مجتمع
طنجة تكثف جهودها لتطويق فوضى الدراجات الناريَّة
تواصل مدينة طنجة، تكثيف جهودها لمواجهة الفوضى المتزايدة الناتجة عن الاستعمال غير المنضبط للدراجات الناريَّة داخل النسيج الحضري، عبر إجراءات تنظيميَّة موازيَّة لتحركات أمنيَّة ميدانيَّة تهدف إلى الحد من الحوادث وتأمين حركة السير.
وتسجل السلطات تصاعدًا لافتًا في الظاهرة، خاصّةً مع تزايد حالات السياقة الاستعراضيَّة، وقيادة القاصرين، واستعمال هذه الوسيلة في تجاوزات مروريَّة أو أغراض غير قانونيَّة، ما أثار مخاوف في أوساط السكان وأربك السير العادي بعددٍ من المحاور الرئيسيَّة، لا سيَّما في الأحياء ذات الكثافة السكانيَّة العاليَّة.
وسعيًا لتطويق هذه الوضعيَّة، دخل قرار تنظيمي جديد حيّز التنفيذ منذ 26 ماي الجاري، يقضي بمنع مرور الدراجات الناريَّة بجميع أصنافها داخل الأنفاق التحت أرضيَّة في المدينة. ويستند القرار، الذي يحمل رقم 828، إلى محضر صادر عن اللجنة التقنيَّة المختلطة المكلفة بتنظيم السير، التي خلصت إلى أنَّ استخدام هذه المنشآت من طرف الدراجات يُشكّل خطرًا على سلامة مستعملي الطريق بفعل ضيق الممرات، وغياب شروط التجاوز الآمن، وسرعة تدفق العربات ذات المحركات الرباعيَّة.
يأتي هذا القرار ضمن حزمة من التدابير التي تباشرها المدينة في إطار مقاربة تدريجيَّة لتنظيم التنقل، تشمل تهيئة بعض الممرات الخاصة، ووضع علامات تشوير جديدة، ومراجعة استعمال الفضاءات الطرقيَّة التي تعرف -ضغطًا مروريًا متزايدًا.


