حصاد المنتخبين والمسؤولين عن المؤسَّسات المُنتخبة ومؤسَّسة ولاية الجهة خلال سنة 2020 في ميزان موقع لاديبيش 24

عاجل

الخردلي بالشنوك: بشرى لنا الحشيش حلال «فوكها يا من وحلتها»

بادرة جيّدة، تلك الَّتِي صادقت عليها الحكومة في نهاية الأسبوع، هدية ستُقدّم على طبق من ذهب لشرائح مُختلفة في...

ابتداءً من هذا التاريخ.. يتوجب على حائزي الأراضي الحضرية غير المبنية إيداع إقرار بالتملك

أصدرت جماعة طنجة، يوم 1 فبراير 2021، إعلانًا تحت رقم (451)، تُؤكّد من خلاله، أنّه قبل فاتح مارس من...

مقاول «يسطو» على مساحة خضراء بـ«ديار طنجة» والساكنة تناشد «مهيدية» إنصافهم لهذه الأسباب

ما زالت ساكنة المجمع السكني «ديار طنجة» تنتظر إنصافها من طرف السلطات المحلِّيَّة بالمدينة، بعدما حُرِمَت من المساحة الخضراء...

لكل شخصٍ نجاحتُه وإخفاقاتُه، كبواته وحسانته، خصوصًا عندما يكون هَذَا الشخص يتحمّل مسؤولية معينة، أو يُساهم في تسيير مؤسَّسة ما، لهَذَا ارتأينا في موقع «لاديبيش 24»، أنَّ نسلط الرأي على بعض الأسماء، الَّتِي لها مكانتها في الشأن السياسيّ بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أو لها مكانةٌ في تسيير مؤسَّسات ذات الصلة بشأن العام. موقع «لاديبيش 24» سيركز على بعض الشخصيات العمومية لترصد لكم إخفاقاتها ونجاحتها، خصوصًا في سنة 2020.

  • الوالي.. محمد مهيدية

لا يختلف اثنان، أنَّ الرجل الأوّل بشمال المملكة، استطاع أن يُسيّر مرحلة جائحة «كوفيد 19» بحكمةٍ شديدةٍ، لتجاوز الأزمة، خصوصًا بجهته الَّتِي تُعدُّ من أهمّ جهات المملكة، ولا أحد ينفي أنَّ الرجل تجاوز بتدخلاته كلّ الفاعلين السياسيّين والجمعويّين والنقابيّين، وهَذَا بشهادة هؤلاء الفاعلين، الأمر الَّذِي جعل منه أن يكون محط اهتمام العديد من المنابر الإعلاميَّة.

كما ألَّا أحد ينكر صرامة الرجل وانفتاحه أمام هيئات المجتمع المدنيّ ودعمه كلَّ المبادرات الجادة، الَّتِي من شأنها أن تساهم في تنمية الفئات الهاشة، الفئات الَّتِي تعاني الهشاشة والفقر والتهميش، لكن بالمقابل للرجل إخفاقاتِه، هَذِهِ الإخفاقات ربَّما لم تسجل في عهد الوالي السابق، خصوصًا فيما يتعلّق البناء العشوائيّ، ففي عهد الوالي الحالي، تنامى البناء العشوائيّ بشكلٍ كبيرٍ جدًّا، كما تمّ السماح لعدّة العقارات باستكمال بنائها، وهِيَ العقارات الَّتِي كانت موقوفة في عهد الوالي السابق محمد اليعقوبي.

كبوة ثانية ممكن تسجيلها في حق هَذَا الرجل، هو التدخل في مهامّ المؤسَّسات المنتخبة والقيام بأدوار من المفترض أن تقوم بها المؤسَّسات المنتخبة.

  • العمدة.. محمد بشير العبدلاوي

الكلُّ يشهد للعبدلاوي بحسن خُلقه وبالتزامه كشخصٍ ومواطنٍ، وهو أمرٌ لن يختلف عليه أحدٌ بطنجة، ولعلّ أهمّ ما يمكن أن يحسب له قبل انتهاء ولايته، هو إشرافه على افتتاح سوق الجملة للفواكه والخضراوات بمواصفات عالميّة، إلا أنَّ وللخضراوات والعبدلاوي كبوات، فالكلُّ يُسجّل على الرجل الثاني بالمدينة فشله الذريع في تسيير مؤسَّسته، المسؤولة بشكلٍ مباشرٍ على تسيير الشأن المحلّيّ، ولعلّ أهمّ الأشياء الَّتِي فشل فيها الرجل، هو تنازل عن اختصاصات مجلس المدينة لصالح السلطة وعدم الترافع من أجل تحصين أدواره، وهو الأمر الَّذِي برز بشكلٍ كبيرٍ، خصوصًا في ظلّ جائحة «كورونا»، الَّتِي أظهرت وبشكلٍ كبيرٍ عيوب التسيير الجامعي، فالسيّد بمعية المؤسَّسة الَّتِي يسيرها لا لم يُسجّل أيّ إنجاز يحسب له.

ولا أحد سوف ينسى سوء التواصل للمجلس الجماعي، خصوصًا عندما حاول تقديم مستودع الأموات الجديد، وأبرز أنَّ المجلس الجماعي سيُوفر ثوابتَ جديدةٍ استعدادًا لضحايا (كوفيد 19). المجتمع المدني أيضًا، اشتكى من طريقة تسيير الرجل لمجلس المدينة، فالجمعيات الهادف والجادة حرمت من حقّها في الدعم المادي من أجل إنجاح برنامجها، الَّذِي يهدف إلى تنمية ودعم الفئات الهاشة والمهمّشة.

نقطة أخرى تُسجّل في خانة فشل عمدة مدينة طنجة، هو الاختلاف الكبير والحاصل مع الأغلبية الَّتِي تحالف معهم حزب العدالة والتنمية وتهديد هؤلاء بالانسحاب والاستقالة، بالمقابل لم يستطع اتّخاذ قرارات يمنحها لها القانون المُنظّم للانتخابات، وهنا نتحدّث عن عبد العزيز بنعزوز، المستشار الجماعي، الَّذِي نجح بلائحة العداد وبدء الحديث باسم الأحرار.

  • رئيسة الجهة.. فاطمة الحسَّاني

فاطمة الحسَّاني، المرأة الَّتِي يصفها البعض بالحديدية، يمكن أن نُسجّل لها أنَّها أوّل امرأة استطاعت أن تُصبح رئيسة الجهة وتخلف رفيقها في الحزب إلياس العمَّاري، كما استطاعت أن تؤسَّس مكتبًا مُتوافقًا عليه مع العديد من الهيئات السياسية بالجهة، وهو أمر يحسب لهَذِهِ المرأة السياسيَّة الإعلاميَّة.

إلا أنَّ رئيسة الجهة وبسرعة كبيرة سجَّلت العديد من الهفوات والكبوات، بدءًا من سوء التواصل مع باقي شركاء الجهة، مرورًا بضعف التواصل مع الإعلام، وأيضًا بعدم القدرة على خلق برامج ومبادرات مُتميّزة في ظلّ انتشار جائحة فيروس «كورونا» المستجد.

عدم دعم الجمعيات الرياضيَّة وأيضًا جمعيات المجتمع المدنيّ، سجَّلت من بين أسوأ القرارات الَّتِي اتّخذتها قيادات حزب البام، وربَّما هَذِهِ التجربة ستكون الأخيرة في سجل هَذِهِ المرأة الَّتِي لم تُحسن تسيير مؤسَّستها.

عبد الحميد أبرشان.. رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة

انغلاق الرجل وعدم انفتاحِه على وسائل الإعلام، وعدم التواصل مع المؤسَّسات الشريكة، تجعل من الرجل غامضًا لحدّ عدم نجاحه في مهامّه السياسيَّة، فحتّى رفاقه في الحزب أصبحوا يتشكون من مزاجية الرجل، هَذِهِ المزاجية الَّتِي لا تخدم سوى مصلحته السياسيَّة، فتهافته للحصول على عمدة طنجة، خلال فترة الانتخابات المقبلة، جعلته رجلًا سياسيًا مهتزًا خائفًا من أخذ بزمام الأمور وباتخاذ قرارات جريئة.

أبرشان أيضًا من داخل مؤسَّسته الحزبيَّة مارس دورًا كبيرًا في فرملة العجلة التنظيميَّة، فيكفي −لحدود اليوم− أن الفرع لم يتمكّن من عقد مؤتمر إقليميّ، وإن كان هَذَا الأمر قد وصل إلى اتّفاق ضمني، بعدما حصل على تزكيّة من طرف والي نعمته، محمد الزموريّ، لكي يدعمه حزب الحصان ليصبح عمدة للمدينة، إذ ما فعل التحالف القائم ما بين حزبه وحزب العدالة والتنمية. فلهَذَا أصبح من الصعب أن نسرد إنجازًا مهمًّا قام به الرجل من خلال تسيير مؤسَّسته، سوى الدعم الَّذِي قدّمه لصندوق «كورونا».

  • يوسف بن جلون.. رئيس غرفة الصيد البحري

يوسف بن جلون، رئيس غرفة الصيد البحري، أهمّ ما يُمكن أن نسجّل عليه خلال سنة 2020، هو تغيير جلبابه السياسيّ من خلال انتقاله من حزب العدالة والتنمية إلى حزب الأحرار الحزب الَّذِي «طُرد منه» حسب البعض، أو غادره حسب البعض الآخر، بعد صراعه مع محمد بوهريز، والغريب في الأمر أنَّ الرجل لم يحترم المؤسَّسات، حيث بدء يكشف بصراحة عن عودته لحزب «الحمامة» بالرغم أن يتقلد منصبًا سياسيًا باسم حزب «المصباح».

أيضًا في عهده تمّ تسجيل الكبوة، الَّتِي دفعت بحارة أصيلة للانتفاضة عليه، بسبب الميناء الَّذِي اعتبره الكثيرون مُهدّدًا لسلامة العاملين بميناء مدينة أصيلة، وأنَّ الميناء لا يجيب على شروط السلامة. بالمقابل للرجل حسانته، الَّتِي يمكن تسجيلها في القطاع الَّذِي يُسيّره حسب شهادة بعض العاملين في قطاع الصيد البحري بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

عمر مورو.. رئيس غلافة التجارة والصناعة والخدمات

هَذَا الرجل الَّذِي يشغل أيضًا منصبَ مستشار برلمانيّ، لا أحد ينفي الإشعاع الكبير الَّذِي سُجّل في عهده واستطاعته على الانفتاح على غرف عربيَّة وتنظيم مؤتمراتٍ إقليميَّةٍ بمدينة طنجة، وأيضًا حصول غرفته على شهادة «إيزوا»، لكن لكلّ فارس كبواته وعمر مورو، قد يُسجّل عليه عدم التواصل الكافي مع الجسم الصحفيّ، كما أنَّ البلاغ الصادر عن هيأته والقاضي بتوفير 4 ملايين كمامة باتّفاق مع العاملين بقطاع النسيج وتوزيعها على المواطنين، كان بمنزلة الضربة القاضية له، فلم يستطع أن يفي بوعده من جهة، ولم يستطع الإعلان والكشف عن الأسباب الحقيقية الَّتِي جعلت غرفته لا تفي بالوعد المعلن عليه في بلاغ رسمي يحمل توقيع الغرفة. مورو أيضًا لم يستطع الحفاظ على انسجام أعضاء المكتب المُسيّر لغرفته، وبدا واضحًا الاختلاف والشرخ مع أعضاء حزب المصباح، كما أنَّ الاختلاف بدء ينتقل إلى أعضاء ينتمون إلى حزبه.

  • محمد حميدي.. رئيس غرفة الصناعة التقليدية

حميدي رئيس الغرفة المنتمي لحزب البام، والمستشار الجماعي، الكلّ يتفق أن للرجل إخفاقاتٍ كثيرةً، خلال سنة 2020، خصوصًا أن انتشار فيروس «كورونا»، فالرجل لم يستطع أن يحتوي غضب الصنَّاع التقليديّين والحرفيَّين، ولم يستطع الإجابة عن معاناتهم، ولم يمتلك أيَّ حلٍ لهم. بالمقابل يمكن تسجيل للرجل حسن تواصله مع المنابر الإعلاميَّة، فكلما اتّصلت به إلا ويتجاوب معك ومع أسئلتك.

إقرأ المزيد