قبل الاستحقاقات الانتخابيّة المقبلة، بسبب غياب الإرادة لدى المسؤول الأوّل عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعدم إدراج الموضوع على رأس أولويات مؤسّسته.

سياسة الوالي في وادٍ والواقع الاقتصادي والسياسي في وادٍ آخر!

يكاد يجمع جل مُتتبّعي الشأن المحلي، أنَّ التقطيع الترابي الحالي أصبح مُتجاوزًا بشكل كبير، مما يتطلب تفعيل القانون 131.12 ومطالبة الوزارة بإجراء تعديل على مستوى عمالة طنجة أصيلة وعلى مستوى الجماعة الحضريّة.

ومعلوم أنَّ القانون 131.12 ينصّ على أنَّ تحديد الدوائر الترابية، يجرى من أجل ملائمة المجال الترابيّ مع متطلبات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة وتكريس سياسة القرب؛ معالجة الاختلالات وتقليص الفوارق بين مختلف أجزاء تراب الجماعة؛ مراعاة التكامل بين المجالين القرويّ والحضريّ وبين الحواضر وضواحيها، وذلك في إطار تحديد النفوذ الترابي للجماعة اعتمادًا على الحدود الطبيعيّة أو الاصطناعيّة؛ توفر حد أدنى من الموارد البشريّة والطبيعيّة والاقتصاديّة وعند الاقتضاء العمرانيّة، القابلة للاستمرار؛ الأخذ بالاعتبار في الوسط القرويّ للمؤهلات الجغرافيّة والموروث التاريخيّ والتراثيّ والثقافيّ وكذا للجانب البيئي؛ الحفاظ، قدر الإمكان، على وحدة التجمعات الحضرية الكبرى.

مرسوم بسيط قد يضخ الملايير في المنظومة الجبائية لطنجة

لا يجادل اثنان في أنَّ منطقة «اكزناية» تزخر بمؤهلات كبرى وتُعدُّ من أغنى المناطق، نظرًا لوجود بنية اقتصاديّة واعدة ومؤسّسات حيوية سينضاف إليها المستشفى الجامعي، كما لا يتناطح عنزان في أنَّ مداخيل الأراضي العاريّة لا تُمثل سوى نسبة قليلة جدًا من المداخيل الحقيقيّة، ويبقى أباطرة العقار أكبر مستفيد من هَذَا الوضع. ويكاد يجمع جلّ الخبراء على أن مداخيل طنجة ستعرف طفرة نوعية عند إدماج «اكزناية» داخل المجال الترابي للجماعة.

إقرأ المزيد