طنجة أكبر مستفيد من «البريكسيت».. حكومتا جبل طارق ولندن يضعان التعاون مع عاصمة البوغاز على رأس أولوياتهما

عاجل

الخردلي بالشنوك: تطعيم بطعم الوباء

حقَّقت المملكة المغربيّة أشواطًا كبيرةً ومُهمّةً في تدبير جائحة «كورونا» منذ مراحلها الأولى، وإلى غاية الإعلان عن بدء عملية...

تعيينات جديدة همت مسؤولين قضائيين في محاكم طنجة

أعطى الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الجمعة 23 يوليوز الجاري موافقته على تعيين مسؤولين قضائيين بعددٍ من محاكم المملكة. وشملت التعيينات...

عدول طنجة يتنفسون الصعداء بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع على مقترح يقضي بتغيير المادة 8 من قانون خطة العدالة

صادقت لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، على مقترح قانون يقضي بتغيير المادة (8) من قانون خطة العدالة، المادة...

         مضيفًا في ذات السياق، أنَّ إسبانيا وحكومة لندن ما زالتا تتفاوضان حول اتّفاقٍ مُستقبليّ يُحافظ على حرية حركة البضائع والأشخاص بين جبل طارق والأراضي الإسبانيّة، لا سيَّما أنَّ عددًا كبيرًا من المواطنين الإسبان القاطنين بالمدن المجاورة لضفة جبل طارق تربطهم علاقات عمل وتجارة، وأنَّ أيَّ تغييرٍ حاصل بالمعبر الحدودي يفرض على حكومة مدريد مراعاة هَذِهِ الظرفية.

         وتعمل حكومة سانشيز جاهدة للإبقاء على الوضع الحالي للعمال الإسبان، خاصّةً بعد تغيير بنود الاتّفاق بين النظام الجمركيّ الجديد المفروض على الجانبيّين، الَّذِي يحتوي على شروطٍ جديدةٍ تسمح للمغاربة من الاستفادة من الاتّفاق السابق المبرم بين مملكة بريطانيا والمغرب المؤرخ في أكتوبر من سنة 2019 ويشمل جزءًا من المجال التجاريّ والاقتصاديّ للضفة الرابطة بين المغرب وإسبانيا ومنطقة جبل طارق.

         وهي ذات الاتفاقية، الَّتِي علّق عليها وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة بقوله، إنَّ هَذِهِ الاتّفاقية، تتيح احتواء تأثير متوقع لخروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي، خاصّةً على العلاقات الاقتصاديّة والتجاريَّة بين البلدين، وتحويل هَذَا التحدّي إلى فرصةٍ حقيقيّةٍ للتطوّر المستمرّ لعلاقاتنا الثنائية.

فرصة سيمنح من خلالها اتّفاق البريكسيت جلب أكبر عددٍ مُمكنٍ من اليد العاملة المغربيَّة إلى منطقة جبل طارق، الَّتِي لا يتجاوز عددُ سكّانها، بحسب الإحصائيات، 33 ألف نسمة، الَّتِي تعتمد في منظومتها الاقتصادية على إيفاد اليد العاملة من مختلف المجالات، علمًا أنَّ عدد العاملين الإسبان الوافدين على منطقة جبل طارق بلغ 15 ألف مواطن إسباني يتنقلون بين الضفتين بشكل يومي، وهو وضع سيُصبح مُعقّدًا بالنسبة لهَذِهِ الفئة ما لم يُبرم اتّفاقٌ خاصٌّ بهَذَا الشأن.

         وهو الأمر الَّذِي دفع بوزيرة خارجية مدريد، أرانتشا غونزاليس لايا، إلى الإدلاء بتصريح قبل أيّام، نقلته وكالتا (إيفي) و(أوروبا بريس) أنّه في حال لم يكن هناك اتّفاق قبل فاتح يناير 2021، سيصبح هَذَا المكان (جبل طارق) حدودًا خارجيّةً بكلّ ما يترتب على ذلك من عواقب، مُضيفةً «سيتعين على إسبانيا حينها حراسة الحدود وتطبيق ضوابطها الخاصة سواء فيما يتعلّق بحركة البضائع أو الأشخاص».

إقرأ المزيد