شركة فنلندية وميناء طنجة يتعاونان على تطوير نظام معلومات جديد لإدارة الموانئ

عاجل

هل يملك رئيس نادي الزوارق الشراعية الجديد الجرأة لفضح اختلالات الفترة السابقة؟

نجح كريم الشراط في إزاحة «ديناصور» الزوارق الشراعية، غير المؤسف عليه، الطاهر شاكر من رئاسة نادي الزوارق الشراعية بطنجة،...

الخردلي بالشنوك : كورونا تخرج الأجسام المغناطيسية من أوكارها

في مقاطع تفصل بين الجدّ والهزل في مضمونها، خرج مجموعةٌ من الأفراد بمواقف تبكي قبل أن تضحك مُعلّقين على...

أطباء وقضاة وإعلاميين ينبهون الدولة إلى المخاطر العنف على الأطفال

عقدت رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال، ندوة وطنية حول موضوع "حماية الطفولة أولويتنا"، السبت، بمدنية طنجة، وذلك على...

 أبرمت شركة «فارتسيلا» الفنلندية، شراكة مع طنجة المتوسط (أكبر ميناء للحاويات في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا) لاتّخاذ خطوة جديدة نحو الأمام في كفاءة الموانئ العالمية، من خلال المشاركة في تطوير نظام معلومات جديد لإدارة الموانئ (بي أم إي آس). ويهدف نظام (بي أم إي آس) إلى تلبية احتياجات الخطوط البحريّة الرائدة والتحالفات، الَّتِي تدعو إلى تحسين اتّصالات السفن الخاصة واستخدام البيانات الرئيسيّة الموحدة وبيانات الأحداث.

وأكَّد الطرفان بمناسبة التوقيع، التزامهما طويل الأمد بالمشاركة في تطوير أدوات سمارت الحديثة لعمليات الموانئ والرقمنة – بما في ذلك تنفيذ حلول التعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى حلولٍ مُبتكرةٍ أخرى.

كما تضع هَذِهِ الشراكة ميناء طنجة المتوسط و«فارتسيلا» كقائدين للنظام الإيكولوجي البحري الذكي، حيث سيؤدي تبادل البيانات إلى تحسين الكفاءة التشغيليّة وسلامة الموانئ والاستدامة البيئيّة في الشحن، بما في ذلك الحدّ من انبعاثات الكربون وغازات الاحتباس الحراري.

تجدر الإشارة، إلى أنَّ ميناء طنجة المتوسط، يسير حاليًا بشكلٍ كاملٍ إلى رقمنة الموانئ من خلال مبادرات ومشاريع مختلفة، عن طريق التسلّح بأحدث التقنيات لتحسين خِدْمات مرور السفن، وإدارة أولويات الاتّصال، وحلّ الإرسال التجريبيّ، وإمكانية التتبّع، بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى.

إقرأ المزيد