سمير عبد المولى.. «البرلماني» الذي فرضه بنكيران على ساكنة طنجة

عاجل

هل يقلب أبرشان الطاولة على «التحالف الثلاثي» ويحسم لنفسه عمودية طنجة؟

أفادت مصادر صحفية عديدة، بأنَّ التحالف الثلاثي لعمودية طنجة، تمكّن من تجاوز عتبة 40 صوتًا الَّتِي تخوله من فوز...

ولاية طنجة نفت مزاعم تعرض مراقبين بمكتب للتصويت لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض

نفت ولاية أمن طنجة، بشكل قاطع، صحّة المعطيات الَّتِي تداولها بيان منسوب لأحد التنظيمات المشاركة في الاستحقاقات الانتخابيّة، الَّتِي...

أنباء عن تعيين عمر مرور وزيرًا في الحكومة المقبلة

علمت جريدة «لاديبيش» من مصادر مقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار، أنَّ عمر مورو المنسق الإقليمي للحزب بطنجة وعضو...

عرفت الولاية التشريعية الحالية، وعلى غرار باقي الولايات، وجود مجموعة من الكسالى، الَّذِينَ استغلوا وجودهم بقبة البرلمان من أجل خدمة مصالح لا تهم الساكنة الَّتِي يمثلونها في شيء، وخيرُ دليلٍ على ذلك المدعو سمير عبد المولى، عضو لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان.

فالعضو أُقحم اسمَه في سؤال شفوي يتيم، لم تتمّ الإجابة عليه إلى حدود الساعة، وهو السؤال الَّذِي وضعه البرلماني محمد خيي رفقة البرلمانية سعاد بولعيش  الجحراوي، ويتطرّق إلى قيام بعض المنعشين العقاريّين بالالتفاف على قوانين التعمير وتصاميم التهيئة ومصالح الساكنة، وذلك من خلال مسطرة الاستثناء، بتلبية مطامعهم وجشعهم، ما يضرّ بالسلم الاجتماعي، ويخلق تذمرًا عامًا بين الساكنة، ونخصّ بالذكر ما تقوم به إحدى الشركات العقارية بالرباط وطنجة (مشروع بريستجيا بالرباط، ومجمع فال فلوري بطنجة).

ولم يُكلف سمير عبد المولى نفسه عناء كتابة سؤال كتابي واحد طوال الولاية التشريعية الحالية، الَّتِي تمتدّ من 2016 إلى حدود 2021، ما يطرح عدّة أسئلة بخصوص تمثيلية هَذَا النوع من البرلمانيّين للساكنة الَّتِي منحتهم ثقتها؟!

إقرأ المزيد