سمير عبد المولى.. «البرلماني» الذي فرضه بنكيران على ساكنة طنجة

عاجل

هل يملك رئيس نادي الزوارق الشراعية الجديد الجرأة لفضح اختلالات الفترة السابقة؟

نجح كريم الشراط في إزاحة «ديناصور» الزوارق الشراعية، غير المؤسف عليه، الطاهر شاكر من رئاسة نادي الزوارق الشراعية بطنجة،...

الخردلي بالشنوك : كورونا تخرج الأجسام المغناطيسية من أوكارها

في مقاطع تفصل بين الجدّ والهزل في مضمونها، خرج مجموعةٌ من الأفراد بمواقف تبكي قبل أن تضحك مُعلّقين على...

أطباء وقضاة وإعلاميين ينبهون الدولة إلى المخاطر العنف على الأطفال

عقدت رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال، ندوة وطنية حول موضوع "حماية الطفولة أولويتنا"، السبت، بمدنية طنجة، وذلك على...

عرفت الولاية التشريعية الحالية، وعلى غرار باقي الولايات، وجود مجموعة من الكسالى، الَّذِينَ استغلوا وجودهم بقبة البرلمان من أجل خدمة مصالح لا تهم الساكنة الَّتِي يمثلونها في شيء، وخيرُ دليلٍ على ذلك المدعو سمير عبد المولى، عضو لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان.

فالعضو أُقحم اسمَه في سؤال شفوي يتيم، لم تتمّ الإجابة عليه إلى حدود الساعة، وهو السؤال الَّذِي وضعه البرلماني محمد خيي رفقة البرلمانية سعاد بولعيش  الجحراوي، ويتطرّق إلى قيام بعض المنعشين العقاريّين بالالتفاف على قوانين التعمير وتصاميم التهيئة ومصالح الساكنة، وذلك من خلال مسطرة الاستثناء، بتلبية مطامعهم وجشعهم، ما يضرّ بالسلم الاجتماعي، ويخلق تذمرًا عامًا بين الساكنة، ونخصّ بالذكر ما تقوم به إحدى الشركات العقارية بالرباط وطنجة (مشروع بريستجيا بالرباط، ومجمع فال فلوري بطنجة).

ولم يُكلف سمير عبد المولى نفسه عناء كتابة سؤال كتابي واحد طوال الولاية التشريعية الحالية، الَّتِي تمتدّ من 2016 إلى حدود 2021، ما يطرح عدّة أسئلة بخصوص تمثيلية هَذَا النوع من البرلمانيّين للساكنة الَّتِي منحتهم ثقتها؟!

إقرأ المزيد