مؤسسة الدراسات المغربية بالمفوضية الأمريكية بطنجة تُعيّن السيدة جينيفر راساميمانانا مديرة مقيمة لها

عاجل

أيمن الغازي رئيس لجنة الشراكة والتعاون ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة

أُسندتْ رئاسة لجنة الشراكة والتعاون الدولي ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى الدكتور أيمن الغازي، عضو المجلس...

طنجة.. فرقة الإطفاء تتمكن من السيطرة على حريق نشب داخل مدرسة عقبة بن نافع بحي الخسافات

سيطرت فرقة الإطفاء من عناصر الوقاية المدنية بمدينة طنجة، يوم أمس الجمعة 15 أكتوبر الجاري، على حريق نشب في...

مجلس جهة طنجة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة

استكمل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، هياكله بتشكيل اللجان الدائمة وانتخاب الرؤساء والنواب، وتعيين عضو من المعارضة في لجنة...

أعلن مجلس إدارة مؤسّسة الدراسات المغربيَّة بالمفوضية الأمريكية بطنجة، عن تعيين السيدة جينيفر راساميمانانا، مُديرةً مقيمةً للمؤسّسة. وقال رئيس مجلس الإدارة السيد دايل ف. أيكلمان: إنّه «بفضل مهاراتها اللغوية، وتجربتها الدبلوماسية والثقافية، وكذا رؤيتها تُعدُّ السيدة راساميمانانا الشخصية الأنسب لقيادة المفوضية الأمريكية بطنجة خلال هَذَا المنعطف التاريخيّ».

اشتغلت جينيفر راساميمانانا، دبلوماسية لأزيد من 20 سنة، حيث شغلت منصب القنصلية العامة للولايات المتحدة بالدار البيضاء ما بين سنتي 2017 و2020، وتقاعدت من السلك الدبلوماسي الأمريكي سنة 2021 برتبة وزيرة مستشارة، بعد أن تولَّت قيادة القسم المكلف بالصحافة والثقافة والأنشطة التربوية بالسفارة الأمريكية بمصر.

وشغلت جينيفر منصب الملحقة الثقافية بباريس، إضافة إلى منصب دبلوماسية مقيمة، وكذا كانت أستاذًا زائرًا بمدرسة الشؤون الدولية بمعهد الدراسات السياسية بباريس. وخلال الربيع العربي، تولّت مهمّة الناطقة الرسمية الجهوية باللغة العربيّة لوزارة الخارجية الأمريكية، وقادت أنشطة المشاركة مع الجمهور الناطق باللُّغة العربية الممتد من عمَّان إلى المغرب، كما عملت بالسفارات الأمريكية بكلّ من الأردن، وتونس، وسوريا، وتوغو، إضافة إلى شغلها مناصب رئيسيّة في وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة (واشنطن).

وقبل انضمامها للسلك الدبلوماسي، كانت السيدة راساميمانانا تدرّس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية بمدغشقر، كما اشتغلت في مجال الاستثمار في القطاع التكنولوجي وقطاع الأموال الاستثمارية بالسيليكون فالي. وهي خريجة كلية ويليام آند ماري، وتتحدّث أيضًا الفرنسية والعربية.

وقال القائم بأعمال السفارة الأمريكية السيد دايفيد غرين: «إنَّ المفوضية الأمريكية رمز حيوي وملموس لأزيد من 200 سنة من الصداقة ما بين المغرب والولايات المتحدة»، مضيفًا: «باعتبارها قنصلية عامة سابقة بالدار البيضاء، تتوفر جينيفر على علاقات عميقة بالمغرب، وهي في وضع جيّد يُمكّنها من مساعدتنا على الاستمرار في تعزيز الصداقة التاريخية ما بين بلدينا. كما ستساعدنا أيضًا على الاستمرار في الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية للمفوضية، أقدم بناية دبلوماسية أمريكية في العالم».

وتُعدُّ المفوضية الأمريكية بطنجة، الَّتِي أهداها السلطان مولاي سليمان للولايات المتحدة سنة 1821، المَعلمة التاريخيّة الوطنية الوحيدة الموجودة خارج التراب الوطني الأمريكي. وشكَّلت المفوضية مركزًا لمفاوضات مهمّة، حين كانت بعثة دبلوماسية لأزيد من 140 سنة، كما كانت مدرسة لتعليم اللغة ومركزًا للتكوين لفائدة هيئة السلام. واليوم، تضمُّ مُتحفًا وخزانة أبحاث ومركزًا ثقافيًّا، كما أنَّها تُمثّل المعهد الأمريكي للدراسات المغاربية، وهو جزء من مجلس المراكز الأمريكية للأبحاث بالخارج.

من جانبها عبرت السيدة راساميمانانا عن سعادتها، قائلة: «وهو بالنسبة لي مثل العودة للمنزل، وسعيدة بمواصلة المساهمة في الصداقة العميقة والتاريخية بين الولايات المتحدة والمغرب» مضيفة: «في خضم احتفالات المفوضية بذكراها المئوية الثانية، أتطلع إلى مساعدة هَذِهِ المؤسّسة الفريدة والرائعة في التطوّر وخلق المزيد من الإبداع، والوصول إلى جماهير أوسع خلال هَذَا القرن الثالث».

إقرأ المزيد