طنجة أكبر مستفيد من «البريكسيت».. حكومتا جبل طارق ولندن يضعان التعاون مع عاصمة البوغاز على رأس أولوياتهما

عاجل

أيمن الغازي رئيس لجنة الشراكة والتعاون ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة

أُسندتْ رئاسة لجنة الشراكة والتعاون الدولي ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى الدكتور أيمن الغازي، عضو المجلس...

طنجة.. فرقة الإطفاء تتمكن من السيطرة على حريق نشب داخل مدرسة عقبة بن نافع بحي الخسافات

سيطرت فرقة الإطفاء من عناصر الوقاية المدنية بمدينة طنجة، يوم أمس الجمعة 15 أكتوبر الجاري، على حريق نشب في...

مجلس جهة طنجة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة

استكمل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، هياكله بتشكيل اللجان الدائمة وانتخاب الرؤساء والنواب، وتعيين عضو من المعارضة في لجنة...

         مضيفًا في ذات السياق، أنَّ إسبانيا وحكومة لندن ما زالتا تتفاوضان حول اتّفاقٍ مُستقبليّ يُحافظ على حرية حركة البضائع والأشخاص بين جبل طارق والأراضي الإسبانيّة، لا سيَّما أنَّ عددًا كبيرًا من المواطنين الإسبان القاطنين بالمدن المجاورة لضفة جبل طارق تربطهم علاقات عمل وتجارة، وأنَّ أيَّ تغييرٍ حاصل بالمعبر الحدودي يفرض على حكومة مدريد مراعاة هَذِهِ الظرفية.

         وتعمل حكومة سانشيز جاهدة للإبقاء على الوضع الحالي للعمال الإسبان، خاصّةً بعد تغيير بنود الاتّفاق بين النظام الجمركيّ الجديد المفروض على الجانبيّين، الَّذِي يحتوي على شروطٍ جديدةٍ تسمح للمغاربة من الاستفادة من الاتّفاق السابق المبرم بين مملكة بريطانيا والمغرب المؤرخ في أكتوبر من سنة 2019 ويشمل جزءًا من المجال التجاريّ والاقتصاديّ للضفة الرابطة بين المغرب وإسبانيا ومنطقة جبل طارق.

         وهي ذات الاتفاقية، الَّتِي علّق عليها وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة بقوله، إنَّ هَذِهِ الاتّفاقية، تتيح احتواء تأثير متوقع لخروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي، خاصّةً على العلاقات الاقتصاديّة والتجاريَّة بين البلدين، وتحويل هَذَا التحدّي إلى فرصةٍ حقيقيّةٍ للتطوّر المستمرّ لعلاقاتنا الثنائية.

فرصة سيمنح من خلالها اتّفاق البريكسيت جلب أكبر عددٍ مُمكنٍ من اليد العاملة المغربيَّة إلى منطقة جبل طارق، الَّتِي لا يتجاوز عددُ سكّانها، بحسب الإحصائيات، 33 ألف نسمة، الَّتِي تعتمد في منظومتها الاقتصادية على إيفاد اليد العاملة من مختلف المجالات، علمًا أنَّ عدد العاملين الإسبان الوافدين على منطقة جبل طارق بلغ 15 ألف مواطن إسباني يتنقلون بين الضفتين بشكل يومي، وهو وضع سيُصبح مُعقّدًا بالنسبة لهَذِهِ الفئة ما لم يُبرم اتّفاقٌ خاصٌّ بهَذَا الشأن.

         وهو الأمر الَّذِي دفع بوزيرة خارجية مدريد، أرانتشا غونزاليس لايا، إلى الإدلاء بتصريح قبل أيّام، نقلته وكالتا (إيفي) و(أوروبا بريس) أنّه في حال لم يكن هناك اتّفاق قبل فاتح يناير 2021، سيصبح هَذَا المكان (جبل طارق) حدودًا خارجيّةً بكلّ ما يترتب على ذلك من عواقب، مُضيفةً «سيتعين على إسبانيا حينها حراسة الحدود وتطبيق ضوابطها الخاصة سواء فيما يتعلّق بحركة البضائع أو الأشخاص».

إقرأ المزيد