تطوان.. نحو 35 ألفًا و800 شخص استفادوا من عملية التلقيح ضد كورونا

عاجل

أيمن الغازي رئيس لجنة الشراكة والتعاون ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة

أُسندتْ رئاسة لجنة الشراكة والتعاون الدولي ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى الدكتور أيمن الغازي، عضو المجلس...

طنجة.. فرقة الإطفاء تتمكن من السيطرة على حريق نشب داخل مدرسة عقبة بن نافع بحي الخسافات

سيطرت فرقة الإطفاء من عناصر الوقاية المدنية بمدينة طنجة، يوم أمس الجمعة 15 أكتوبر الجاري، على حريق نشب في...

مجلس جهة طنجة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة

استكمل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، هياكله بتشكيل اللجان الدائمة وانتخاب الرؤساء والنواب، وتعيين عضو من المعارضة في لجنة...

بلغ عددُ المستفيدين من عملية التلقيح ضد فيروس «كورونا» (كوفيد -19) على مستوى إقليم تطوان، نحو 35 ألفًا و800 شخصٍ إلى غاية الأربعاء الماضي، وَفْق ما أكَّدته مصادر بمندوبية الصحة بتطوان. وأضافت المصادر نفسها، أنَّ «عملية التلقيح ضد (كوفيد -19) تمرّ في ظروف جيّدة للغاية ومرضية»، مُسجّلة أنَّه عُبِئت 47 محطة للتلقيح على مستوى إقليم تطوان، ضمنها 20 محطة بالعالم القروي.

وأشارت المصادر نفسها، إلى أنه عُبِئ نحو 190 إطارًا طبيًا لتأطير والإشراف على حملة التلقيح على مستوى الإقليم، حيث شرعت السلطات الصحية، في إعطاء الجرعة الثانية من لقاح «سينوفارم»، وكذا الجرعة الثانية من لقاح «أسترازينيكا».

وبحسب المصادر نفسها، فإنَّ عملية التلقيح ضد (كوفيد -19) تمرّ في ظروف آمنة، وتعرف توافدًا كثيفًا للمواطنين، إذ إنَّ أزيد من 300 شخص يوميًا يتلقون تلقيحهم بهَذِهِ المحطة.

وأكَّدت المصادر ذاتها، ضرورة الاستمرار في احترام الإجراءات الوقائيَّة والتدابير الاحترازيَّة، الَّتِي أقرتها السلطات الصحية، بهدف التصدّي لجائحة «كورونا» داعية المواطنين في الوقت نفسه، إلى ضرورة تلقي الجرعة الثانية من اللقاح، حتى تُحقّق المناعة الجماعية ضد الفيروس.

الجدير بالذكر، أنَّ وزارة الصحة المغربيَّة، قرَّرت توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية لتشمل المواطنات والمواطنين الَّذِينَ تتراوح أعمارهم ما بين 60 و64 سنة، وكذلك الشريحة الأولى للأشخاص الحاملين أمراضًا مزمنة، بما فيها أمراضُ الأورام، الَّذِينَ يتوفرون على أنظمة التغطية الصحية الإجبارية (الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي) وكذا نظام (راميد).

إقرأ المزيد