تواصل معنا

مجتمع

طلع تأكل الكرموس نزل شكون قالها ليك.. وزير العدل يصدم معتقلي حراك الريف

عاد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إلى ممارسة هوايته المفضلة «قول الشيء ونقيضه في الوقت نفسه». مناسبة الحديث تأتي في سياق متسم بمجموعةٍ من المستجدات، الَّتِي رافقت ملف معتقلي حراك الريف، الَّتِي أثارها الوزير وهبي -خلال مجموعة من الخرجات- أبرزها تأكيده أنَّ الإفراج عن معتقلي حراك الريف هو رغبةٌ وقناعةٌ مطروحة في أجندته سواء قبل الاستوزار أو بعده، مُوضحًا أنّه أعدّ ملتمسَ عفوٍ؛ انطلاقًا من قراءته وتصوّره سيتقدّم به إلى الملك من أجل البتّ فيه.

غير أنَّ تصريحات وهبي -بعد أقل من أسبوع- جاءت عكس ما صرَّح به، حيث قال: «لم يعد الموضوع يهمّني لأنَّ المعتقلين لم يتقدّموا بأي طلبٍ للعفو في هَذَا الشأن»، وتابع: «لا بغيت نطلب العفو لشي واحد خاص يكون هو طلبها، ولجنة العفو هي الوحيدة المخوّل لها البت في أي ملتمس عفوٍ»، ولا يمكن له كوزير العدل أن يُقدّم شيئًا أكثر من ذلك، والموضوع انتهى بالنسبة له.

ونظرًا إلى أنَّ تصريحات وزير العدل الأولى رفعت سقف الآمال عند عددٍ من المواطنين؛ فإنّ واقعيته -في التصريح الأخير- أحبطت معنويات بعض المتتبّعين للشأن الحقوقي، لهَذَا يجب أن يتحلّى السيد الوزير مستقبلًا بنوع من «الرزانة» في تصريحاته لكيلا يفقد المصداقية بكثرة الخرجات.

تابعنا على الفيسبوك